الرئيسية / توب / القوصى: محرمو الاحتفال بعيد الأم شيوخ المغارات والكهوف أو شيوخ الغبرة

القوصى: محرمو الاحتفال بعيد الأم شيوخ المغارات والكهوف أو شيوخ الغبرة

بعد انتشار فتاوى تحرم الاحتفال بعيد الأم وتداول نشطاء مواقع التواصل الاجتماعى فتوى منشورة للشيخ ياسر برهامى، نائب رئيس مجلس إدارة الدعوة السلفية، على الموقع الرسمى للدعوة السلفية، التى تصف مناسبة عيد الأم، بأنه عيد للكفار، وتحريم الاحتفال به وعدم جواز مشاركة المسلمين فيه.

تحدثت “كايرو دار” مع الشيخ أسامة القوصى حول حكم الإسلام فى الاحتفال بمناسبة عيد الأم، التى يهتم بها قطاع كبير الأبناء لتكريم الأمهات فى مثل هذا اليوم كنوع من التقدير لما قدمنه من عطاء وتضحيات فى تربيهم على مدار سنوات، فكان لفضيلة الشيخ هذا الرد:

(أما فتاوى تحريم عيد الأم فلا أجد جوابا على هذا الهُراء أبلغ مِن قول الشاعر القديم: (و كم مِن عائبٍ قولا صحيحا ::::::: و آفتُهُ مٍن الفهمِ السقيمِ)، فالمحرمون لعيد الأم لم يفهموا الفرق بين الأعياد الدينية “و التى يُقتَصَرُ فيها على ما ورد في الشرع) والأعياد الدنيوية التى هى شأن إنسانى دنيوى يمكننا كبشر التدخل فيه ولذلك يمكن الإضافة فيها والحذف حسب الزمان والمكان والحال كالاحتفال باليوم الوطنى لبلد من البلاد، وبأيام الثورات، والذكرى السنوية للزواج، وعيد العمال، واليوم العالمى للمرأة، ونحو ذلك مما لم يكن معروفا فى الأزمان القديمة، و لو تأملوا لوجدوا المملكة العربية السعودية التي يعتبرها كثيرٌ منهم مثالا للدولة السلفية، التى يتبعون علماءها ومشايخها تحتفل بعيدها الوطنى و لن يجدوا دولة على ظهر الأرض لا تحتفل بعيدها الوطنى حتى إيران التى تحتفل بما تسميه الثورة الإسلامية، فلا هم وافقوا أدلة الشريعة التى منها (أنتم أعلم بشئون دنياكم) ولا هم وافقوا واقعهم الذى يعيشون فيه فلذلك لا أجد وصفا ينطبق على هولاء المحرمين للاحتفال، والتهنئة بعيد الأم وغيره من الأعياد الإنسانية إلا “شيوخ الكهوف والمغارات” أو “شيوخ الغَبرَة” فالحمد لله الذي عافانا مما ابتلاهم به و فضلنا على كثير ممن خلق تفضيلا).

 

موضوعات متعلقة

لو حيرانة.. ما الحكم فى استخدام أدوية لمنع نزول الحيض فى رمضان؟

هل يجوز التبرع بالشعر لمرضى السرطان؟

أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *