الرئيسية / غير مصنف / 3 لدغات قاتلة تعرف عليها واحترس منها

3 لدغات قاتلة تعرف عليها واحترس منها

 

عندما تذكر اللدغات القاتله فأول ما تستحضره أذهاننا هى لدغة الأفعى نظرا لشهرة هذا الكائن الفتاكة بين جميع المخلوقا الا أنه بالإضافة الى الأفعى فهناك كائنات أخى لها القدرة على الفتك بالإنسان نعرضها فى السطور التالية

1ـ لدغة الأفعى

تعتبر معظم الثعابين غير سامة ،وفقط ما يقارب 400 نوع منها  تعتبر سامة ،و تلدغ الثعابين فريستها بطريقتين وهما

تلدغ فريستها بأنيابها السامة ،وهي انياب حاقنة يتواجد في كل منها ثقب صغير ،وعند انطباقها على الفريسة، تعمل هذه الأنياب كالإبرة الطبية ،وتحرر المادة السامة ،إلى دم الفريسة .

وثمة ثعابين سامة أخرى، لها أنياب ذات محور تنطبق للداخل ،عندما يكون فم الثعبان مغلق ،وعندما يفتح فمه، تعتدل هذه الأنياب متهيئة للدغ.

الثعابين التي تمتلك أنياب سامة ثابتة، لا تلدغ وانما تعض ،لا سيما تلك التي تملك أنياب سامة ليست على شكل ابرة طبية وانما يتواجد في انيابها الخلفية شقوق طولية ،يمر عن طريقها السم ،للضحية هذه النوعية من الثعابين ،تحتاج إلى مسك الفريسة بأنيابها، فترة ،حتى تضمن مرور السم ،إلى جسم الضحية، لذلك تعتبر مثل هذه الثعابين ،نصف سامة ،وهي غير خطيرة على البشر بشكل عام ،إذ يستطيع الإنسان التخلص من انيابها السامة بسرعة.

ينطلق سم الثعبان من الغدد السامة ،الموجودة في رأس الثعبان، ومتصلة بالأنياب ،وهو سم يتكون من مواد بروتينية ومواد معدنية، تؤدي إلى شل الضحية ،أو الفريسة ،وهو يعتبر أيضا الخطوة الأولى من عملية الهضم للثعبان ،إذ ان السم يحدث صدمة للضحية ،ويبدأ في التغلغل عن طريق الأجهزة اللمفاوية ،وتدمير خلايا الدم ،والأجهزة الحيوية ،سيما الكلى وثمة ثعابين تؤثر سمومها على الجهاز العصبي أو الدورة الدموية أو الاضرار بخلايا التنفس والرئة وهي سموم تؤدي بالمحصلة، لموت الضحية، بسبب الاختناق ،أو النزيف الداخلي وغيره من الأضرار الناتجة عن هذه السموم.

ثمة ثعابين، تستخدم السموم بدون تماس مباشر مع الضحية ،مثل اللدغ والعض ،وخير مثال على ذلك ،ثعبان الكوبرا التي تستطيع بخ السم إلى عيون فريستها ،فتفقدها الرؤية على الفور ،وهو سم قد يؤدي للعمى ،وهي تفعل ذلك ،بواسطة عضلة متقلصة ،تلتف حول الغدد السامة، فاذا ما أراد الثعبان بخ سمه، تنقبض هذه العضلة بسرعة وبقوه ،تجعل السم بندفع عبر ثقوب الأنياب لعدة أمتار.

تأثيرات سم الأفعى على الجسم

لكي نفهم كيف يقتل سم الأفعى علينا أن نفهم لم زودت الأفاعي به تستخدم الأفعى سمها لشل ضحيتها من الحيوانات ولتفسيخه تتفاوت الأفاعي في درجة سميتها بعض عضات الأفاعي غير مميتة ولكن أخرى قاتلة والثواني مصيرية فيها يقسم الأثر القاتل لسم الأفعى إلى نوعين 1- السمية العصبية 2- السمية الدموية من بين بروتينات سم الحية يكون البروتين الذي يؤثر على عملية النقل العصبي وأحد من أهم اثنين من المواد القاتلة سم الثعبان الذي يؤثر على الجهاز العصبي إما يمنع تحطيم مادة الاستيل كولين التي تسبب تقلص العضلة وبذلك تطيل مدة تحفيزها للعضلة فتبقى العضلات متقلصة والضحية غير قادرة على الحركة أو أنها تمنع سريان التيار العصبي فتصاب الضحية (إنسان أو حيوان بالشلل) أو أنها تزاحم الاستيل كولين آنف الذكر فتحل محله وتعمل عمله لكن من دون أن تترك المكان فتمنع الضحية من الحراك أما الأثر الدموي لسم الأفعى فيكون في تخثير الدم وتكسير كريات الدم بواسطة إنزيمات في سم الأفعى.

2ـ لدغة العقرب

يعتبر سم العقرب هو مصدر مفزع الناس منها وهي تستخدم السم لتخدير فرائسها وللدفاع عن نفسها ولاحظ العلماء أن العقارب التي تكون مقارضها ضعيفة تكون سميتها أقوى وأن أغلب فرائسها من اللافقاريات الصغيرة غير أن سمها أكثر تأثيراً في الثدييات. ويعزى ذلك للدفاع عن نفسها من الثديات. ويتركب السم من إنزيمات ومركبات بعضها تسبب الآلام المبرحة للملسوع، ومركبات أخرى تؤثر على الجهاز العصبي، حيث تخدر الجسم وتسبب لهُ الاضطراب في التنفس وهبوط في القلب.

وتبلغ الآلام والاضطرابات أشدها بعد مرور ساعة تقريباً من اللسعة، وتستمر لمدة ساعة أو ساعتين يبدأ بعدها الملسوع بالتحسن،  وتختلف حساسية الناس للسم حسب العمر والوزن، فالصغار وكبار السن أكثرهم تأثراً بالسم، فالصغار لصغر وزنهم حيث يكون تركيز السم في أجسامهم أكثر، والكبار لضعف مناعة أجسامهم.

والأعراض التي تصيب الملسوع تختلف من شخص لآخر، ومنها على سبيل المثال، ارتفاع درجة الحرارة وضغط الدم أو هبوطه وزيادة في التعرق وسيلان اللعاب ونزول الدموع اللاإرادي وألم شديد في موضع اللسعة وإسهال وتقيؤ.

3ـ لدغة الحلزونات المخروطية

هى كائنات بحرية تتسم أسنانها بحدة كافية لاختراق النسيج الذي تُصنّع منه سترات الغطس، مما يسبب مشكلة للغواصين.

من جهة أخرى، فبرغم أن لدى الحلزون المخروطي الجغرافي صدفة مبرقشة جميلة غالبا ما تجذب إليه الأنظار، فإنه من بين أكثر أنواع الحلزونات البحرية سُميّة.

تشير التقديرات الى تراوح الجرعة التي يمكن أن تفتك بالإنسان من سم ذلك الكائن ما بين 0.029 – 0.038 ملليغرام فحسب لكل كيلوغرام من كتلة جسم الضحية.

ويقضي 65 في المئة من الأشخاص الذين يتعرضون للدغات تلك الحلزونات نحبهم، إذا لم يحصلوا على رعاية طبية. .

 

أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *