الرئيسية / توب / بعد ناطحات السحاب .. أبراج معلقة فى السماء فى دبى

بعد ناطحات السحاب .. أبراج معلقة فى السماء فى دبى

تداول رواد موقع التواصل الاجتماعى ” فيس بوك ” صورا لبرج معلق فى السماء لا يلامس الأرض وقالوا أن دبى بصدد إنشاء هذا البرج خلال الفترة المقبلة وهو ما أكدته عدد من المواقع الأجنبية بشأن تصريحات منقولة عن شركة كلاودس أركيتيكتشور أوفيس الأمريكية للعمارة عن خطتها لتصميم برج معلق فوق الأرض فريد من نوعه حيث سيكون متصل بإحدى الكويكبات في الفضاء التي تدور حول الأرض وسيدعى ” أنالما”
برج متحرك فى مدار متزامن مع الأرض
فقد أوضحت الشركة التي قامت بطرح الفكرة بأنها أطلقت اسم أنالما على برجها المستقبلي حيث سيتم تثبيته بواسطة كابلات ذات قوة عالية
وسيوضع البرج في ” مدار بشكل متزامن مع الأرض ” مما يعني أنه و سيكون متحرك بشكل دائم فيتيح للمقيمين فيه بالتنقل ما بين الجزء الشمالي والجنوبي من الكرة الارضية بشكل يومي وبذلك يسمح لسكانه بالتنقل أيضا .
وقد أعلن أوستاب روداكيفيتش مصمم ناطحة السحاب بأن البرج المعلق سوف يبنى من مواد خفيفة الوزن مثل ” الكربون والألومنيوم ” وقال بأن مشروع البرج المستقبلي يحتاج لتطور صناعة الكابلات لتعلق بها المباني.
الشمس مصدر الطاقة بالبرج الجديد
وأضاف أوستاب بأن الشمس هي من ستكون مسؤولة عن توليد الطاقة للبرج وذلك عن طريق الألواح الشمسية المتواجدة في الفضاء والمعرضة بشكل دائم لأشعة الشمس ، وسيكون به نظام تدوير المياه الذي يعتمد الغيوم و مياه الأمطار. ومن المحتمل أن يبلغ الارتفاع بالجزء العلوي من البرج مسافة 32 ألف متر، وسوف تصل سرعة حركته في دورانه حول الأرض بمقدار 482 كيلوا متر في الساعة. ويتمنى “روداكيفيتش” بإقامة البرج بمدينة دبي الإمارتية والتي تحظى بتاريخ طويل من حيث وجود ناطحات سحاب استثنائية وجميلة .
وقالت الشركة على موقعها الرسمي، إنه يمكن بناء ناطحة السحاب ” أنالما ” في أي مكان في العالم ونقلها إلى موقعها النهائي، ويدعو المقترح إلى بناء فوق مدينة “دبي” الإماراتية، التي أثبتت أنها متخصصة في تشييد المباني العالية بخمس تكلفة البناء بمدينة نيويورك الأمريكية.
وستكون ناطحة السحاب أطول مبنى في العالم، وسوف تتحرّك آلاف الأميال يومياً بين نصف الكرة الأرضية الشمالي والجنوبي.
وسيخصص الطرف الأدنى للبرج، أي الأقرب إلى سطح الأرض، للمكاتب، وفوق ذلك ستكون هناك منطقة زراعية.
40 دقيقة اضافية من النهار قبل الغروب
ويشير المصممون إلى أن قمة البرج سوف تحصل على 40 دقيقة إضافية من ضوء النهار يومياً نظراً لانحناء الأرض.
وستُمد ناطحة السحاب بالطاقة من خلال الألواح الشمسية الفضائية التي ستتعرض لأشعة الشمس باستمرار، أما بالنسبة إلى المياه فسيكون هناك نظام يعمل على تصفية الإمدادات وإعادة تدويرها، مع إعادة ملئها بنتاج تكثيف السحب والأمطار.

 

أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *