الرئيسية / توب / مثقفون وسياسيون ينعون شهداء الكنائس ويصفونه بـ”الأحد الدامي”..ممثل المصريين الأحرار لكايرو دار: يجب تجفيف منابع الإرهاب وتشديد الإجراءات الأمنية علي الكنائس.. الشاعر زين العابدين: حوادث انفجار الكنائس مسئولية الجهل والمناهج التعليمية.. خبير اقتصادى: ضعف الاستثمار من أبرز صانعى الإرهاب فى العالم

مثقفون وسياسيون ينعون شهداء الكنائس ويصفونه بـ”الأحد الدامي”..ممثل المصريين الأحرار لكايرو دار: يجب تجفيف منابع الإرهاب وتشديد الإجراءات الأمنية علي الكنائس.. الشاعر زين العابدين: حوادث انفجار الكنائس مسئولية الجهل والمناهج التعليمية.. خبير اقتصادى: ضعف الاستثمار من أبرز صانعى الإرهاب فى العالم

تزامنا مع احتفال الإخوة الأقباط بعيد السعف، فقد قامت يد الإرهاب الغاشمة التي لا دين لها باكثر من عملية ارهابية ، فقد قامت بعملية انتحارية استهدفت كنيسة مارجرجس في طنطا، كما استهدفت عدة كنائس بالإسكندرية منهم الكنيسة المرقسية تزامنا مع تواجد البابا تواضروس بها لترأس صلاة أحد السعف، وقد أسفر هذا الهجوم الإرهابي الغاشم عن استشهاد 30 شخصا وإصابة 71 اخرين، وفيما يلي بعض تعليقات المثقفين والسياسيين على الأحداث الإرهابية.

 

أدان محمود العلايلي، عضو مجلس أمناء حزب المصريين الأحرار، بشدة الحوادث الإرهابية التى وقعت فى كنيستى مارجرجس بطنطا والمرقسية بالإسكندرية، متسائلاً عن الإجراءات الأمنية المتبعة في مثل هذه الظروف، مستنكراً وقوع التفجير الإرهابى في أحد أهم الأعياد المسيحية.

وأكد العلايلي في تصريح خاص لـ”كايرو دار” على ضرورة إعادة النظر في الإجراءات الأمنية التى تتبعها وزارة الداخلية في تأمين دور عبادة  خلال الأعياد المسيحية، خاصة ان الوزارة أعلنت أنها ستبدأ اتخاذ إجراءات مشددة بعد حادث كنيسة مار جرجس في طنطا، وبالرغم من ذلك تلاه حادث إرهابى في كنيسة أخرى في الإسكندرية.

وشدد العلايلي على ضرورة تجفيف منابع الإرهاب، والشيوخ الذى وصفهم بـ”مشايخ الفسق والضلال” الذين يروجون لأفكار العداء للمجتمع والدولة والآخر، مطالباً بضرورة تجفيف منابع الإرهاب، والقضاء على مصادر تمويلهم.

وطالب العلايلي بضرورة تكثيف الإجراءات الأمنية على أماكن تجمع المسيحيين ودور العبادة، خاصة أن أن مواعيد الصلاة معلنة وليست مفاجأة، وتشديد الإجراءات الأمنية في الكنائس بالتزامن مع احتفال الكنيسة المصرية بطقس أسبوع الالام وصولاً لعيد القيامة.

ومن جانبه تسائل الشاعر زين العابدين فؤاد، عبر صفحته الشخصية على موقع التواصل الاجتماعى “فيس بوك”، قائلا: من قتل المصريين المسحيين اليوم؟، مضيفا هو كل من حرضهم وحرض عليهم فى الزوايا، وكل من كفرهم فى الإعلام والمناهج التعليمية، وكل من هجرهم قسرى من بيوتهم.

واستكمل الشاعر زين العابدين فؤاد كلامه، أن كل من عطل القانون وعمل مجالس عرفية، وكل من أفتى بجواز أو عدم جواز مشاركتهم فى الأعياد، وكل من عملوا قانون ازدراء الأديان وطبقوه على مفكرين وما طبقهوش على كل اللى بيزدروا دين غير دينهم، هو من قتل المصريين المسحيين اليوم.

من الناحية الاقتصادية، علق دكتور مصطفي بدرة أستاذ التمويل والاستثمار، علق الدكتور مصطفى بدرة أستاذ التمويل والاستثمار، على العمليات الإرهابية التى شهدتها مصر صباح اليوم، قائلا: إن تأثير العمليات الإرهابية على الشأن الاقتصادى يؤكد على أن المؤامرة الخارجية بتبنيها العصابة الإرهابية التى تسمى جماعه الأخوان المسلمين والدول الداعمة لها، ترفض التوافق المجتمعى المصرى والتقدم الاقتصادى والشأن الاستثمارى للشعب المصرى.

وأوضح مصطفى بدرة، لـ ” كايرو دار”، أن العمليات الإرهابية التى تغزو الكثير من دول العالم مثل “انجلترا، باريس، أمريكا”ـ، خلاف ما حدث فى روسيا، يؤكد على أن الإرهاب يطول دول العالم كله، ويؤثر بعضة على بعض، ولذلك يجب تبنى القادة فى العالم رؤية واضحة لتعريف الإرهاب ومناهجه ومنابعه، الذى يؤدى إلى هذا الفكر الذى يحد من الشأن الاقتصادى للدول وخروج وهروب الاستثمارات والذى ينتج عنه أيضا تراجع الشأن السياحى، والذى تقوم عليه العديد من اقتصاديات الدول، وإنه سوف يكون التباطؤ والإرهاب من أهم معوقات الاستثمار فى العالم.

وأضاف “بدرة”، إن الإرهاب لا يفرق فى الأديان وإنما يقوم على عقيدة راسخة بجهل على إرهاب وتخويف فى الشعوب، ولذلك كلما تركت العمليات الإرهابية دون تعاون وتنسيق سياسى واقتصادى، سوف يكون من دواعى تأخر الأمم، ولذلك يجب التنسيق الأمنى والثقافى والاجتماعى للحفاظ على اقتصاديات الدول ومشروعاتها القومية وتوحيد الفكر لمحاربة الإرهاب.

أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *