الرئيسية / توب / خبراء علم النفس يحللون شخصية الإرهابى..د. أسماء عبد العظيم:شخصية اعتمادية تنساق وراء الآخرين..د.هايدى القاصد:الشباب يتعرض لعمليات غسيل للمخ وبرمجة عقلية من الجماعات الإرهابية

خبراء علم النفس يحللون شخصية الإرهابى..د. أسماء عبد العظيم:شخصية اعتمادية تنساق وراء الآخرين..د.هايدى القاصد:الشباب يتعرض لعمليات غسيل للمخ وبرمجة عقلية من الجماعات الإرهابية

 

تحت شعار الوحدة الوطنية ووحدة الهلال مع الصليب اصطف الشعب المصري أمس كنسيج واحد وكتلة واحدة ضد يد الارهاب الآثمة، وأكدوا أنه بالرغم من محاولات تفرقة الشمل التي راح ضحيتها العشرات أمس، إلا إن الشعب أبي ورفض هذه المحاولات، وأثبت أنه لا فرق بين مسلم ومسيحي، فكلاهما مصري وطني يغار علي وطنه، وتجلي هذا حين استشهد الضابط المسلم من أجل حماية أخيه المسيحي، كما وضح ذلك عندما قام مئات من المسلمين بالتبرع بدمائهم لإنقاذ اخوتهم في الوطن والأرض، وهذا اكبر دليل انه يجري في عروقنا دم واحد ، وان يد الارهاب الغاشمة لن تنال من وحدة ابناء الوطن ولن تقدر علي شق الصف مهما كثرت هذه المحاولات، ولكن استوقفتنا أمس شخصية هذه الفئة الضالة التي لا دين لها، وكيفية إقناعهم أن يلقوا بأيديهم في التهلكة باسم الدين وتحت شعار نصرة الدين، فكيف يتم اقناعهم أنهم سوف ينعمون في الجنة بعد تفجير أنفسهم وقتل الآمنين ! فإنهم اذا استوقفهم عقلهم ليسألوا انفسهم اذا كان هذا الفعل يدخلهم الجنة فلماذا لم يقم به من اقنعوهم بذلك انفسهم ليفوزوا بالجنة فهم اولي بها !! كثير من التساؤلات حول هذا وأكثر نحاول أن نجيب عنها في الأسطر القادمة.

أكدت الدكتورة أسماء عبد العظيم، أخصائية العلاج النفسي والعلاقات الأسرية، ل “كايرو دار”، ن شخصية الإرهابي شخصية اعتمادية يسهل استمالتها أي تنقاد بسهولة وراء الآخرين، فالدافع وراء قيام الإرهابى بالتفجير قد يكون أنه شخص كاره للمجتمع يريد الانتقام منه أو قد يكون شخص قام بعمل ذنوب كثيرة وأراد أنه يطهر ذنوبه فاستقطبته جماعة إرهابية أوهمته أن تفجير النفس جهاد في سبيل الله، وأنه شخص مضطرب نفسيا، مشيراً إلي أن الجماعة الإسلامية لها طريقة في عمل غسيل مخ للأشخاص لتحقيق مكاسب شخصية.

وأشارت إلى أن من صفات الشخصية الاعتمادية التى يتصف بها الإرهابى، أنه شخص مصاب باضطرابات نفسية في اتخاذ القرارات، عدم الثقة بنفسه، يصاب بسوء تقدير لذاته، يلجأ إلي الآخرين في اتخاذ قراراته ، يشعر أنه يوجد أفضل منه، كما ينظر للأحداث أو حياته بنظرة سيئة، ولذلك يلجأ للأخرين حتي يشعر بالأمان من خلالهم.

من جانب أخر حللت الدكتورة هايدي القاصد، استشاري العلاقات الاجتماعية والأسرية والتربوية، شخصية الإرهابى الذي قام أمس بالأعمال التي استهدفت كنيسة مارجرجس في طنطا و الكنيسة المرقسية بالإسكندرية، وقالت، أن الجماعات الإرهابية تقوم بعملية برمجة عقلية لأفكار الشباب بعد تحليل شخصيتهم، مع مراعاة نقاط القوة والضعف.

وأشارت إلى أن عملية البرمجة العقلية للإرهابى تتطلب إقناعه بأن ما يقوم به هو عمل بطولى، وأن هذا العمل البطولي سينال عليه مكانه كبيرة في الآخرة، مع تسفيه أمر الدنيا، بالإضافة إلي اقناعه بأن من يقوم تجاههم بهذا العمل من مستحقيه.

وأضافت هايدي القاصد لـ”كايرو دار”، أن الجماعات استطاعت تغيير أفكاره ومعتقداته وهو ما يسمي في علم النفس ببرمجة العقل، وهناك عدة نقاط لتفسير أسباب انسياق الشباب وراء الجماعات الإرهابية وهي كالآتي:

  • تقوم الجامعات الإرهابية بتحليل شخصيته تحليلاً كاملاً دقيقاً ليحددوا مراكز الضعف والقوة بالنسبة له.
  • استغلوا مراكز ضعفه ليحجموا قدراته وليبثوا فيه تلك الأفكار بما يتناسب مع السيطرة علي مراكز ضعفه ومناطق قوته في محاولة منهم ليضعفوا شخصيته اذا كانت لا تتناسب مع عملية البرمجة.
  • الجماعات الإرهابية تبث فيه الأفكار السامة المراد الوصول إليها وهى أن يقوم بتفجير نفسه باسم الدين.

أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *