الرئيسية / توب / ماذا تعرف عن “المتصفح السرى”  “Tor” للدخول إلى العالم السفلى بالإنترنت

ماذا تعرف عن “المتصفح السرى”  “Tor” للدخول إلى العالم السفلى بالإنترنت

جوجل هو المتصفح الأشهر فى العالم وتحديدا فى العالم العربى لما تقدمه الشركة من خدمات لا حصر لها تستخدم على نطاق واسع سواء على مستوى الأفراد أو الشركات الكبرى، إلا أن هناك مساحات كبيرة ممنوع الدخول والبحث فيها فى جوجل، فهى بمثابة العالم المظلم والسفلى، لعالم الإنترنت، مثل تجاة سلاح أو دعارة أو الإرهاب والمخدرات وغيرها، وتم تصميم موقع”Tor” للتصفح داخل تلك المنظمات بسهولة.

متى بدأ متصفح Tor ولماذا تم إنشاءه؟

بدأ عام 2004 بمختبر أبحاث القوات البحرية الأمريكية لإنشاء شبكة خاصة لتصفح الإنترنت، تحافظ على سرية الأجهزة المتصلة بها لاستخدامها في الأغراض العسكرية والحكومية، وفي عام 2004، أطلق مختبر القوات البحرية المتصفح للاستخدام العام.

وتعتمد فكرة إنشاءه على إخفاء هوية المتصل، لتأمين مجهولية الاتصال والخصوصية والأمان لنشاط المستخدمين على الإنترنت، حيث يقوم البرنامج بربط المستخدمين مع شبكة المتصفح للحصول على الخصوصية التامة وتأمين المستخدمين من تسجيل تحركاتهم على شبكة الإنترنت والمواقع التي يزورونها، كما تحميهم من محاولات التعقب وتحديد الهوية وعمليات التجسس التي يمكن أن يقوم بها أفراد أو شركات أو حكومات.

آليات عمل شبكة المتصفح Tor

تعمل على تشفير طريقة الدخول والتصفح، عبر قرابة 5 آلاف جهاز خادم (servers) لاستقبال طلبات الدخول إلى المواقع وإعادة توجيهها بعد التشفير والحماية لتستطيع تصفح الموقع بسرية تامة، ففى تصفح شبكات الإنترنت العادية لديك معلومتان أساسيتان، موقعك ومعلومات جهازك ونظام تشغيلك (هويتك)، والموقع الذي تريد الدخول إليه، أما شبكة Tor فتقوم باستقبال المعلومات وتحوِّلها إلى عدة خوادم وسيط، فلا تعرف عنك أي جهة أو شخص المعلومتين معًا، فبعض الخوادم ستعرف أن (أ) مثلا يستخدم Tor، لكنها لن تعرف أنه يريد الدخول إلى الموقع (ب)، وبعضها سيعرف المعلومة الثانية ولن يمكنه التوصل إلى الأولى.

ويمكن للمستخدم العادى الدخول لشبكة Tor، عن طريق تحميل المتصفح على جهاز الحاسب الألى أو الهاتف المحمول ويعمل كأى متصفح عادى وهاتفك الذكي، وتثبيته على جهازك. يعمل المتصفح بشكل عادي ، إلا أنه يعطل بعض الخدمات التي تُسهل تعقب ومراقبة نشاط مثل الجافا وغيرها حفاظًا على السرية.

 

أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *