الرئيسية / توب / بعد انشار حالات اغتصاب الأطفال للآباء دور مهم فى التوعية..مستشارة اسرية:يجب مراقبة تصرفات الطفل وعدم إرغامه على تقبيل واحتضان اى شخص

بعد انشار حالات اغتصاب الأطفال للآباء دور مهم فى التوعية..مستشارة اسرية:يجب مراقبة تصرفات الطفل وعدم إرغامه على تقبيل واحتضان اى شخص

لغياب الوعى والضمير زادت حالات الاغتصاب والتحرش بالأطفال فى الفترة الاخيرة مما ادى الى ضياع الكثير من الأطفال الذين لا ذنب سوى برائتهم التى جعلتهم فريسة فى ايادى المغتصبون، الأمر الذى أدى الى خوف ورهبة الآباء والأمهات على أطفالهم ومنعهم من الخروج واستعمال الأساليب الخاطئة التى قد تعرضهم للانطوائية والعزلة فمن الممكن ان يكون هناك خطة وطريقة لتوعية الأطفال ضد الاغتصاب وحمايتهم أيضا دون إيذائهم.

وفى هذا السياق قالت المستشارة الأسرية أسماء حفظى” ظهرت مؤخرا وبكثرة حوداث التحرش بالأطفال وساد الشعور بالخوف ممتزجا بالحيرة بين الأمهات والآباء بين منع أطفالهم من الاختلاط بالبيئة الخارجية والخروج للتعليم او لقضاء اوقات ترفيهية بالخارج وسط التجمعات وبين الرغبة فى تربيتهم على منهج سوى وتربية طفل اجتماعي كى يستطيع اقامة علاقات اجتماعيه ناجحة فيما بعد والبعد عن مشكلة الانطوائية والعزلة

ولكن هل من الممكن إمساك العصا من النصف والحيادية فى مثل هذة القضايا؟، الإجابة بالطبع وخاصة ان من اهم أسس السواء النفسي قدرة الطفل على التكيف مع المجتمع مهما كانت حجم الاختلافات بينه وبين من حولة بشكل لا يؤثر سلبا عليه

وأضافت: نحن نربى الطفل على عدم التوفه بالألفاظ الخارجة ولا نستطيع منعه من الاستماع اليها فى الشارع او عبر وسائل الإعلام المرئي والمسموع وكذلك فى مختلف السلوكيات المرفوضة تربويا والمنتشرة حولنا

وتابعت:التصرف السليم ليس كما يبدو للبعض بالإساءة الى من يفعل عكس ما قد لقناه للأطفال واعتادوا عليه داخل الأسرة بل يجب تعريف الطفل وتوعيته بوجود أنواع مختلفة من الثقافات حولك وعليك الا تتشبع بها لأنها تختلف عن طبيعتك وتربيتك ،ومن أهم أساليب توعية الأطفال

1: التعامل مع الطفل بالإقناع والحوار والمناقشة وقبل وصولة للسن الذى يسمح بذلك نكتفى برفض السلوك بهدوء تمام دون مبالغة والتذكير انه ليس من شأننا ما يفعله الآخرون

2: اما عن التحرش تحديدا فالأمر يحتاج الى متابعه جيدة وحكمة فى التعامل مع الثوابت والقناعات التى نكونها للطفل من خلال الرسائل اليومية التى نرسلها له

 

3: يجب تربيه الطفل على مساحة خاصة به كغرفته او سريره او دولابه وكذلك مقتنيات خاصة يجب علينا الحرص على الاستئذان قبل استخدامها وتقبل رفضه لذلك فى احيان كى نربى لديه قناعه ان ملكياته التى لا يسمح لاحد بالمساس بها دون إذن وبالتالى وبديهيا جسده هو ملكية خاصة ويجب الاستئذان قبل الدخول عليه الغرفة او مساعدته فى تغيير ملابسه فأذا ما تعرض لموقف مشابه بالخارج تنبه جيدا انه امر مرفوض ودافع عن حقه فى ملكيته على الاقل اذا لم يعى ما وراء السلوك من دوافع او عواقب

4: عدم إرغام الطفل على تقبيل او احتضان اى شخص والاكتفاء بالسلام يد بيد او إلقاء التحية وعدم الخجل من ذلك لان قناعات الطفل التى تتكون عبر الرسائل المشابهة أهم من أراء الآخرين التى تعود علينا بالعواقب ايجابيه كانت او سلبية

5: يجب تربية الطفل على ان له رأى ودور داخل الأسرة وان الحب يقدم بأشكال مختلفة وليس فقط القبلات والأحضان وان من حقوقه وجود مساحه شخصية فى الجلوس والحديث وحتى اللعب بينه وبين الآخرين

6: المتابعة الجيدة للرقابة لسلوكياته والبحث وراء اى تغييرات تطرأ عليه كعدم الرغبة فى زيارة احد الأقارب على عكس ما كان يبدى بالسابق او التغير من نشاط وحيوية الى تكاسل ونوم وانطوائية او البكاء بعد العودة من المدرسة او الحضانة بشكل متكرر

 

وانهت كلامها : يجب ان نراقب تصرفات الطفل واى علامات مفاجأة قد تطرأ عليه نتجه الى تبادل الحديث معه بشكل ودى تماما وعدم اجراء تحقيق على شكل أسئلة وإبداء اى علامات غضب او قلق بل تغيير الموضوع محل النقاش والعودة له مره أخرى حتى لا يشعر بالخوف ويسترسل فالحديث ونستطيع اكتشاف اى أحداث غريبة او أشخاص لديهم سلوك مريب.

 

 

أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *