الرئيسية / توب / دراسة حديثة: مخاط دم الضفدع يكافح الأنفلوانزا

دراسة حديثة: مخاط دم الضفدع يكافح الأنفلوانزا

 

أشار الباحثون فى دراسة نشرت نتائجها فى 18 من شهر أبريل، الجارى، فى مجلة المناعة “Immunity”، إلى أن بعض البيبتيدات                                                                                              الموجودة فى المخاط الذى يحيط بجلد الضفادع لها القدرة على تدمير أنواع عديدة من الفيروسات التى تسمى “H1” والتى تسبب مرض الأنفلونزا، وذلك بحسب ما أشارت إليه نتائج هذه الدراسة الحديثة التى أجريت على فئران التجارب.

الضفادع تفرز البيبتيدات

وكشف الباحثين، إن جلود الضفادع تفرز مادة البيبتيدات التى لديها من الإمكانيات التى تمكنها أن تصبح كوقاية من البكتريا، وتشكل البيبتيدات سلاسل قصيرة من الأحماض الأمينية، تشكل الوحدة الرئيسية فى بناء البروتينات، وأشارت النتائج إلى أن هذه البيبتيدات قد تساعد على التطوير كعلاج جديد مضاد للفيروسات.

وأكد الأستاذ المساعد جوشى جاكوب، معد الدراسة والمتخصص فى علوم الأحياء الدقيقة، والمناعة، بمركز إيمورى للقاحات، بأتلانتا الأمريكية، أن مثل هذه الأدوية تمثل أهمية كبرى فى حالة عدم توافر اللقاحات التى تتناسب والوقاية من الإصابات بسلالات الأنفلونزا الجديدة، أو فى حالة نجاح سلالات الأنفلونزا فى تطوير دفاعاتها  لتواجه الأدوية المضادة لها.

الوقاية ضد السلالة القاتلة من فيروس “H1”

وأكد الباحثين النجاح الذى حققه أحد البيتيدات والموجود فى مخاط جلد الضفدع، المسمى باسم “أورومين” “urumin”، فى القدرة على وقاية الفئران، ضد السلالة القاتلة من فيروس “H1″، المسبب للأنفلونزا، ولكنه كان غير فعال فى القضاء على سلالات أخرى من الفيروسات مثل “H3N2”.

ويعمل الباحثون الآن على طريقة استقرار للبيبتيدات وجعلها مضادة للفيروسات، أو تحديد نوع آخر من بيبتيدات أخرى يكون مشتق من الضفادع التى تكون وقاية من أشكال أخرى من الفيروسات، مثل فيروس زيكا.

أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *