الرئيسية / توب / التكنولوجيا والأجهزة الذكية سلاح ذو حدين للأطفال..فرويز: تسبب الصرع وقلة التركيز.. واستشارى اطفال..تخلق طفلا عدوانيا

التكنولوجيا والأجهزة الذكية سلاح ذو حدين للأطفال..فرويز: تسبب الصرع وقلة التركيز.. واستشارى اطفال..تخلق طفلا عدوانيا

مع التطور التكنولوجي الحديث فى أنحاء العالم، أصبحت الأجهزة الذكية والتكنولوجية فى متناول الجميع وخاصة الأطفال مثل الايباد والايفون والكمبيوتر، وارتبط بها الكثير من الأطفال حتى وصلت لمرحلة الأدمان، وبالرغم من أن هذه الأجهزة استطاعت توفير المعلومات سريعا للطفل ، فعندما يريد مشاهدة فيلم كارتون أو مواقع تعليمية للصغار أو معلومة فى الدراسة يجدها فورا، إلا أنها تحمل الكثير من الأضرار النفسية والصحية على الطفل.

ويقول الدكتور جمال  فرويز، استشاري الطب النفسي وأمراض المخ والأعصاب، عند إصابة الطفل بإدمان الأجهزة الذكية، يتعرض للكثير من المشاكل العضوية مثل الكهرباء الزائدة وقد تصل إلى نوبات صرع، وخاصة عند مشاهدة أفلام الكرتون التى تتميز أكثرها بالألوان الكثيرة والحركة السريعة مما تؤثر بشكل مباشر على العين فتهيج العصب البصرى وتضعف القرنية وتسبب جفاف للعين.

ويكمل فرويز، كما تسبب الإشعاعات التى تصدر من الأجهزة الذكية الصداع والعصبية ويصبح الطفل انطوائى لا يتأقلم مع الناس، كما أن إدمان هذه الأجهزة تضر نظامه الغذائى فيقل طعامه مع الوقت ويقل معها الفيتامينات التى يحتاجها فى بناء جسمه، مما يسبب له أضرار أخرى مثل قلة الأنتباه والتركيز والتذكر، وبالتالى يقل مستواه الدراسى.

ويجب إلا يزيد ساعات التعرض للأجهزة الذكية عن 3 ساعات يوميا، ويكون هناك فارق زمنى بين الساعات حتى لا تسبب أرهاق ذهنى وبصرى.

ويوضح الدكتور طلعت سالم، عضو الجمعية المصرية لصحة وسلامة الطفل، وأستاذ طب الأطفال وحديثى الولادة جامعة الأزهر، أن الأجهزة التكنولوجية والهواتف الذكية لها تؤثر سلبى على صحة الطفل وخاصة العين فعند مشاهدة تلك الأجهزة لفترات طويلة ترهق عضلة النظر مما يسبب التهابات شديدة وضعف فى السمع، كما أن استخدامها لعدد ساعات تسبب انحناء في العنق والرأس والم فى الظهر، فكل الأجهزة “التاتش” تسبب تشنجات فى العنق.

ويضيف سالم،  لم تقتصر الأضرار على الأجهزة “التاتش” فقط، فالتلفزيون أيضا يصيب الطفل بالكثير من مشاكل منها الكسل والخمول الجسدى والفكرى وعدم الانتباه، ويسبب السمنة نتيجة عدم الحركة وتناول الحلويات طوال الوقت مما يؤثر على نظامه الغذائى وصحته، كما أن هذه الأجهزة تجعل الطفل يحب العزلة ويبتعد عن الناس، فيخاف من الأندماج مع الاخرين ويميل دائما إلى العدواينة الشديدة، فبالرغم من المعلومات التى تقدمها الأجهزة الذكية للطفل إلا أنها تحمل الكثير من السلبيات.

كما نصح الدكتور طلعت بضرورة متابعة الطفل واختيار المحتوى المناسب لعمره، وتوعيته بالاستخدام الصحيح لهذه الأجهزة، كما يجب ايجاد بدائل لإدماج الطفل فيها كاللهو معه أو شراء العاب جديدة، خاصة فى العمر الصغير 3 سنوات.

وأكدت الكثير من الدراسات أن الوميض المتقطع الذى يحدث بسبب المستويات المتباينة من الإضاءة بهذه الأجهزة تسبب نوبات صرع للطفل خاصة فى الرسوم المتحركة فى الالعاب وأفلام الكارتون، كما أن الالعاب الاهتزازية تسبب مرض ارتعاش الاذرع .

 

 

 

 

أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *