الرئيسية / توب / تعرف على قصة الرجل السوري الذي أنقذ مشروع قناة السويس من خطر الفئران

تعرف على قصة الرجل السوري الذي أنقذ مشروع قناة السويس من خطر الفئران

لا يستطيع المصريون أن ينسوا “الرجل السوري” الذي أنقذ مشروع قناة السويس من التوقف منذ عدة عقود، وأنقذ العاصمة من خطر برك المياه.

حبيب باشا السكاكيني السوري هذا الرجل الذي أتى من الشام وأحبه المصريون، نجح في انقاذ مشروع قناة السويس من التوقف، حيث حدث أثناء حفر قناة السويس كارثة ، كادت توقف ذلك العمل الضخم ، فقد استفحل خطر الفئران و استوحشت أسرابها فأفسدت الآلات والمعدات بل و التهمت طعام نحو 20 ألف عامل ، و لما فشلت كل الطرق و المبيدات في القضاء على تلك المعضلة ، اضطر “فرديناند دي لسبس” أن يوقف العمل بحفر قناة السويس ليبحث عن حل لتلك الكارثة.

لم يجد احد حل لهذه الكارثة، حتى ذهب أحد الشوام و هو حبيب السكاكيني الى “دي لسبس” ليقدم له حلا لتلك المشكلة و هي قطط جائعة ، فلاقى اقتراح السكاكيني قبولا شديدا و تم شراء واصطياد أعداد غفيرة من القطط جُمعت في أجولة لتنقل في قوافل علي ظهور الجمال لأرض القنال، وتم تجويع القطط فترة من الوقت بعدها أطلقوها علي أماكن تجمع الفئران ،فانتشرت تمحو اسراب الفئران و تلتهمها وتمحوها ،و لم تمض أيام حتي اختفت اسراب الفئران تماما و تم الإنتهاء من امرهم .

بات من الطبيعي أن يقدم ديلسبس مكافاة للرجل السوري على فكرته الرائعة، حيث منحه وظيفة رئيس ورش تجفيف عموم البرك و المستنقعات في مصر، وكانت بالقاهرة وقتها عدة برك مثل بركة الأزبكية، وبركة الفيل، وبركة الرطلي، والبركة الناصرية، وبركة الفوالة، وبركة قرموط ، وبركة الشُقاف ، و بركة قمر، فقد كانت المياه تصل إلي هذه البرك إما من الخليج الناصري أو من خليج أمير المؤمنين بقنوات و أنفاق تحت الأرض ، و قد كان الهدف منها توفير المياه للري والاستخدام البشري، و على الرغم من المنافع العديدة لتلك البرك في معظم أيام السنة ، الا عند انحسار المياه عنها بعد الفيضان فتتحول الى مياه راكدة مكونة مستنقعات ذات رائحة كريهة تزكم الانوف و بيئة خصبة لانتشار و تكاثر البعوض ، ليشمر الرجل عن ساعده وينقذ البلاد من هذه البرك.

 

موضوعات متعلقة :

http://www.cairodar.com/577205/%D8%B4%D8%A7%D9%87%D8%AF-%D8%A8%D8%A7%D9%84%D9%81%D9%8A%D8%AF%D9%8A%D9%88-%D8%A8%D8%AD%D8%A7%D8%B1-%D8%A7%D9%84%D8%B5%D8%AD%D8%B1%D8%A7%D8%A1-%D8%A7%D9%84%D8%AE%D9%84%D9%8A%D8%AC-%D8%A7%D9%84

 

 

أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *