الرئيسية / غير مصنف / ما عدد العمرات التى قام بها رسول الله صلى الله عليه وسلم؟

ما عدد العمرات التى قام بها رسول الله صلى الله عليه وسلم؟

 المحب العاشق لرسول الله صلى الله عليه وسلم وسيرته العطرة، يبحث فى أحاديثه الشريفة، وأخباره ومواقفه، وإجمال سنته لاتباع نهجها القويم، والاستقاء من عبقها لتسكن الروح، وتصفو النفس، ويتعلم خلقه الكريم. ومن بين أخبار نبى الإسلام التى يبحث عنها المسلم ويتتبعها عباداته صلى الله عليه وسلم رغبة فى الإقتداء بخير الخلق، ومثال ذلك سؤال متكرر عن عدد العمرات التى قام بها رسول الله صلى الله عليه وسلم؛ لذا نقدم لكم هنا عبر سطور سلسلة كايرو دار لفتاوى دار الإفتاء المصرية الجواب من أهل العلم والدين.

كم عدد عمرات سيدنا محمد صلى الله عليه وسلم؟

اعتمر النبي صلى الله عليه وآله وسلم أربع عمرات؛ لما ثبت عن أنس رضي الله عنه: “أَنَّ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وآله وَسَلَّمَ اعْتَمَرَ أَرْبَعَ عُمَرٍ، كُلُّهُنَّ فِي ذِي الْقَعْدَةِ إِلَّا الَّتِي مَعَ حَجَّتِهِ: عُمْرَةً مِنَ الْحُدَيْبِيَةِ، أَوْ زَمَنَ الْحُدَيْبِيَةِ فِي ذِي الْقَعْدَةِ، وَعُمْرَةً مِنَ الْعَامِ الْمُقْبِلِ فِي ذِي الْقَعْدَةِ، وَعُمْرَةً مِنْ جِعْرَانَةَ حَيْثُ قَسَمَ غَنَائِمَ حُنَيْنٍ فِي ذِي الْقَعْدَةِ، وَعُمْرَةً مَعَ حَجَّتِهِ” رواه مسلم.

وعن مجاهد رضي الله عنه قال: دَخَلْتُ أَنَا وَعُرْوَةُ بْنُ الزُّبَيْرِ رضي الله عنه المَسْجِدَ، فَإِذَا عَبْدُ اللهِ بْنُ عُمَرَ رَضِيَ اللهُ عَنْهُمَا جَالِسٌ إِلَى حُجْرَةِ عَائِشَةَ رضي الله عنها، وَإِذَا نَاسٌ يُصَلُّونَ فِي المَسْجِدِ صَلَاةَ الضُّحَى، قَالَ: فَسَأَلْنَاهُ عَنْ صَلَاتِهِمْ، فَقَالَ: “بِدْعَةٌ”، ثُمَّ قَالَ لَهُ: كَم اعْتَمَرَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وآله وَسَلَّمَ؟ قَالَ: “أَرْبَعًا؛ إِحْدَاهُنَّ فِي رَجَبٍ”، فَكَرِهْنَا أَنْ نَرُدَّ عَلَيْهِ. رواه البخاري.

يقول الإمام النووي رحمه الله تعالى في “شرح صحيح مسلم” (8/ 235): [فالحاصل من رواية أنس وابن عمر رضي الله عنهم اتفاقهما على أربع عمر، وكانت إحداهن في ذي القعدة عام الحديبية سنة ست من الهجرة، وصدوا فيها، فتحللوا، وحسبت لهم عمرة، والثانية في ذي القعدة، وهي سنة سبع، وهي عمرة القضاء، والثالثة في ذي القعدة سنة ثمانٍ، وهي عام الفتح، والرابعة مع حجته، وكان إحرامها في ذي القعدة، وأعمالها في ذي الحجة، وأما قول ابن عمر رضي الله عنهما: إن إحداهن في رجب، فقد أنكرته عائشة رضي الله عنها، وسكت ابن عمر رضي الله عنه حين أنكرته. قال العلماء: هذا يدل على أنه اشتبه عليه، أو نسي، أو شك، ولهذا سكت عن الإنكار على عائشة رضي الله عنها ومراجعتها بالكلام، فهذا الذي ذكرته هو الصواب الذي يتعين المصير إليه] اهـ.

 

 

موضوعات متعلقة

هل يجوز مس المصحف بغير وضوء؟

ماذا تفعل المرأة فى عباداتها عند نزول نزيف أسود قبل ميعاد الدورة الشهرية؟

 

أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *