الرئيسية / توب / من الرصيف للتأليف “رمضان” سبع صنايع والبخت ضايع ..يبيع السعادة فى كتابه وأتعلم اللغه من اغانى ام كلثوم.. بائع البهجة: اتهمونى بالجنون لما صرفت فلوسى على كلب ونفسى امثل فى مسرح مصر

من الرصيف للتأليف “رمضان” سبع صنايع والبخت ضايع ..يبيع السعادة فى كتابه وأتعلم اللغه من اغانى ام كلثوم.. بائع البهجة: اتهمونى بالجنون لما صرفت فلوسى على كلب ونفسى امثل فى مسرح مصر

تحدى الإعاقة وحارب اليتم ورفض ان يكون واحد من أولاد الشوارع المتسولين وعلى الرغم من انه تعليمه محو امية الا انه أتقن اللغة العربية من خلال اغانى ام كلثوم وأذاعه الشرق الأوسط وأصدر اول ديوان شعر من تأليفه وأصبح اول شاعر يبيع كتابه بنفسه وتحول من بائع مناديل الى بائع البهجة والسعادة.

 

رمضان محمد 29 سنة متعدد المواهب فهو عازف وشاعر وكاتب ورسام وممثل ومطرب ولكن البخت ضايع ،بعد رحلة طويلة من العذاب البدنى والنفسى والإهانة التى تعرض لها فى حياته استطاع ان  يألف ديوان شعر ويبيعه فى الشوارع ليكون هو مصدر رزقه الوحيد ،وعن حكاية بائع البهجة قال رمضان لـ كايرو دار”توفى ابى وامى وانا صغير وطمع خالى فى الميراث وتركنى فى دار ايتام ، كنت اعانى من كسور ذهنى و مع الوقت تغلبت عليه بمساعدة إحدى المتطوعات فى الدار، تعرضت للضرب والتعذيب فى الدار فضلا عن العذاب النفسى فكانت مديرة الدار تدنس وجهى بحذائها .

واضاف: كان الكثير من المتبرعين يتركوا لى مبالغ ماليه باسمي وعندما بلغت 17  عام طالبت حقى من الدار فى هذه المبالغ ولكنهم ضربونى وعذبونى واتهمونى بالبلطجة والمشاغبة ونقلونى دار إحداث لم تختلف عن دار الايتام فى شىء فهناك ايضا تعذيب واهانة وضرب لكن بدأت اطورمن  نفسى واتعلمت القراءة والكتابة عن طريق محو امية واتقنت اللغه من أذاعه الشرق الأوسط واغانى ان كلثوم والنشرة وبدأت فى تأليف قصائد شعر

رشحنى مدير الدار فى مسابقه شعر شارك فيها عدد من الدول العربية وقال لى اذا ربحت هسمح لك بالخروج من الدار يوم إجازة ولكن اذا خسرت “هضربك تانى”ولكن الحمد لله حصلت على المركز الثانى

عندما اتممت 21 عام طردونى من الدار واعطونى مبلغ بسيط وقررت ان اكون من الرحالة وذهبت من الإسكندرية الى أسوان لمدة سنة سيرا على قدمى وهناك صادفت الكثير من الناس فى القرى والأرياف وسمعت قصصهم ودونتها فى رواية مع وضع بعض اللمسات من وحى خيالى

واستكمل حديثه: عودت الى الإسكندرية مرة أخرى وعشت فى  إحدى غرف السكة الحديد المهجورة وبدأت فى بيع المناديل والبخور لكى اجمع مبلغ لتأجير شقة صغيرة اعيش بها بدل تجولى فى الشوارع وبمساعدة الناس لى وبيع المناديل جمعت مبلغ صغير للشقة ولكن فى يوم رأيت كلب مريض وبطنه مفتوحة اثر حادث ذهبت به الى المستشفى لإجراء عملية جراحية وصرفت عليه المبلغ الذى جمعته للشقة واتهمنى الناس بالجنون لاني انقذت كلب وتركت نفسى فى الشوارع بدون سكن .

وتابع: يأست من الحياة وعودت الى الدار مرة اخرى وتشاجرت معهم وطلبت فلوسى ولكنهم رفضوا وطردونى وهناك سمعنى رجل أعمال سعودى وساعدنى واعطانى شقه كبيرة ومرتب شهرى 1000 جنية ، ولكن البلطجية لم يتركونى وكانوا ياخذو منى فلوس لكى اسكن فى شقتى والأدهى ان احد السكان فى العمارة يعمل مهندس كمبيوتر نصب علي واخذ الشقة والفلوس التى كانت معى وعندما واجهته قال لى” انت بتشتكى من الفقر ليه انت جسمك فيه ملايين كبد وكلى وقرنيه ” فكان يريد ان يسرق اعضائى ولكنه  وتركنى فى شقه فى بير السلم

 

واستطرد حديثه قائلا: بدأت فى تدوين اشعارى فى كتاب وقررت ان احول نظرة الناس لى من متسول يبيع المناديل فى الشوارع الى بائع البهجة والأشعار فى كتاب ،ومن بيع المناديل جمعت مبلغ وعملت كتاب بعنوان رمضان بائع البهجة يغوص فى أعماق المرأة وسبب تاليفى لهذا الكتاب هو امى التى  تمنيت كثيرا ان تكون معى وتحمينى من غدر الزمان فالمراة هى سبب وجودنا فى الحياة ولا نستطيع أن نستغنى عن وجودها وحتى الآن وزعت اكثر من 10 آلاف نسخة من الكتاب .

وعن أمنياته قال بائع البهجة “اخاطب اليونسكو لتتبنى موهبتى وحلم حياتى ان امثل فى مسرح مصر مع الفنان اشرف عبد الباقى وأتمنى من الحكومة ان تعطينى شقه فهذا من ابسط حقوقى كشخص من ذوى الاحتياجات الخاصة وأتمنى أيضا ان تدعمنى دور النشر فى اصدار روياتى واشعارى”.

وانهى حديثه قائلا: حياتى من الرصيف للتأليف ومن للضياع الى عالم الإبداع انا لا امتلك غير قلما وحبتا فكرة الضمها بقلمى فتسير الكلمات الكلمة شرف ..الكلمة كيان ..الكلمة إنسان ..الكلمة انا بائع البهجة

موضوعات متعلقة:

بالصور..”نوبة الخير” زرعت فى قلوب المسنات إحساس الونس والألفة والمحبة فى عيد الأم

 

مشروع السعادة يبادر ببث البهجة فى نفوس الفقراء (فيديو وصور)

 

أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *