الرئيسية / توب / كيف تتعاملى مع زوجك “ابن أمه” ؟

كيف تتعاملى مع زوجك “ابن أمه” ؟

لا جدال أن الزواج هو الاستقلالية في الحياة و القرارات وتحمل المسؤولية بعيداً عن الأهل، وخوض حياة جديدة مع شريك المستقبل، ولكن نجد في مجتمعاتنا نماذج من الأزواج ما زالوا متعلقين بأحد الوالدين وخاصة بأمه، فهو حقها عليه ولكن قد يصل الأمر في بعض الأحيان إلي التعلق المرضي مما يزعج بعض الزوجات وتبدأ الخلافات الزوجية في الظهور .

مواصفات الزوج “ابن أمه”

هذا المصطلح ” ابن أمه” دارج في الأوساط الاجتماعية الزوجية ويطلق علي الشخص  شديد الارتباط بأمه، فإذا نظرنا إلي هذه الشخصية سوف نجد هذا الشخص غالباً ما يكون ضعيف الشخصية لا يستطيع أن يتخذ قرار بمفرده دون الرجوع إلى أمه و إخبارها بكل شئ، دائم الاعتماد الغير ففي أبسط الأمور المتعلقة به والتي من الطبيعي أن ينجزها بنفسه ولكنه يعتمد على زوجته أو أمه للقيام بها بدلاً منه، وبالتالي دائما ما يهرب من واجباته الاجتماعية مثل: الذهاب مع زوجته إلي الدكتور أو توصيل أولاده إلي المدرسة، كثير الاتصال بأمه بل يتحدث معها علي الهاتف أكثر من زوجته.

المخاطر التي يرتكبها الزوج “ابن أمه”

نتيجة للترابط المرضي بين الزوج وأمه لا يستطيع أن يخطو خطوة إلي الأمام دون موافقة أمه مسبقاً حتي وإن كان هذا القرار إيجابي و سيفرح زوجته لكنه إذا رفضت والدته يلغي ماكان متفق عليه، وبالتالي تصاب الزوجة بالإحباط وتنشأ ضغينة بينها وبين والدة زوجها أي “حماتها”، ومن هنا تجد بعض الحموات ذريعة للتدخل في كل شئون ابنها وزوجته وترسم لهم حياتهم وفقاً رغباتها الشخصية، فيزداد الأمر تعقيداً ويصل في كثير من الأحيان إلي الطلاق .

التعامل السليم مع الزوج “ابن أمه”

-هناك مقولة شهيره تقول ” الطبع يغلب التطبع” ولكن عندما يقتنع الفرد بأنه مخطئ في كثير من الأمور يصبح الأمر بسيط ويسعي لتغيير سلوكياته، لذا تحلى بالصبر إذا كان زوجك من هذه النوعية.

– الرجل طفل كبير حاولي احتوائه وفهم تصرفاته، فهو يتعلق بمن تغمره بالحنان وتدلِله كوني له أمه الثانية .

– لا تكشفي له نقطة ضعفه أمام والدته فيتشبث بها أكثر وينفر منك.

– كوني ذكية واجذبيه إليكِ عن طريق الكلمات الحنونة وعدم اللوم والاستفزاز طوال الوقت .

 

 

الوصف

يشرح الموضوع نوعية الزوج المتعلق بأمه وصفاته الشخصية وطرق التعامل معه.

 

موضوعات متعلقة:

للرجال .. علامات تؤكد لك سيطرة زوجتك عليك

أسس اختيار شريك الحياة

أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *