الرئيسية / غير مصنف / ماذا أفعل فى دين لا أعرف صاحبه؟

ماذا أفعل فى دين لا أعرف صاحبه؟

 

 

أمرنا رسول الله صلى الله عليه وسلم بسداد الديون، ورد الحقوق لأصحابها، وذلك من كمال العدل والإنصاف والحرص على دفع المظالم وعدم أكل أموال الناس بالباطل، ولكن يواجه الشخص أحيانا بعض المواقف التى يتحير فى كيفية حلها، والخروج منها على الوجه الشرعى الذى يرضى الله عزوجل، مثل أن يموت شخص عليه دين ولا يعلم من هو صاحب الدين، فلا يستطيع الورثة سداد هذه الديون، فما حكم الدين فى مثل هذه الحالة؟

هنا من خلال سلسلة كايرو دار لفتاوى دار الإفتاء المصرية تتعرف على الحكم الشرعى.

ماذا أفعل فى دين لا أعرف صاحبه؟

الديون يحب ردُّها إلى أصحابها؛ فيجب على الشخص أن يجتهد في سداد الديون التي عليه، وإذا عجز عن الوصول إلى أصحابها؛ يجوز له التصدق بهذا المال نيابةً عن صاحبه على ما ذهب إليه السادة الحنفية؛ قال العلامة الحصكفي في “الدر المختار شرح تنوير الأبصار وجامع البحار” (ص: 356، ط. دار الكتب العلمية): [(عليه ديون ومظالم جهل أربابها وأَيِسَ) مَن عليه ذلك (مِن معرفتهم فعليه التصدق بقدرها من ماله وإن استغرقت جميع ماله) هذا مذهب أصحابنا لا نعلم بينهم خلافًا] اهـ.

 

 

موضوعات متعلقة

 

ما هى مبطلات الصيام؟

 

ما حكم السلام على الأموات فى المقابر؟

 

أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *