الرئيسية / غير مصنف / حكم ادخار المال فى البنك وصرف الفوائد

حكم ادخار المال فى البنك وصرف الفوائد

يلجأ كثير من المسلمين إلى ادخار أموالهم في البنوك باعتبارها أكثر الأماكن أمانا لأموالهم و مدخراتهم الثمينة  ؛ لحمايتها من الضياع و سرقة اللصوص و تجنبا للإسراف في الإنفاق اليومي ، علاوة على فائدة يحصلونها من تلك البنوك مقابل ادخار الأموال  فيها ، و لكن يتحير البعض في الحكم الشرعي لهذا الادخار و هذه الفائدة ؛ إذ يفسرها البعض على أنها استثمار ، بينما يفسرها البعض الآخر على أنها ربا محرم ، لذا نقدم لكم هنا من خلال سلسلة  كايرو  دار  لفتاوى  دار  الإفتاء  المصرية  الحكم الشرعي في المسألة على لسان أهل العلم والدين .

ما حكم ادخار المال فى البنك وصرف فوائده ؟

وضع المال فى البنك وأخذ الفوائد عليه أمر جائز و لا حرج فيه ، لأن البنك مؤسسة وسيطة قامت للتوفيق بين الـمُودِعِين الذين لديهم فائض ادخارى ، والمستثمرين الذين لديهم حاجة لتلك المدخرات ، على أن تتلقى تلك المؤسسة أموال الـمُودِعِين ، و تدفعها للمستثمرين مقابل مبلغ مالى تأخذه من المستثمرين يتم توزيعه بين البنك ، و بين المودعين .

و المعاملة بين البنك والمودع و المستثمر تعد من قبيل الاستثمار ، فيجوز للمسلم أن يُودِعَ هذه الأموال التي يستثمرها له البنك فى تمويل مشروعاته ، و يجوز له أخذ العائد الاستثمارى عن هذا المبلغ و إن كان مُحددًا ، و ثبات العائد إنما هو لتطور علوم المحاسبة ، و استقرار نسب الأرباح فى النظام البنكي على المدى الطويل ، كما يجوز للبنك أن يأخذ كذلك العائد المتفق عليه مع أصحاب المشروعات التى قام البنك بتمويلها ، فهذه المعاملة هي عقد تمويل جديد و ليست من الربا المحرم شرعًا .

 

 

موضوعات متعلقة

هل يقبل الله صلاة غير المحجبة وصيامها؟

ما هو فضل ختم القرآن في رمضان؟

الوصف

ما حكم ادخار المال فى البنك وصرف فوائده؟

 

أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *