البروكلى سلاح أكيد فى الحرب ضد مرض السكرى

1 البروكلى سلاح أكيد فى الحرب ضد مرض السكرى
كتبت نعمة القاضى    |   الثلاثاء 20 - 6 - 2017 00:00

البروكلى سلاح أكيد فى الحرب ضد مرض السكرى

يعد الاعتماد على المواد الغذائية فى الوقاية من الأمراض أو تناولها علاج مساعد فى مواجهتها، من الأشياء التى أثبتت فعاليتها، فقد تتفوق الأغذية على الأدوية فى التعامل مع بعض الأمراض وتتناول هذه السطور أحد الخضروات المهمة والتى تساعد الأدوية على مواجهة النوع الثانى من مرض السكرى، “البروكلى”.

البروكلى يخفض معدلات السكر فى الدم

وقد أكد بحث للعلماء بمركز “جامعة لوند للسكرى” “Lund University Diabetes Centre” بالسويد أن البروكلى قد يلعب دور مهم فى مواجهة مرض السكرى، بالمستقبل القريب، وذلك بسبب وجود مركب غذائى خاص فى البروكلى يساعد على تخفيض معدلات السكر فى الدم لدى المريض.

نشرت نتائج هذا البحث فى مجلة “علوم الطب الانتقالى” “The journal Science Translational Medicine”، والذى كشف أن تناول خضار “البروكلى” سواء عن طريق الأكل أو الشرب، بعد عصره، يساعد مرضى النوع الثانى من السكرى لاحتوائه على نسبة عالية من مركب السلفورافين “Sulforaphane”، والذى لا يسبب تناول البروكلى ظهور أى أعراض جانبية، وهو من الخضروات والمكملات المثالية للأدوية التى تعالج النوع الثانى من مرض السكرى.

 

 

مركب السلفورافين فى البروكلى يخفض معدل السكر

كما أكد العلماء أن البروكلى يفيد بشكل كبير الأشخاص المعرضون للإصابة بالنوع الثانى من مرض السكرى، ولكن لم يدخلوا مرحلة الإصابة، والتى لم تصل مستويات السكر لديهم بالدم إلى نسب مرتفعة.

استمرت الدراسة 12 أسبوع، أكد العلماء فيها أن تناول المرضى المصابين بالنوع الثانى من السكرى والسمنة لنباتات البروكلى أحدث تأثير مذهل فى خفض معدلات السكر فى الدم خاصة بعد صيام مدة زمنية، لوجود مركب السلفورافين، وذلك بعد فحص تأثير عدد من المركبات الغذائية، على مرض السكرى، كما يساعد مركب “السلفورافين” على حماية العين من تدهور الأنسجة الناتج عن تلف خلايا شبكية العين بسبب السكر.

ويستمر الكبد فى إنتاج الجلوكوز فى الحالات الطبيعية، خلال فترة الصيام، إلى أن يتم الإفطار، وقتها يتوقف الكبد عن إنتاج الجلوكوز، بسبب إنتاج الجسم للأنسولين من جديد، بعد انتهاء فترة الصيام، أما فى حالة المصابين بالسمنة، فلا يشعر الجسم بتغيير عند تناول الطعام، فيستمر الكبد فى إنتاج أكبر كمية من الجلوكوز، فترتفع معدلات السكرى  فى الدم، بصورة كبيرة، ويحفز هذا الأمر تطور مرض السكرى.

ويتواجد السلفورافين فى مختلف الخضروات التابعة لعائلة البروكلى، ومنها الكرنب والقرنبيط، وتوجد محاولة من قبل العلماء لتصنيع وإنتاج مستخلص من إنباتات البروكلى، ويأمل الباحثون أن يساعد طرح هذا المستخلص فى الأسواق قريبا على علاج النوع الثانى من مرضى السكرى، والذى يصاب به ما يقارب 300 مليون شخص فى العالم، خاصة وأن أدوية النوع الثانى من السكرى قد تحدث خلل فى وظائف الكلى لدى هؤلاء المرضى.

موضوعات متعلقة

الكرنب يحمى من الإشعاع النووى ويقلل أضرار الإشعاع العلاجى على مرضى السرطان

الخرشوف والبروكلى يساعدان فى إنقاص الوزن

 


اضف تعليق

اضف تعليق

البريد الالكترونى لن يتم نشره