الرئيسية / توب / تطوير مضاد حيوى يقضى على جراثيم فشلت الأدوية فى مقاومتها

تطوير مضاد حيوى يقضى على جراثيم فشلت الأدوية فى مقاومتها

احتار العلماء فى العمل على ابتكار مضاد حيوى له القدرة على محاربة الجراثيم التى لم تعد تستجيب للمضادات الحيوية، حتى أصبح هذا المطلب يسبب قلق للعلماء ورغم عدم قدرتهم على الدفع بمضاد حيوى جديد طوال الأعوام الماضية إلا أن عدد من العلماء الأمريكيون نجحوا فى تطوير مضاد حيوى جديد مشتق من عقار أخر كان غير قادر على حرب الفيروسات.

مضاد حيوى له القدرة على محاربة الجراثيم

وأكد العلماء الأمريكيون إلى أنهم توصلوا إلى تطوير عدد من التركيبات الجديدة من المضادات الحيوية، والتى لديها القدرة على محاربة الجراثيم من السلالات المستعصية على العلاج، بعقاقير الطب الموجودة بالأسواق..

وأشار الخبراء إلى أن المضاعفات الدوائية للعقار الجديد تقل بكثير عن مضاعفات المضاد الحيوى “فانكومايسين” التقليدى، والذى اشتق منه، كما أن مدة العلاج به أقل بكثير، حيث يعتبر نوع متقدم من المضادات الحيوية، وتفوق فعاليته 1000 مرة عقار “فانكومايسين” المضاد للجراثيم.

 

وأوضح العلماء أن هذا العقار لا يزال فى المراحل المخبرية، ويخضع فى الوقت الحاضر إلى العديد من التجارب المعملية، التى قد تصل إلى 30 مرحلة، وذلك للتأكد من الآثار العلمية له والآلية النهائية التى يعمل بها.

مضاد حيوى قادر على اختراق أغشية الجراثيم

وذكرت مجلة “العلوم الوطنية الأمريكية” أن عددا من العلماء بمعهد “سكريبس الأمريكى” للبحوث، تمكنوا من تطوير سلالة ثالثة من المضاد الحيوى “فانكومايسين”، قادر على اختراق الأغشية الخاصة بالجراثيم وواستطاع تدميرها، وتختلف هذه السلالة من المضاد الحيوى، عن سلالتين سابقتين من هذا المضاد الحيوى، واللتين تم تطويرهما سابقا بهدف القضاء على العدوى الفيروسية، ومن المتوقع أن يساعد الدواء الجديد على مكافحة أنواع من الجراثيم كان علاجها بالأدوية الحالية مستعصى، ولا يمكن علاجه.

جدير بالذكر أن التجارب لتطوير المضادات الحيوية لم تكن هى الأولى من نوعها فى هذه الفترة، ولكن العمل جارى لتطوير أنواع جديدة من هذه المضادات الحيوية، خاصة قد أكد علماء سويديون ودنماركيون منذ فترة أنهم توصلوا لمصادر من الطبيعية، ربما تساهم فى إنتاج مضادات حيوية جديدة تعتمد على أنواع من الفطريات.

 

موضوعات متعلقة

كيف يؤثر اضطراب الوسواس القهرى على وجود اضطرابات أخرى؟

ما هى أسباب الإصابة بالأكزيما وأنواعها

 

أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *