الرئيسية / توب / دراسة حديثة سباق الجري للمسافة الطويلة لا يضر شرايين القلب

دراسة حديثة سباق الجري للمسافة الطويلة لا يضر شرايين القلب

توصلت إحدى الدراسات الحديثة إلى نفي الادعاء القائل بأن الجري للمسافات الطويلة، مثل سباقات الماراثون، ربما يلحق ضررا بالصحة القلبية، ويزيد من تعرض الشخص لتصلب شرايين القلب.

فحص الباحثون شرايين 97 من العدائين والرياضيين، الذين تنافسوا 11 سباق رياضي طويل، وكان جريهم تعدى لمسافة 58 كيلومتر، كل أسبوع، أى ما يزيد عن 1638 كيلومتر سنويا، ولم يجد الباحثون أي علاقة بين الجري لهذه المسافات الطويلة والإصابة بتصلب الشرايين.

أكد الدكتور آكسيل بريسلر، معد الدراسة، ورئيس مركز الوقاية بـ”الجامعة التقنية بألمانيا” أن هذا الجدل قد دار منذ زمن طويل حول إمكانية تشكيل أخطار من الرياضات الخاصة بالتحمل مثل الماراثون، أو غيرها على الصحة القلبية، خاصة بعد أن تبين من عدد من الدراسات السابقة ملاحظة ارتفاع فى تركيز البلازما “الواسمات الحيوية القلبية” بعد جري الماراثون يماثل الارتفاع ما بعد الإصابة بالنوبات القلبية، والتى يتم  تركيزها فى الحالة الطبيعية، ضمن خلايا القلب.

وأضاف بريسلر أن هناك دراسات أخرى وجدت أن زيادة التصلب التاجي لعدائى الماراثون يكون هو النتيجة المزمنة للجري، وقد يرتبط بالتعرض إلى عوامل الخطورة التقليدية كالتدخين.

وبحسب الباحثين، فإن العمر كان العامل الوحيد المستقل المرتبط بصحة الشرايين عند العدّائين.

ويرى بريسلر أن الشرايين جسم العداء تبدأ فى التصلب بشكل طبيعى عند تقدم السن، وكشفت الدراسة أن العدائين الذين شهدوا 20 سباق ماراثون، لم تتميز شرايينهم بزيادة فى التصلب مما يماثلونهم من الأشخاص والذى يحملوا نفس العمر ولم يجتازوا أى سباق.

وتوصل الباحثون إلى إن الجري بالماراثون فى حد ذاته يشكل عامل خطورة فى تصلب الشرايين، ولكن قد يتمكن العدائين من ممارسة رياضتهم بحرية ودون خوف من أخطار التعرض لتدهور الصحة بالأوعية الدموية، ودون الإصابة بتصلب الشرايين.

نشرت نتائج هذه الدراسة فى شهر يونيو الجارى بـ”المجلة الأوروبية لطب القلب الوقائى” “European Journal of Preventive Medicine”

 

 

موضوعات متعلقة :

اختلاف الإحساس بالآم لا ينفى الإصابة بالنوبات القلبية

اعرف أسباب الجلطة القلبية وكيف يتم تجنبها ؟

 

 

أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *