الرئيسية / توب / تقنية جديده تساهم فى تطوير أساليب علاج مرض الزهايمر

تقنية جديده تساهم فى تطوير أساليب علاج مرض الزهايمر

احتار العلماء وبذلوا جهودا كبيرة لمحاولة حل الكثير من المشكلات المرضية خاصة التى تتعلق بأمراض الدماغ ومنها الزهايمر، وقد كشف عددا من العلماء عن وجود تقنية جديدة تساعد على تطوير أدوية علاج الزهايمر..

تطوير أساليب علاج جديدة لمرض الزهايمر

تستخدم للمرة الأولى، تسمى “فحص الإلكترون المجهرى بالتبريد”، وهو “البناء الذرى” لشعيرات بروتين يدعى “تاو” والتى توجد داخل دماغ مرضى الزهايمر بصورة متشابكة، مؤكدين إن هذا الكشف يساعد على تطوير أساليب علاجية جديدة للإصابات الناتجة عن مرض الزهايمر.

أكد فريق الباحثون، بمعمل “مجلس الأبحاث الطبية للبيولوجيا الجزيئية”، البريطانى، أن استخدام هذه التقنية التى تسمى “فحص الإلكترون المجهرى بالتبريد”، سمح برسم “خريطة تفصيلية” لشعيرات بروتين”تاو”، تم استخلاصها من دماغ مريض، كان قد توفى بالزهايمر،

خلل البروتين يسبب مرضى الزهايمر

ويعانى مرضى الزهايمر من خلل فى نوعين من البروتين، يحدثا أضرار بالدماغ، وبسبب ذلك الخلل يشكل بروتين “تاو” شعيرات بداخل الخلايا العصبية، ويشكل البروتين النشوى شعيرات أخرى بخارجها.

ويساعد بروتين “تاو” خلايا المخ أن تعمل بشكل طبيعى، وذلك فى المخ السليم،  لكن فى دماغ مرضى “الزهايمر” يحدث تشابك لبروتين “تاو” داخل الخلايا.

وأشار “سورس شيريز” أحد المشاركين فى الإشراف على البحث، إلى أن التعرف على أجزاء “تاو” المسئولة عن تنظيم الشعيرات داخل الخلايا العصبية،  سيساهم فى تطوير أدوية علاج الزهايمر.

وأضاف “شيريز” أن الكثير من شركات الأدوية، تستخدم العديد من أجزاء بروتين “تاو” فى اختبار التأثير المحتمل للأدوية على تشكيل هذه الشعيرات، وبذلك يحقق هذا الاكتشاف المزيد من الدقة فى حالة إجراء هذه الاختبارات.

نشرت هذه الدراسة بدورية “نيتشر” وقد رأى عددا من الخبراء المتخصصين لم يشاركوا مباشرة فى إعداد هذه الدراسة، إن ما تم التوصل إليه يحمل أهمية كبيرة مستقبلا.

بداية عهدا جديد فى إنتاج أدوية علاج الزهايمر

كما أكد “جيمس بيكيت” رئيس أبحاث بجمعية “ألزهايمر سوسايتى” الخيرية، البريطانية، إن هذه الدراسة ربما تجعلنا نبدأ عهدا جديدا فى إنتاج الأدوية، لكن هذا الأمر يستغرق من 10 إلى 15 عام فى رحلة تطوير هذه الأدوية الجديدة.

طالب عددا من خبراء الصحة الدوليين، بتشديد الإجراءات التى تنظم “سياحة الخلايا الجذعية” حيث تشهد توجه العديد من المرضى إلى البلدان النامية بهدف العلاج بأساليب خطيرة، وغير مثبتة علميا، ومواجهة الإعلانات المجردة من المبادئ، حيث توجد المئات من المراكز الطبية حول العالم والتى تدعى إمكانية علاج الأنسجة التالفة، خاصة فى حالة تصلب الشرايين المضاعف، والشلل الرعاش.

ونصح عددا من الخبراء وصل إلى 15 خبير فى دورية “ساينس” بإن إجراء ترويج لهذه الأنواع من العلاج، وبشكل مباشر بين المرضى، لا يوجد دلائل تثبت قدرته على ذلك، أو تنفى عنه أضرار خطيرة قد تحدث.

وتقود منظمة الصحة العالمية التحرك الذى دعى إليه الخبراء، من فرض قيود على الإعلانات، ووضع معايير دولية لاختبارات الخلايا، وتصنيعها والعلاج المرتبط بها.

موضوعات متعلقة

المشروبات السكرية تسبب الزهايمر و تدمر الذاكرة

حارب الزهايمر وضعف الذاكرة  بالعنب الاسود

أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *