الرئيسية / الأدب و الشعر / أشهر قصائد حافظ إبراهيم شاعر النيل
الشاعر حافظ ابراهيم

أشهر قصائد حافظ إبراهيم شاعر النيل

كان الشاعر حافظ إبراهيم الملقب بشاعر النيل و الشعب من عجائب زمانه، حيث تميز بشعره الرائع القريب من القلوب وقوة ذاكرته التي استمرت حتى عامه الـ60 ، فكان حافظ منذ طفولته يقرأ القصائد والدواوين الحديثة والقديمة وكان سريع الحفظ فعندما يسمع الشيخ يقرأ القرآن فى بيت خاله فيحفظ ما يقوله كما سمعه بالضبط، ويقدم لكم موقع كايرودار أشهر قصائد الشاعر حافظ إبراهيم.

ديوان الشاعر حافظ ابراهيم
ديوان الشاعر حافظ ابراهيم

قصائد الشاعر حافظ إبراهيم

قصيدة أقضيه فى الأشواق إلا أقله

أقضيه فى الأشواق إلا أقله بطئ سرى أبدى إلى اللبث ميله

و ليس اشتياقى عن غرام بشادن ولكنه شوق امرئ فات أهله

فيا لك من ليل أعرت نجومه توقد أنفاسى و عانيت مثله

و مل كلانا من أخيه وهكذا إذا طال عهد المرء بالشئ مله

قصيدة مَرِضْنا فما عادَنا عائِدُ

مَرِضْنا فما عادَنا عائِدُ ولا قِيلَ أينَ الفَتَى الأَلْمَعي.

ولا حَنَّ طرْس إلى كاتِبٍ ولا خَفَّ لَفْظٌ على مِسْمَعِ

سَكَتْنا فعَزَّ علينا السُّكوت وهانَ الكلامُ على المُدَّعِي

فيا دَوْلَة آذَنَتْ بالزوال رَجَعْنَا لعَهْدِ الهَوَى فارْجِعي

ولا تَحسِبِينا سَلَوْنا النَّسِيب وبين الضُّلُوعِ فؤادٌ يَعي.

قصيدة لَقَدْ كانَتِ الأَمْثالُ تُضْرَبُ بَيْنَنا

لَقَدْ كانَتِ الأَمْثالُ تُضْرَبُ بَيْنَنا بجَوْرِ سَدُومٍ وهوَ مِنْ أَظلَمِ البَشَرْ

فلمّا بَدَتْ في الكَوْنِ آياتُ ظُلْمِهمْ إذا بسَدُومٍ في حُكومَتِه عُمَر

قصيدة ما لهذا النَّجْم في السَّحَرِ

ما لهذا النَّجْم في السَّحَرِقد سَها مِنْ شِدّة السَّهَرِ

خِلْتُه يا قَوْمُ يُؤْنِسُنِي إنْ جَفاني مُؤْنِسُ السَّحَرِ

يا لِقَوْمي إنّني رَجُلٌ أَفْنَت الأَيّامُ مُصْطَبَري

أَسْهَرَتْنِي الحادِثاتُ وقد نامَ حتّى هاتِفُ الشَّجَرِ

والدُّجَى يَخْطُوعلى مَهَلٍ خَطْوَ ذي عِزٍّ وذي خَفَرِ

فيه شَخْصُ اليَأسِ عانَقَنِي كحَبِيبٍ آبَ مِن سَفَرِ

وأَثارَتْ بي فَوادِحُه كامِناتِ الهَمِّ والكَدَرِ

وكأنّ اللَّيْلَ أَقْسَمَ لا يَنْقَضي أو يَنْقَضي عُمُري

أيُّها الزَّنْجيُّ ما لَكَ لَمْ تَخشَ فينا خالِقَ البَشَرِ

لِي حَبيبٌ هاجِرٌ وَلهُ صُورَة مِن أَبْدعِ الصُّورِ

أَتَلاشَى في مَحَبّتِه كتَلاشِي الظِّلِّ في القَمَرِ.

قصيدة لَم يَبْقَ شَىء مِن الدُّنْيا بأَيْدِينا

لَم يَبْقَ شَىء مِن الدُّنْيا بأَيْدِينا إلاّ بَقِيّة دَمْعٍ في مآقِينَا

كنّا قِلادَة جِيدِ الدَّهْرِ فانفَرَطَتْ وفي يَمينِ العُلا كنّا رَياحِينا

كانت مَنازِلُنا في العِزِّ شامِخة لا تُشْرِقُ الشَّمسُ إلاّ في مَغانينا

وكان أَقْصَى مُنَى نَهْرِالمَجَرَّة لو مِن مائِه مُزِجَتْ أَقْداحُ ساقِينا

والشُهْب لو أنّها كانت مُسَخرَّة لِرَجْمِ من كانَ يَبْدُو مِن أَعادِينا

فلَم نَزَلْ وصُرُوفُ الدَّهرِ تَرْمُقُنا شَزْراً وتَخدَعُنا الدّنيا وتُلْهينا

حتى غَدَوْنا ولا جاهٌ ولا نَشَبٌ ولا صديقٌ ولا خِلٌّ يُواسِينا.

موضوعات متعلقة

طرائف امير الشعراء مع حافظ ابراهيم

حافظ إبراهيم يستأجر قطارا كاملا بمفرده!

 

 

 

أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *