الرئيسية / غير مصنف / تعرف على ظلمات سيدنا يونس  منها بطن الحوت
قصة سيدنا يونس
قصة سيدنا يونس

تعرف على ظلمات سيدنا يونس  منها بطن الحوت

ذا النون هو نبي الله يونس علية السلام ، إسمه يُونُسُ إبْنُ مَتَّى وسُمي “بِذاِ النُّونْ ” إنه الحوت ولهذا أيضا سُمي في القرأن صاحب الحوت ،فما قصة هذا النبي الذى وقع في  ظلمات ثلاث، فقد أرسله الله عز وجل إلى مدينة تُسمى “نَيْنَوَى “في محافظة تُسمى الموصل إلى اليوم هذه المدينة موجودة كان فيها أكثر من مائة ألف إنسان لا يؤمنون بالله عز وجل فقد وقع هذا النبي فى ظلمات ثلاث سوف نعرضهم عليكم في السطور التالية.

ظلمات سيدنا يونس

دعاء سيدنا يونس
دعاء سيدنا يونس

توجه سيدنا “موسي ”  إلى البحر لِيُهاجر بعدما لم يؤمن به احداً من قومة لِيُبلغ دين الله عز وجل في البحر فركب في سفينة كانت محملة بالبضائع وامتلات عن بكرة ابيها   بالناس والبضائع وركب معهم يونس عليه السلام ليجوبوا البحر دخل البحر معهم فحَلَّ عليهم الظلام فلما بدأت الأمواج تتلاطم بدأت الريح تشتد و الأمواج  تضرب السفينة و تهتز، بدأ الناس يبكون  ويصيحون وبدأت السفينة تغرق بأهلها خاف الناس وفزعوا  ومن بينهم نبي الله يونس  عليه السلام ،وبدأو يُلْقُونُ البضائع شيئا فشيئا حتى لا تغرق السفينة

لكنها لا زالت تغرق بركابها ، فقالوا إذا لابد أن نضحي ببعض الناس لينجوا الآخرون ،و لابد أن نلقي واحدا تِلو الآخر نظر الناس في البحر وفي ظلام الليل والظلام حَالِك فإذا بحيتان تجوب البحر ولم يرضى أحد أن ينزل من السفينة أو يُلقي نفسه قالوا إذا لابد لنا من قرعة فوقعت القرعة ثلاث مرات على يونس عليه السلام.

نزع ملابسه ثم رمى نفسه في البحر في ظلمة فأوحى الله عز وجل في ذلك الظلام وفي تلك الأمواج أن تسكن في هذا الريح وتهدأ الأمواج وتسلم السفينة بأهله

أما يونس أوحى الله عز وجل لحوت في البحر كان ينتظر يونس أن إذهب لهذا النبي فالْتَقِمْهُ وَلاَ تَخْدُشْ لَهُ لَحْماً ولا تكسر له عظما { فَالْتَقَمَهُ الْحُوتُ وَهُوَ مُلِيمٌ } فإذا بيونس عليه السلام في بطن الحوت في ظلمة الحوت وظلمة الليل وظلمة البحر ظن أنه قد مات فإذا به يتحرك داخل بطن الحوت فلما عَلِمَ أنه لازال حيا سَجَدَ لله عز وجل في بطن الحوت وقال ربي سجدت لك في مكان لم يسجد لك أحد مثله لم يسجد أحد من البشر في مثل هذا المكان إتخذته لك مسجدا { وَذَا النُّونِ إِذ ذَّهَبَ مُغَاضِباً فَظَنَّ أَن لَّن نَّقْدِرَ عَلَيْهِ } ظن يونس عليه السلام ذا النون ذا الحوت أن الله عز وجل لن يُضَيِّقَ عيه لن يقدر عليه أي لا يُضَيِّقَ عليه فإذا به في ظلمة الليل وظلمة البحر وظلمة الحوت يسمع صوتا

ماهذا الصوت يارب ماهذا الصوت وأنا في قاع البحر فقال الله عز وجل له يايونس هذا هو تسبيح الأسماك في البحر، إعترف يونس بخطأه بتقصيره لأنه إستعجل على قومه ،وندم يونس وكان رَجَّاعاً إلى ربه جل وعلا وكان كثير التسبيح ،ومن قال لا إله إلا أنت في ظلام الليل في ظلمات ثلاث في ظلمة حوت وبحر وليل مظلم بهيم فإذا به يقول تلك الكلمات فتصعد وتخترق السماء الدنيا ثم الثانية ثم الثالثة إليه يصعد الكلام الطيب حتى وصلت إلى الملائكة عند ربها فسمعت الملائكة تلك الأصوات صوت عبد يقول لا إله إلا أنت سبحانك انى كنت من الظالمين.

 

كايرو دار – اكتشاف سر مثلث برمودا احتار العلماء لسنوات..

 

 

أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *