الرئيسية / غير مصنف / علامات القيامة الصغرى

علامات القيامة الصغرى

لكل شئ نهاية… حقيقة ماثلة أمامنا جميعا في كل لحظة حينما ينفرط عقد الأحباب والأصدقاء ونفقدهم واحدا تلو الآخر بأعمار وظروف صحية وحياتية مختلفة؛ لنتأكد أن الساعات تنقضي ولا تعود، والنهاية تقترب منا جميعا بلا هوادة.

وليس بغائب على أي منا أن النهاية ليست نهاية العمر فقط، وإنما هناك نهاية أخرى مفزعة لهذا العالم… نعم، يوما ما ستنتهي الحياة على هذا الكوكب، وستنتهي السلالة البشرية، لتبعث من جديد في عالم آخر بمعايير ومقاييس ومواصفات أخرى تختلف تماما عن معاييرنا ومقاييسنا نحن البشر.

في هذا العالم الجديد تحدد مصائرنا بالميزان، توزن أعمالنا ونحاسب عن كل مثقال ذرة اقترفناها في عالمنا القديم، فإن كانت خيرا فخير، وإن كانت شرا فشر.

وعلينا جميعا أن نعد الزاد ونستعد بالعمل الصالح لهذا اليوم… يوم القيامة، الذي أخبرنا عن تفاصيله وعلاماته رسول الإسلام محمد صلى الله عليه وسلم، ووضح لنا في أحاديثه النبوية الشريفة أن ليوم القيامة علامات صغرى، وأخرى كبرى تباغتنا في آخر الزمان.

لذا نقدم لك عزيزي القارئ هنا عبر سطور كايرو دار المقبلة تفاصيل وعلامات القيامة الصغرى.

بعثة النبي محمد بن عبد الله

من علامات القيامة الصغرى بعثة رسول الإسلام محمد صلى الله عليه وسلم، لقوله عليه أفضل الصلاة والسلام: (بعثت أنا والساعة كهاتين، وقَرَنَ بين السبابة والوسطى) متفق عليه.

وفي هذا الحديث النبوي الشريف إشارة إلى دنو موعد يوم القيامة حتى أن رسول الله صلى الله عليه وسلم شبهه باقتران إصبعي السبابة والوسطى .

انشقاق القمر

انشقاق القمر إلى نصفين لقوله تعالى في محكم التنزيل: (اقْتَرَبَتِ السَّاعَةُ وَانْشَقَّ الْقَمَر) في سورة القمر.

وعن ابن مسعود رضي الله عنه قال: (انشق القمر على عهد رسول الله صلى الله عليه وسلم فرقتين، فرقة فوق الجبل وفرقة دونه، فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: اشهدوا) رواه البخاري ومسلم.

وكان توقيت وقوع هذه المعجزة الإلهية في 14 من ذي الحجة من السنة الخامسة قبل الهجرة بحسب تأكيد كثير من العلماء.

وفاة النبي محمد صلى الله عليه وسلم

رحيل رسول الله صلى الله عليه وسلم عن عالمنا واحد من علامات القيامة الصغرى أيضا، فعن عوف بن مالك رضي الله عنه، قال: أتيت النبي صلى الله عليه وسلم في غزوة تبوك وهو في قبة من أدم جلد فقال: أعدد ستا بين يدي الساعة: موتي، ثم فتح بيت المقدس، ثم موتان يأخذ فيكم كقصاص الغنم، ثم استفاضة المال حتى يعطى الرجل مائة دينار فيظل ساخطا، ثم فتنة لا يبقى بيت من العرب إلا دخلته، ثم هدنة تكون بينكم وبين بني الأصفر فيغدرون فيأتونكم تحت ثمانين غاية تحت كل غاية اثنا عشر ألفا) رواه البخاري في صحيحه .

فتح بيت المقدس

فتح بيت المقدس من علامات القيامة الصغرى كما ورد في حديث عوف بن مالك رضي الله عنه، وقد فتح بيت المقدس بالفعل في عهد الخليفة الراشد عمر بن الخطاب رضي الله عنه .

طاعون عمواس

عمواس هي بلدة فلسطينية. فحينما قال النبي صلى الله عليه وسلم: (اعدد ستاً بين يدي الساعة)، وذكر منها (ثم موتان يأخذ فيكم كقصاص الغنم)، قصد بذلك طاعون عمواس.

وعلق ابن حجر على ذلك قائلا: (إن هذه الآية ظهرت في طاعون عمواس في خلافة عمر وكان ذلك بعد فتح بيت المقدس). وكان ذلك في العام الثامن عشر من الهجرة، ولقي بسببه خمسة وعشرين ألفاً من المسلمين مصرعهم.

ظهور مدعي النبوة

ظهور مدعي النبوة من علامات القيامة الصغرى التي وردت في حديث رسول الله صلى الله عليه وسلم حينما قال: (لا تقوم الساعة حتى يُبعث دجالون كذابون قريب من ثلاثين، كلهم يزعم أنه رسول الله) رواه مسلم.

وقد ظهر جمع من هؤلاء في عهد الخلفاء منهم مسيلمة الكذاب، وسجاح، وهي امرأة ادعت النبوة ثم تابت وأسلمت، وطليحة بن خويلد الأسدي، وقد أسلم أيضاً، والأسود العنسي، الذي ظهر بصنعاء، وقتله فيروز الديلمي رضي الله عنه، وظهر كثير غيرهم فيما بعد.

وقد ظهر في العصر الحديث ميرزا أحمد القادياني، الذي ادعى النبوة في الهند، وصار له جماعة تدعى القاديانية، وألَّف العلماء فيه كتباً بينوا فيها كذبه وتدليسه وكفره، ومن هؤلاء الكذابون أربع نسوة، قال عنهم رسول الله صلى الله عليه وسلم: (في أمتي كذابون ودجالون ستة وعشرون منهم أربع نسوة، وإني خاتم النبيين لا نبي بعدي). رواه أحمد وصححه الألباني في صحيح الجامع الصغير .

ارتفاع الأسافل وضياع الأمانة

ارتفاع الأسافل وضياع الأمانة بإسناد الأمر إلى غير أهله، واستيلائهم على مقاليد الأمور، فيكون أمر الناس بيد السفهاء والأراذل.

وقد وضح رسول الله صلى الله عليه وسلم هذه الحال في قوله: (إنها ستأتي على الناس سنون خدّاعة، يُصدَّق فيها الكاذب، ويُكذَّب فيها الصادق، ويؤتمن فيها الخائن، ويخون فيها الأمين، وينطق فيها الرُّوَيْبِضَة.

قيل وما الرُّوَيْبِضَة ؟ قال: السفيه يتكلم في أمر العامة). رواه أحمد.

وعن أبي هريرة رضي الله عنه قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: (إذا ضيعت الأمانة فانتظر الساعة. قال: كيف إضاعتها يا رسول الله ؟ قال: إذا أسندَ الأمرُ إلى غيِر أهله فانتظر الساعة). رواه البخاري.

ظهور نساء كاسيات عاريات

ظهور نساء كاسيات عاريات بمعنى أنهن يرتدين ما يصف وما يشف وما يكشف أكثر مما يستر، فتصبح تفاصيل أجسادهن واضحة كأنهن عاريات.

عن أبي هريرة رضي الله عنه قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: (صنفان من أهل النار لم أرهما، قوم معهم سياط كأذناب البقر، يضربون بها الناس، ونساء كاسيات عاريات مائلات مميلات رؤوسهن كأسنمة البخت المائلة، لا يدخلن الجنة، ولا يجدن ريحها، وإن ريحها ليوجد من مسيرة كذا وكذا) رواه مسلم.

وعن عبد الله بن عمرو رضي الله عنهما قال: سمعت رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم يقول: (سيكون في آخر أمتي رجال يركبون على سرج كأشباه الرحال ينزلون على أبواب المساجد، نساؤهم كاسيات عاريات رؤوسهن كأسنمة البخت العجاف، العنوهن فإنهن ملعونات). رواه أحمد.

كثرة القتل

من علامات القيامة الصغرى تفشي القتل بين الناس، لقول النبي صلى الله عليه وسلم: (لا تقوم الساعة حتى يكثر الهرج، قالوا: وما الهرج يا رسول الله ؟ قال: القتل، القتل) .رواه البخاري ومسلم.

وروى الإمام أحمد عن أبي هريرة رضي الله عنه قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: (والذي نفسي بيده لا تذهب الدنيا حتى يأتي على الناس يوم لا يدري القاتل فيم قَتل، ولا المقتول فيم قُتل، فقيل كيف يكون ذلك ؟ قال: الهرج ، القاتل والمقتول في النار).

ظهور القينات و المعازف

من علامات القيامة الصغرى ظهور القينات والمعازف وشرب الخمر.

فعن أبي مالك الأشعري رضي الله عنه وأرضاه، قال: سمعت النبي صلى الله عليه وسلم يقول: (ليكوننَّ من أمتي أقوامٌ يستحلون الحر والحرير، والخمر، والمعازف). رواه البخاري.

وعن سهل بن سعد أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: (سيكون في آخر الزمان خسف وقذف ومسخ، قيل: ومتى ذلك يارسول الله ؟ قال إذا ظهرت المعازف والقينات). رواه ابن ماجه، وقال الألباني صحيح.

عودة أرض العرب مروجاً وأنهاراً

من علامات القيامة الصغرى عودة أرض العرب مروجا وأنهارا.

فعن أبي هريرة رضي الله عنه أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: (لا تقوم الساعة حتى تعود أرض العرب مروجاً وأنهاراً) رواه مسلم.

استفاضة المال والاستغناء عن الصدقة

من علامات القيامة الصغرى استفاضة المال وكثرته إلى حد الاستغناء عن الصدقة.

قال النبي صلى الله عليه وسلم: (لا تقوم الساعة حتى يكثر فيكم المال فيفيض حتى يهم رب المال من يقبله منه صدقة، ويدعى إليه الرجل فيقول: لا أرب لي فيه). رواه البخاري.

وهذا تحقق كثير منه في عهد الصحابة رضي الله عنهم بسبب ما وقع من الفتوح، ثم فاض المال في عهد الخليفة الأموي الراشد الخامس عمر بن عبد العزيز، فكان الرجل يعرض المال للصدقة فلا يجد من يقبله، وسيكثر المال مرة أخرى في آخر الزمان في زمن المهدي وعيسى عليه السلام .

ظهور الفتن

من علامات القيامة الصغرى ظهور الفتن على اختلافها وكثرتها وانتشارها بين الناس.

قال النبي صلى الله عليه وسلم: (إن بين يدي الساعة فتناً كقطع الليل المظلم، يصبح الرجل فيها مؤمناً، ويمسي كافراً، ويمسي مؤمناً ويصبح كافراً). رواه أحمد وابو دواد وصححه الألباني في صحيح الجامع.
وقد حدثت كثير من الفتن منذ عهد الصحابة رضي الله عنهم، وحتى الآن وأعظم الفتن جاءت من الشرق كما قال النبي صلى الله عليه وسلم وهو مستقبل المشرق: (ألا إن الفتنة ها هنا ألا إن الفتنة ها هنا من حيث يطلع قرن الشيطان). رواه البخاري .
ومن بين تلك الفتن: مقتل عثمان رضي الله عنه، وموقعة الجمل وصفين، وظهور الخوارج، وموقعة الحرة، وفتنة القول بخلق القرآن .

ظهور نار الحجاز

من علامات القيامة الصغرى اندلاع نار عظيمة من قاع أرض الحجاز.

فعن أبي هريرة رضي الله عنه أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: (لا تقوم الساعة حتى تخرج نار من أرض الحجاز تضيء أعناق الإبل ببصرى) رواه البخاري.

وقد ظهرت هذه النار في منتصف القرن السابع الهجري الموافق 654 هـ، وكانت ناراً عظيمة، أذهلت العلماء الذين عاصروا ظهورها ومن بعدهم حتى أفاضوا في وصفها.

قال النووي: (خرجت في زماننا نار في المدينة سنة أربع وخمسين وست مائة، وكانت ناراً عظيمة جداً من جنب المدينة الشرقي وراء الحرة، وتواتر العلم بها عند جميع الشام وسائر البلدان، وأخبرني من حضرها من أهل المدينة).

ونقل ابن كثير أن غير واحد من الأعراب ممن كان بحاضرة بصرى شاهدوا أعناق الإبل في ضوء هذه النار التي ظهرت من أرض الحجاز، وذكر القرطبي في التذكرة أن هذه النار قد شاهدها الناس من مكة وجبال بصرى!

قتال الترك

من علامات القيامة الصغرى قتال الترك، وقيل أن الترك وفقا لوصفهم هم التتار والمغول.

فعن أبي هريرة رضي الله عنه قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: (لا تقوم الساعة حتى يقاتل المسلمون الترك قوماً وجوههم كالمَجانِّ المطرقة يلبسون الشعر ويمشون في الشعر). رواه مسلم.

وقد قاتل المسلمون الترك من عصر الصحابة رضي الله عنهم، وذلك في أول خلافة بني أمية في عهد معاوية رضي الله عنه، وكذلك بعد السنة الست مائة لما أسعرت الدنيا ناراً خصوصاً الشرق بأسره حتى لم يبق بلد منه حتى دخله شرهم، ثم كان خراب بغداد وقتل الخليفة المعتصم.

يقول النووي رحمه الله: (قد وجد قتال هؤلاء الترك بجميع صفاتهم التي ذكرها النبي صلى الله عليه وسلم صغار الأعين حمر الوجوه ذلف الأنف عراض الوجوه كأن وجوههم المجان المطرقة ينتعلون الشعر فوجدوا بهذه الصفات كلها في زماننا وقاتلهم المسلمون مرات).
 

قبض العلم وظهور الجهل

من علامات القيامة الصغرى قبض العلم وتفشي الجهل بين الناس.

فعن أنس بن مالك رضي الله عنه قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: (من أشراط الساعة أن يرفع العلم ويثبت الجهل). رواه البخاري ومسلم. وقبض العلم بقبض العلماء.

قال النووي رحمه الله: هذا الحديث يبين أن المراد بقبض العلم في الأحاديث السابقة المطلقة ليس هو محوه من صدور حفاظه، ولكن المقصود أن يموت حملته، ويتخذ الناس أشخاصا جهالاً يحكمون بجهالتهم فيضلون ويضلون”من من يسترشد بهم.

عدم ذكر اسم الله في الأرض

من علامات القيامة الصغرى عدم ذكر اسم الله في الأرض.

قال النبي صلى الله عليه وسلم: (لا تقوم الساعة حتى لا يقال في الأرض الله الله). رواه مسلم.

كثرة أعوان الظَلمة

من علامات القيامة الصغرى تكاثر أعوان الظلمة والجبابرة في الأرض.

فقد روى الإمام أحمد عن أبي أمامة رضي الله عنه أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: (يكون في هذه الأمة في آخر الزمان رجال، أو قال يخرج رجال من هذه الأمة في آخر الزمان معهم سياط كأنها أذناب البقر، يغدون في سخط الله ويروحون في غضبه).
وروى مسلم في صحيحه عن أبي هريرة رضي الله عنه قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: (صنفان من أهل النار لم أرهما)، وذكر منهما (قوم معهم سياط كأذناب البقر يضربون الناس).

انتشار الزنا

من علامات القيامة الصغرى انتشار الفجور وشيوع الزنا بين الناس.

ففي الصحيحين عن أنس رضي الله عنه قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: (إن من أشراط الساعة) وذكر منها (ويظهر الزنا).

وعن أبي هريرة رضي الله عنه قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: (والذي نفسي بيده لا تفنى هذه الأمة حتى يقوم الرجل إلى المرأة، فيفترشها في الطريق فيكون خيارهم يومئذ من يقول لو واريتها وراء هذا الحائط).

انتشار الربا

من علامات القيامة الصغرى انتشار الربا واستحلال أكله بين الناس.

عن ابن مسعود رضي الله عنه عن النبي صلى الله عليه وسلم أنه قال: (بين يدي الساعة يظهر الربا). رواه الطبراني.

كثرة شرب الخمر وإستحلالها

كثرة شرب الخمر بين المسلمين وغير المسلمين من علامات القيامة الصغرى.

روى الإمام مسلم عن أنس رضي الله عنه قال: سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول: (من أشراط الساعة) وذكر منها (ويشرب الخمر).

وروى الإمام أحمد عن عبادة بن الصامت قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: (لتستحلن طائفة من أمتي الخمر باسم يسمونها إياه).

زخرفة المساجد والتباهي بها

من علامات القيامة الصغرى زخرفة المساجد والتباهي بها بين الناس على قدر عمارتها.

روى الإمام أحمد عن أنس رضي الله عنه أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: (لا تقوم الساعة حتى يتباهى الناس في المساجد).

التطاول في البنيان

التطاول في العمارة والمنشئات والبنيان بين العرب الحفاة رعاة الغنم والشاة من علامات القيامة الصغرى.

ففي الصحيحين عن أبي هريرة رضي الله عنه أن النبي صلى الله عليه وسلم قال لجبريل عندما سأل عن وقت قيام الساعة: (ولكن سأحدثك عن أشراطها)، فذكر منها (تطاول رعاء الشاة في البنيان فذاك من أشراطها).

ولادة الأمة لربتها

ولادة الأمة لربتها من علامات القيامة الصغرى.

كما في الصحيحين لما قال النبي صلى الله عليه وسلم لجبريل عليه السلام: (وسأخبرك عن أشراطها….. إذا ولدت الأمة ربتها).

ومعنى هذا الحديث فيه أقوال لأهل العلم :
فقيل معناه اتساع الإسلام واستيلاء أهله على البلاد، فإذا ملك الرجل الجارية واستولدها كان الولد منها بمنزلة ربها، وهذا القول قول أكثر أهل العلم .
وقيل: أن تبيع السادة أمهات أولادها ويكثر ذلك فيتداول الملاك المستولدة حتى يشتريها أولادها ولايشعر بذلك .
وقيل: أن تلد الأمة حراً من غير سيدها يوطئ شبهة أو رقيقاً بنكاح أو زنا، ثم تباع الأمة في الصورتين بيعاً صحيحاً، وتدور الأيدي حتى يشتريها ابنها أو بنتها .
وقيل: أن تكثر العقوق في الأولاد فيعامل الولد أمه معاملة السيد أمته من الإهانة والسب والضرب والتطاول.

قال ابن حجر: وهذا أوجه الأوجه عندي، وقيل: أن الإماء تكون في آخر الزمان هنّ المشار إليهن بالحشمة فتكون الأمة تحت الرجل الكبير دون غيرها من الحرائر .

كثرة التجارة وانتشارها بين الناس

كثرة التجارة وانتشارها كمهنة بين الناس حتى تشارك المرأة الرجل فيها من علامات القيامة الصغرى.

فعن عبد الله بن مسعود رضي الله عنه عن النبي صلى الله عليه وآله وسلم قال: )بين يدي الساعة تسليم الخاصة، وفشو التجارة حتى تشارك المرأة زوجها في التجارة). رواه أحمد.

كثرة الزلازل

كثرة حدوث الزلازل من علامات القيامة الصغرى.

فعن أبي هريرة رضي الله عنه قال: قال رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم: (لا تقوم الساعة حتى تكثر الزلازل). رواه البخاري.

قذف المحصنات

التجرؤ على قذف المحصنات من علامات القيامة الصغرى.

فعن عائشة رضي الله عنها قالت: قال رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم: (يكون في آخر هذه الأمة خسف ومسخ وقذف. قالت: قلت: يا رسول الله أنهلك وفينا الصالحون ؟ قال: نعم إذا كثر الخبث). رواه الترمذي وصححه الألباني. وقد وقع الخسف وقع في مواضع كثيرة في قديم الزمان وحديثه كثير .

ذهاب الصالحين

من علامات القيامة الصغرى قلة عدد الصالحين وانحسارهم.

فعن عبد الله بن عمرو رضي الله عنهما، قال: قال رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم: (لا تقوم الساعة حتى يأخذ الله شريطته من أهل الأرض، فيبقى عجاجة لا يعرفون معروفاً ولا ينكرون منكراً). رواه أحمد.

قتال العجم

قتال العجم من علامات القيامة الصغرى.

عن أبي هريرة رضي الله عنه قال: قال النبي صلى الله عليه وسلم: (لا تقوم الساعة حتى تقاتلوا خوزاً وكرمان من الأعاجم حمر الوجوه فطس الأنوف صغار الأعين كأن وجوههم المجان المطرقة نعالهم الشعر). رواه البخاري ، فذكر النبي صلى الله عليه وسلم ظهور خوز وكرمان وهم غير الترك فيقاتلهم المسلمون .
كما ورد في حديث آخر أن النبي صلى الله عليه وسلم قال : (يوشك أن يكثر فيكم من العجم أسد لا يفرون فيقتلون مقاتلتكم ويأكلون فيئكم). رواه الطبراني .

وقوع التناكر بين الناس وتكون التحية للمعرفة فقط

انعدام الخير والمعروف وتناكر الناس فيما بينهم من علامات القيامة الصغرى.

فعن ابن مسعود رضي الله عنه قال: قال رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم: (إن من أشراط الساعة أن يسلم الرجل على الرجل لا يسلم عليه إلا للمعرفة). رواه أحمد.

وعن حذيفة رضي الله عنه قال: سئل رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم عن الساعة فقال: (علمها عند ربي لا يجليها لوقتها إلا هو، ولكن أخبركم بمشاريطها وما يكون بين يديها)، وذكر منها (ويلقى بين الناس التناكر فلا يكاد أحد يعرف أحد). رواه أحمد.

صدق رؤيا المؤمن

صدق رؤيا المؤمن من علامات القيامة الصغرى.

فعن أبي هريرة رضي الله عنه قال: قال رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم: (إذا اقترب الزمان لم تكد رؤيا المسلم تكذب). رواه مسلم.

كثرة الكتابة وظهور القلم

ظهور القلم وكثرة الكتابة من علامات القيامة الصغرى.

عن ابن مسعود رضي الله عنه قال: قال رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم: (إن بين يدي الساعة… وذكر منها ظهور القلم). رواه أحمد.

انتفاخ الأهلة

من علامات القيامة الصغرى انتفاخ الأهلة، وهو أن يرى الهلال لليلة فيقال لليلتين.

فعن ابن مسعود رضي الله عنه قال: قال رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم: (من اقتراب الساعة انتفاخ الأهلة). رواه الطبراني.

كثرة الكذب

كثرة الكذب واعتياده وعدم التثبت في نقل الأخبار من علامات القيامة الصغرى.

فعن أبي هريرة رضي الله عنه قال: قال رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم: (سيكون في آخر الزمان دجالون كذابون يأتونكم من الأحاديث ما لم تسمعوا أنتم ولا آباؤكم، فإياكم وإياهم لا يضلونكم ولا يفتنونكم). رواه مسلم.

كثرة شهادة الزور وكتمان شهادة الحق

انتشار الزور وشهود الزور في القضايا وتحريف الأحكام عن العدل والإنصاف من علامات القيامة الصغرى.

فعن ابن مسعود رضي الله عنه قال: قال رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم: (إن بين يدي الساعة شهادة الزور وكتمان شهادة الحق). رواه أحمد.

كثرة النساء

من علامات القيامة الصغرى كثرة النساء عن الرجال، حتى يصبح مقابل كل رجل خمسين امرأة.

عن أنس بن مالك رضي الله عنه قال: قال رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم: (من أشراط الساعة وذكر منها وتكثر النساء ويقل الرجال حتى يكون لخمسين امرأة القيم الواحد) رواه البخاري.

كثرة موت الفجأة

كثرة موت الفجأة وموت الشباب صغار السن من علامات القيامة الصغرى.

فعن أنس رضي الله عنه قال: قال رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم: (إن من أمارات الساعة أن يظهر موت الفجأة). رواه الطبراني.

كثرة المطر وقلة النبات

من علامات القيامة الصغرى كثرة سقوط المطر مع قلة الزرع والنبات.

فعن أنس رضي الله عنه قال: قال رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم: (لا تقوم الساعة حتى يمطر الناس مطراً عاماً ولا تنبت الأرض شيئأ). رواه أحمد.

حسر الفرات

حسر الفرات عن جبل من ذهب من علامات القيامة الصغرى.

فعن أبي هريرة رضي الله عنه قال: قال رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم: (لا تقوم الساعة حتى يحسر الفرات عن جبل من ذهب يقتتل الناس عليه فيقتل من كل مائة تسعة وتسعون، ويقول كل رجل منهم: لعلي أكون أنا الذي أنجو). رواه البخاري.

كلام السباع والجمادات الإنس

نطق السباع والجمادات وحديثهم مع الناس من علامات القيامة الصغرى.

فقد تحدث أبي هريرة رضي الله عنه في قصة الراعي الذي تكلم معه الذئب ثم جاء إلى رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم فأخبره بذلك فصدقه النبي صلى الله عليه وسلم ثم قال: (إنها أمارة من أمارات بين يدي الساعة، قد أوشك الرجل أن يخرج فلا يرجع حتى تحدثه نعلاه وسوطه ما أحدث أهله بعده). رواه أحمد.

تمني الموت من شدة البلاء

من علامات القيامة الصغرى تمني الموت من شدة البلاء والهم والكرب.

فعن أبي هريرة رضي الله عنه قال: قال رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم: (لا تقوم الساعة حتى يمر الرجل بقبر الرجل فيقول يا ليتني مكانه). رواه البخاري.

لا يفرح بغنيمة ولا يقسم الميراث

من علامات القيامة الصغرى أنه لا يفرح بغنيمة ولا يقسم الميراث.

عن عبد الله بن مسعود رضي الله عنه أنه قال: (إن الساعة لا تقوم، حتى لا يقسم ميراث، ولا يفرح بغنيمة ، ثم قال بيده هكذا (ونحاها نحو الشام) فقال: عدو يجمعون لأهل الإسلام ويجمع لهم أهل الإسلام . قلت: الروم تعني؟ قال: نعم. وتكون عند ذاكم القتال ردة شديدة، فيشترط المسلمون شرطة للموت لا ترجع إلا غالبة، فيقتتلون حتى يحجز بينهم الليل فيفيء هؤلاء وهؤلاء كل غير غالب، وتفنى الشرطة، ثم يشترط المسلمون شرطة للموت لا ترجع إلا غالبة، فيقتتلون حتى يحجز بينهم الليل فيفيء هؤلاء وهؤلاء كل غير غالب، وتفنى الشرطة، ثم يشترط المسلمون شرطة للموت لا ترجع إلا غالبة فيقتتلون حتى يمسوا، فيفيء هؤلاء وهؤلاء كل غير غالب وتفنى الشرطة، فإذا كان يوم الرابع نهد إليهم بقية أهل الإسلام فيجعل الله الدبرة عليهم فيقتلون مقتلة – إما قال لا يرى مثلها، وإما قال لم ير مثلها – حتى إن الطائر ليمر بجنباتهم، فما يخلفهم حتى يخر ميتاً. فيتعاد بنو الأب كانوا مائة فلا يجدونه بقي منهم إلا الرجل الواحد فبأي غنيمة يفرح؟ أو أي ميراث يقاسم؟ فبينما هم كذلك إذ سمعوا ببأس هو أكبر من ذلك فجاءهم الصريخ: إن الدجال قد خلفهم في ذراريهم ، فيرفضون ما في أيديهم ويقبلون فيبعثون عشرة فوارس طليعة)، قال رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم: (إني لأعرف أسمائهم وأسماء آبائهم وألوان خيولهم هم خير فوارس على ظهر الأرض يومئذ، أو من خير فوارس على ظهر الأرض يومئذ) رواه مسلم .

فتح القسطنطينية

من علامات القيامة الصغرى فتح القسطنطينية.

فعن أبي هريرة رضي الله عنه أن رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم قال: (سمعتم بمدينة جانب منها في البر وجانب منها في البحر؟ قالوا: نعم يا رسول الله قال: لا تقوم الساعة حتى يغزوها سبعون ألفاً من بني إسحاق، فإذا جاؤوها نزلوا فلم يقاتلوا بسلاح ولم يرموا بسهم قالوا: لا إله إلا الله والله أكبر فيسقط أحد جانبيها قال ثور: لا أعلمه إلا قال الذي في البحر ثم يقولوا الثانية: لا إله إلا الله والله أكبر فيسقط جانبها الآخر، ثم يقولوا الثالثة: لا إله إلا الله والله أكبر فيفرج لهم فيدخلوها فيغنموا فبينما هم يقتسمون المغانم إذ جاءهم الصريخ فقال: إن الدجال قد خرج فيتركون كل شيء ويرجعون). رواه مسلم.

خروج القحطاني

من علامات القيامة الصغرى خروج رجل من بني قحطان يسوق ويحكمهم الناس.

فعن أبي هريرة رضي الله عنه قال: قال رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم: (لا تقوم الساعة حتى يخرج رجل من قحطان يسوق الناس بعصاه). متفق عليه .
وسوقه الناس بعصاه كناية عن طاعة الناس له ورضوخهم لأمره .

موضوعات متعلقة

قصة سليمان عليه السلام

قصة عبد الله بن أم مكتوم 2

 

 

أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *