الرئيسية / غير مصنف / تعرف على قصة ذي الكفل علية السلام
قصة ذا الكفل
قصة ذي الكفل

تعرف على قصة ذي الكفل علية السلام

نبي الله ذي الكفل ذكر أسمه عليه السلام أكثر من مره في القراَن الكريم في قوله تعالى: “وَإِسْمَاعِيلَ وَإِدْرِيسَ وَذَا الْكِفْلِ كُلٌّ مِّنَ الصَّابِرِينَ (85) وَأَدْخَلْنَاهُمْ فِي رَحْمَتِنَا إِنَّهُم مِّنَ الصَّالِحِينَ (85)”. وهو نبي من بني إسرائيل  ابن سيدنا ايوب عليه السلام، وسمي بذي الكفل لأنه تكفل للنبي الذي كان في زمانه أن يخلفه في قومه إذا مات.

كم مرة ذكر ذي الكفل في القراَن

ذكر اسم نبي الله ذي الكفل في القرآن الكريم مرتين الأولى في قوله سبحانه”وإسماعيل وإدريس وذا الكفل كل من الصابرين” سورة الأنبياء 85. والثانية في قوله تعالى “واذكر إسماعيل واليسع وذا الكفل وكل من الأخيار” ص 48  

من هو ذى الكفل

من هو ذى الكفل
من هو ذى الكفل

اختلف المفسرون والعلماء في من هو ذا الكفل وانقسموا قسمين الأول وعليه أكثر المفسرين أن ذا الكفل نبي من الأنبياء عليهم الصلاة والسلام أجمعين، قال الرازي والأكثرون أنه من الأنبياء عليهم السلام”. وقال ابن كثير: “وأما ذو الكفل فالظاهر من السياق أنه ما قُرن مع الأنبياء إلا وهو نبي”. وقال الآلوسي: “وظاهر نظم ذي الكفل في سلك الأنبياء عليهم السلام أنه منهم.

اسم ذى الكفل

اُختلف المفسرون في تعيينه فقال أن ذو الكفل هو ابن أيوب عليه السلام، واسمه الأصلي بشر، وقد بعثه الله بعد النبي أيوب وسماه ذو الكفل، لأنه قام بتكفل بعض الطاعات، وقيل هو إلياس المسمى في كتب اليهود (إيليا)، وقيل: هو خليفة اليسع في نبوة بني إسرائيل. والظاهر أنه (عُوبديا) الذي له كتاب من كُتب أنبياء اليهود، وهو الكتاب الرابع من الكتب الاثني عشر، وتعرف بكتب الأنبياء الصغار.

ذي الكفل نبي ام عبد صالح

وذهب آخرون إلى أن ذا الكفل ليس بنبي، بل كان رجلاً صالحاً، وقد روي عن مجاهد في قوله سبحانه “وذا الكفل”، قال رجل صالح غير نبي، تكفل لنبي قومه أن يكفيه أمر قومه، ويقيمهم له، ويقضي بينهم بالعدل، ففعل ذلك، فسمي ذا الكفل، ونقل القرطبي في هذا أن الذي عليه الجمهور أنه ليس بنبي، وهذا يخالف ما نُقل عن أكثر المفسرين وقد توقف شيخ المفسرين الطبري في هذا الأمر، فلم يقطع بنبوة ذي الكفل، ولم يقطع بكونه غير نبي.

أدلة نبوة ذي الكفل

هناك ثلاث أدلة على نبوة نبي الله ذي الكفل

الأول أنه يمكن أن يحتمل ذا الكفل يحتمل أن يكون لقباً او أن يكون اسماً، والأقرب أن يكون مفيداً؛ لأن الاسم إذا أمكن حمله على ما يفيد، فهو أولى من اللقب إذا ثبت هذا، فيقال (الكفل) هو النصيب، قال تعالى {يؤتكم كفلين من رحمته} (الحديد:28) والظاهر أن الله تعالى إنما سماه بذلك على سبيل التعظيم، فوجب أن يكون ذلك الكفل، هو كفل الثواب، فهو إنما سمي بذلك؛ لأن عمله وثواب عمله، كان ضعف عمل غيره، وضعف ثواب غيره، ولقد كان في زمنه أنبياء، ومن ليس بنبي لا يكون أفضل من الأنبياء

الثاني أنه تعالى قرن ذكره بذكر إسماعيل وإدريس، والغرض ذِكْرُ الفضلاء من عباده؛ ليُتأسى بهم، وذلك يدل على نبوته.

الثالث أن السورة ملقبة بسورة الأنبياء، فكل من ذكره الله تعالى فيها فهو نبي.

قصة ذي الكفل

ولم يتعرض القرآن الكريم لقصة هذا النبي من قريب أو بعيد، بل غاية ما فعل أن ذكره ضِمْن عدد من الأنبياء، وصفهم بالصابرين والأخيار

روى المفسرون عن ابن عباس رضي الله عنهما، قال” إن نبياً من أنبياء بني إسرائيل، آتاه الله الملك والنبوة، ثم أوحى الله إليه أني أريد قبض روحك، فاعرض ملكك على بني إسرائيل، فمن تكفل لك أنه يصلي بالليل حتى يصبح، ويصوم بالنهار فلا يفطر، ويقضي بين الناس فلا يغضب، فادفع ملكك إليه، فقام ذلك النبي في بني إسرائيل وأخبرهم بذلك، فقام شاب، وقال أنا أتكفل لك بهذا فقال في القوم من هو أكبر منك فاقعد، ثم صاح الثانية والثالثة، فقام الرجل، وقال أتكفل لك بهذه الثلاث، فدفع إليه ملكه، ووفَّى بما ضمن فحسده إبليس، فأتاه وقت القيلولة، فقال: إن لي غريماً قد مطلني حقي، وقد دعوته إليك فأبى، فأرسل معي من يأتيك به، فأرسل معه، وقعد حتى فاتته القيلولة، ودعا إلى صلاته، وصلى ليله إلى الصباح، ثم أتاه من الغد عند القيلولة، فقال إن الرجل الذي استأذنتك له في موضع كذا، فلا تبرح حتى آتيك به، فذهب وبقي منتظراً حتى فاتته القيلولة، ثم أتاه، فقال له هرب مني، فمضى ذو الكفل إلى صلاته، فصلى ليلته حتى أصبح، فأتاه إبليس وعرفه نفسه، وقال له حسدتك على عصمة الله إياك، فأردت أن أخرجك حتى لا تفي بما تكفلت به، فشكره الله تعالى على ذلك ونبأه، فسمي “ذا الكفل”.

وصف ذي الكفل

وصفه الله عز وجل في القراًن الكريم بوصفين الأول أنه من الصابرين، والصبر من شيم الأنبياء والمرسلين ومن تبعهم من الصالحين.

الثاني أنه من الأخيار، أي من المختارين المجتبين الأخيار وهو وصف شارك فيه غيره من الأنبياء عليهم أفضل الصلاة وأتم السلام وقال تعالى ( وَاذْكُرْ إِسْمَاعِيلَ وَالْيَسَعَ وَذَا الْكِفْلِ وَكُلٌّ مِنَ الْأَخْيَارِ) سورة ص/ 48

متى توفى ذي الكفل

توفى نبي الله ذا الكفل عن عمر يناهز 75 عام ويقال أنه يدفن في فلسطين في قرية كفل حارس في مدينة.

قصة سليمان عليه السلام

تعرف على ظلمات سيدنا يونس منها بطن الحوت

 

أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *