الرئيسية / معلومات دينية / العشرة المبشرون بالجنة
العشرة المبشرون بالجنة
العشرة المبشرون بالجنة

العشرة المبشرون بالجنة

نسعى و نعمل في هذه الحياة لهدف ، وقد علمنا الإسلام أن نسعى و نبذل الأسباب لتحقيق الأهداف الدنيوية و الأخروية ، شرط مشروعيتها ، فمن حق المسلم الاستمتاع بالنعم و قضاء المصالح و نيل المكاسب من طرق الحلال ، و إلى جانب مساعينا في الحياة الدنيا ، توجد مساعي أهم و أرقى و أكثر ديمومة ، لأنها تتعلق بالحياة الخالدة ؛ لذا فالمسلم يبتغي الخلود الهانئ في جنة النعيم المقيم ، و يخشى نار جهنم و عذاباتها ، فيعمل و يبذل جهده و وقته بحثا عن الراحة الحقيقية الباقية .

و إن كنا جميعا نسعى و نعمل بيقين في كرم الله عز و جل و رحمته ، و نجتهد في تطبيق أوامر الله و رسوله ، و نجتنب النواهي و المحرمات أملا في الفوز بالجنة و النجاة من النار ، فقد نال عدد من الصحابة منزلة عظيمة ، و تحققت لهم البشرى التي يبتغيها كل مسلم ، نعم … فقد بشرهم خير البرية رسول الله صلى الله عليه و سلم بدخول الجنة ، و طمأنهم و أثلج صدورهم في حياتهم .

يطلق على الصحابة أصحاب البشرى اسم العشرة المبشرون بالجنة ، و إن كان عدد من بشرهم الرسول صلى الله عليه و سلم أكثر من عشرة ، لكن سر شهرة هؤلاء العشرة هو جمعهم و ذكرهم في حديث نبوي شريف واحد .

هنا من خلال سطور كايرو دار المقبلة كما سبق و أن تناولنا النساء المبشرات بالجنة ، نتناول الرجال العشرة المبشرون بالجنة ، و آخرون من رجالات الإسلام الأوائل ممن ذكروا في غير موضع .

حديث العشرة المبشرون بالجنة

عن عبد الرحمن بن عوف وسعيد بن زيد عن النبي صلى الله عليه و سلم أنه قال : ( أبو بكر في الجنة ، و عمر في الجنة ، و عثمان في الجنة ، و علي في الجنة ، و طلحة في الجنة ، و الزبير في الجنة ، و عبد الرحمن بن عوف في الجنة ، و سعد بن أبي وقاص في الجنة ، و سعيد بن زيد في الجنة و أبو عبيدة بن الجراح في الجنة ) .

أبو بكر الصديق

أول المبشرين بالجنة في حديث رسول الله صلى الله عليه و سلم هو رفيق الحبيب المصطفى أبو بَكر الصّدِّيق رضي الله عنه أقرب أصحاب رسول الله و رفيقه في رحلة الهجرة من مكة إلى المدينة.

اسمه عبد الله بن أبي قُحافة التَّيمي القُرَشيّ ، ولد في سنة 50 قبل الهجرة الموافق 573 م ، و توفي في السنة 13 للهجرة ، الموافق 634 م ، و دفن في المسجد النبوي الشريف إلى جوار رسول الله صلى الله عليه و سلم .

أبو بكر الصديق رضي الله عنه هو أول من أسلم و صدق بدعوة رسول الله صلى الله عليه و سلم من الرجال ، و أولُ الخُلفاء الراشدين .

تولى الخليفة أبو بكر الصديق رضي الله عنه الخلافة لعامين و نصف تقريبا ، أدار فيها الدولة الإسلامية ، و عين الولاة و القضاة ، و قاتل المرتدين عن الإسلام ، و جهز الجيوش للجهاد في سبيل الله ففتح الجزيرة العربية بكاملها و أغلب العراق و الشام .

عمر بن الخطاب

ثاني المبشرين بالجنة في حديث رسول الله صلى الله عليه و سلم هو عمر بن الخطاب رضي الله عنه .

كنّي عمر بالخطاب بأبي حفص ، و لقب بالفاروق ، و اسمه هو عمر بن الخطاب العدوي القرشي .

ولد عمر بن الخطاب رضي الله عنه في سنة 40 قبل الهجرة ، واستشهد في عام 23 هـ بطعنات خنجر مسموم لأبي لؤلؤة المجوسي ، و دفن بالمسجد النبوي الشريف بالمدينة المنورة إلى جانب النبي محمد صلى الله عليه وسلم ورفيقه أبي بكر الصديق رضي الله عنهما .

عمر بن الخطاب هو ثاني الخلفاء الراشدين ، تولى الخلافة لعشر سنوات ، أسس خلالها التقويم الهجري ، و بلغ الإسلام في عهده مبلغًا عظيمًا ، إذ توسعت حدود الدولة الإسلامية حتى شملت العراق و الشام بأكملها و القدس ، و مصر و ليبيا و فارس و خراسان و سجستان وشرق الأناضول وجنوب أرمينية ، فضمت الدولة الإسلامية بذلك تحت لوائها أراضي الإمبراطورية الفارسية الساسانية بالكامل ، و ثلثيّ أراضي الامبراطورية البيزنطية تقريبا .

عثمان بن عفان

عثمان بن عفان رضي الله عنه هو ثالث المبشرين بالجنة في حديث رسول الله صلى الله عليه و سلم .

اسمه أبو عبد الله عثمان بن عفَّان الأموي القرشي ، لقب بذي النورين ؛ لزواجه بابنتين من بنات رسول الله صلى الله عليه و سلم هما : رقية و أم كلثوم .

ولد في سنة 47 قبل الهجرة الموافق 576 م ، و توفي في 35 هـ الموافق 656 م ، و دفن بالبقيع بالمدينة المنورة .

عثمان بن عفان من الصحابة الأوائل السابقين إلى الإسلام ، و أول المهاجرين إلى أرض الحبشة ، هو ثالث الخلفاء الراشدين ، بويع بالخلافة بعد شورى المسلمين التي تمت بعد وفاة عمر بن الخطاب رضي الله عنهما .

استمرت خلافة عثمان بن عفان رضي الله عنه 12 عاماً تقريبا ، قام فيها بإنشاء أول أسطول بحري في الإسلام ، و جمع القرآن من الرقاع و صدور المسلمين الحفظة لكتاب الله ، و نفذ توسعة للمسجد الحرام والمسجد النبوي الشريف ، و امتدت خلافته إلى إفريقية وقبرص و كرمان و أرمينية وخراسان وكرمان و باقي سجستان .

و في النصف الثاني من خلافته ظهرت أحداث الفتنة التي أدت إلى استشهاده على يد جماعة مارقة قارب عددهم الألفين، و الذين باشروا قتله هم : كنانة بن بشر التجيبي وهو الذي ذبحه بيده ، و قيل سودان بن حمران السكوني بعد أن طعنه قتيرة السكوني تسع طعنات بخنجره .

علي بن أبي طالب

علي بن أبي طالب هو رابع المبشرين بالجنة في حديث رسول الله صلى الله عليه و سلم ، ابن عم رسول الله و زوج ابنته الصغرى فاطمة .

اسمه علي بن أبي طالب الهاشمي القُرشي ، ولد في 13 رجب سنة 23 قبل الهجرة الموافق 17 مارس من عام  599 م ، و توفي في 21 رمضان من عام 40 هـ الموافق 27 يناير من عام 661 م .

كان علي ابن طالب رضي الله عنه أول من أسلم من الصبيان ، و هو رابع الخلفاء الراشدين ، بويع بالخلافة سنة 35 هـ بالمدينة المنورة، وحكم في المسلمين خمس سنوات وثلاث أشهر تقريبا .

شهدت خلافته الكثير من المعارك بسبب الفتن الممتدة من فتنة مقتل عثمان بن عفان رضي الله عنه ، بدأت بموقعة الجمل ، ثم صفين ، و عانى من خروج جماعات عليه تتبرأ من حكمه أبرزهم الخوارج الذين هزمهم في موقعة النهروان .

استشهد علي بن أبي طالب في رمضان سنة 40 هـ 661 م ، و ذلك أثناء خروجه لصلاة الفجر ، إذ تربص به شبيب بن نجدة و هو يطوف على البيوت ليوقظ أهلها لصلاة الفجر ، فضربه ضربة وقع منها على الأرض ، لكنه لم يمت ، فأمسك به عبد الرحمن بن ملجم، وضربه بالسيف المسموم على رأسه ، فسالت الدماء على لحيته ، كما سبق و وصف له رسول صلى الله عليه وسلم مشهد قتله .

الزبير بن العوام

الزبير بن العوام هو خامس المبشرين بالجنة في حديث رسول الله صلى الله عليه و سلم .

ابن عمة رسول الله صلى الله عليه و سلم و اسمه الزُّبَيْرُ بن العَوَّام القرشي الأسدي ، منيته أبو عبد الله ، و لقب بحواري رسول الله ، لقوله صلى الله عليه و سلم ” إِنَّ لِكُلِّ نَبِيٍّ حَوَارِيًا ، وَحَوَارِيَّ الزُّبَيْرُ “

ولد في السنة 28 قبل الهجرة الموافق 594 م ، و توفي في عام 36 هـ الموافق 656 م ، أثناء خروجه للبصرة للمطالبة بالقصاص من قتلة عثمان بن عفان رضي الله عنه ؛ فقتله عمرو بن جرموز في موقعة الجمل .

كان الزبير بن العوام زوجا لأسماء بنت أبي بكر الصديق رضي الله عنه ،  واحد من الثمانية السابقين إلى الإسلام ، و أوَّل من سلَّ سيفه في الإسلام ، وشارك في جميع غزوات العصر النبوي ، وشارك في فتح مصر ، و اختاره عمر بن الخطاب رضي الله عنه من بين الستة أصحاب الشورى الذين ذكرهم للخلافة بعده .

طلحة بن عبيد الله

طلحة بن عبيد الله هو سادس المبشرين بالجنة في حديث رسول الله صلى الله عليه و سلم .

اسمه هو طَلْحَة بن عُبَيْد اللّه التَّيمي القُرشي ، ولد في عام 28 قبل الهجرة الموافق 594 م ، و توفي في البصرة في عام  36 هـ الموافق 656 م .

قال عنه رسول الله صلى الله عليه و سلم أنه شهيد يمشي على الأرض ، و ذلك في نص حديثه : ( من سره أن ينظر إلى شهيد يمشي على وجه الأرض ؛ فلينظر إلى طلحة بن عبيد الله ) .

اختاره عمر بن الخطاب رضي الله عنه ضمن الستة أصحاب الشورى الذين ذكرهم للخلافة بعده ، و شارك في جميع غزوات في العصر النبوي عدا غزوة بدر ، و ذلك لوجوده في الشام حينها ، و كان واحدا ممن دافعوا عن رسول الله صلى الله عليه و سلم في غزوة أحد حتى شُلَّت يده في تلك المعركة ، وظل على علته حتى مات.

عبد الرحمن بن عوف

عبد الرحمن بن عوف هو سابع المبشرين بالجنة في حديث رسول الله صلى الله عليه و سلم .

اسمه عبد الرّحمن بن عوف القرشيّ الزهريّ ، و كان اسمه في الجاهلية عبد عمرو ، فسماه النبي عبد الرحمن بعد إسلامه . ولد في عام 43 قبل الهجرة الموافق 580 م ، و توفي في عام 32 هـ الموافق 656 م ، و دفن بالبقيع في المدينة المنورة .

 

كان عبد الرحمن بن عوف واحد من الثمانية السابقين للإسلام ، شارك في جميع الغزوات في حياة رسول الله صلى الله عليه و سلم ، و أرسله النبي على سرية إلى دومة الجندل ، وصلى النبي محمد وراءه في إحدى الغزوات .

كان عبد الرحمن بن عوف تاجرا ثريا سخيا ، حتى أنه جاد بثروته كلها في سبيل الله ، و قد اختاره عمر بن الخطاب ضمن الستة أصحاب الشورى الذين ذكرهم للخلافة بعده .

سعيد بن زيد

سعيد بن زيد هو ثامن المبشرين بالجنة في حديث رسول الله صلى الله عليه و سلم . هو ابن عمر بن الخطاب رضي الله عنه ، و أخته عاتكة بنت زيد زوجة عمر بن الخطاب ، وزوجته هي فاطمة أخت عمر ، التي كانت سببًا في إسلام عمر بن الخطاب ، و اسمه سَعِيد بن زَيْد القرشي العدوي ، ولد في عام 22 قبل الهجرة الموافق 600 م ، و توفي في 51 هـ الموافق 671 م .

كان والده من الأحناف في الجاهلية فلم يعبد سوى الله ، و لم يسجد للأصنام ، و أصبح زيد بن سعيد أحد السابقين الأولين إلى الإسلام ، فكان ترتيبه الرابع عشر بعد ثلاثة عشر رجلًا أسلموا قبله .

شهد سعيد غزوات النبي محمد صلى الله عليه و سلم سوى غزوة بدر ، كما شهد معركة اليرموك ، و حصار دمشق حتى تم الفتح ، و جعله أبو عبيدة بن الجراح واليا عليها ، فكان أول من أسس نيابة دمشق من المسلمين .

سعد بن أبي وقاص

سعد بن أبي وقاص تاسع المبشرين بالجنة في حديث رسول الله صلى الله عليه وسلم ، و هو من أخوال النبي محمد عليه أفضل السلام و أتم التسليم .

اسمه هو سَعْد بن أَبي وقاص مَالِك القرشي الزهري ، ولد في عام 23 قبل الهجرة الموافق 595 م ، و توفي في  55 هـ الموافق 674 م ، و دفن بالبقيع في المدينة المنورة .

كان سعد بن أبي وقاص رضي الله عنه أحد الثمانية السابقين الأوائل إلى الإسلام ، وهو أوّل من رمى بسهمٍ في سبيل الله ، وهو من قال فيه رسول الله صلى الله عليه و سلم “ارم فداك أبي و أمي ” .

شهد غزوات العصر النبوي كلها ، و كان من الرماة الماهرين المجاهدين في سبيل الله . استعمله عمر بن الخطاب رضي الله عنه على الجيوش التي سَيَّرها لقتال الفرس ، فحقق النصر في معركة القادسية ، و أَرسل جيشًا لقتال الفرس بجلولاء فهزموهم .

كان سعد بن أبي وقاص من قادة الفتح الإسلامي لفارس ، ففتح مدائن كسرى بالعراق ، وكان أول ولاة الكوفة ، بعد أن قام بإنشائها بناء على أمر عمر بن الخطاب رضي الله عنه في عام 17 هـ .

اختاره عمر بن الخطاب رضي الله عنه ضمن الستة أصحاب الشورى الذين ذكرهم للخلافة بعده . و قرر سعد بن أبي وقاص اعتزال الفتنة بين علي بن أبي طالب و معاوية بن أبي سفيان ، وكان آخر المهاجرين وفاةً .

أبو عبيدة بن الجراح

أبو عبيدة بن الجراح هو عاشر المبشرين بالجنة في حديث رسول الله صلى الله عليه و سلم ، و اسمه أبو عبيدة عامر بن عبد الله بن الجراح الفهري القرشي، لقبه رسول الله صلى الله عليه وسلم بأمين الأمة ، و ذلك في قوله عليه أفضل الصلاة و السلام “لكل أمة أمين وأمين هذه الأمة أبو عبيدة ” .

ولد في عام 40 قبل الهجرة الموافق 584 م ، و توفي بغور الأردن في  18 هـ الموافق 639 م .

كان أبو عبيدة بن الجراح واحدا من الثمانية السابقين الأوائل إلى الإسلام . شهد مع النبي عليه أفضل الصلاة وأتم التسليم كل الغزوات ، وكان أبو عبيدة بن الجراح واحدا من القادة الأربعة الذين عيَّنهم أبو بكر الصديق رضي الله عنه لفتح بلاد الشام .

ونجح أبو عبيدة بن الجراح في عهد عمر بن الخطاب رضي الله عنه في فتح دمشق و الكثير من مُدُنِ الشامِ وقُراها .

و ظل مجاهدا حتى توفي أبو عبيدة بن الجراح في عام 18هـ في بلاء طاعون عمواس .

صحابة آخرون مبشرون بالجنة

بشر رسول الله صلى الله عليه وسلم صحابة آخرون بالجنة في غير هذا الحديث الشهير منهم عبد الله بن سلام ، وعكاشة بن محصن .

عبد الله بن سلام

هو عبد الله بن سلام بن الحارث ، المعروف بأبي يوسف الإسرائيلي ، يهودي من يهود بني قينقاع ، من ذُرِّيـة نبي الله يوسف عليه السلام ،  قال عنه الذهبي في السير” الإمام الحَبْر ، المشهود له بالجنة ، حليف الأنصار ، من خواصِّ أصحاب النبي ” .

لزم عبد الله بن سلام المدينة المنورة ، يعظ الناس و يفتيهم ، ويشرح لهم أمور الدين حتى تقدم به العمر، وتوفي عام 43 هـ نحو السبعين من عمره ، ودفن في المدينة المنورة ، وقيل أنه دفن في غوطة دمشق الشرقية بسقبا وبني عند قبره مسجد سمي باسمه .

عكاشة بن محصن

عُكاشة بن مِحصَن أحد الرجال المبشرين بالجنة من رسول الله صلى الله عليه و سلم ، و اسمه عُكاشة بن محصن بن حرثان بن قيس الأسدي ، كان حليفًا لبني عبد شمس بن عبد مناف ، و واحدا من أجمل الرجال .

كان عكاشة بن محصن من السابقين الأوائل إلى الإسلام ، هاجر إلى المدينة ، و شهد جميع الغزوات مع النبي محمد صلى الله عليه و سلم .

أبلى عكاشة بن محصن في غزوة بدر بلاءً حسنًا ؛ حتى انكسر سيفه في يده ، كما استعمله النبي صلى الله عليه و سلم على سريتين ، الأولى إلى بني أسد في 40 رجلاً ، في ربيع الأول من العام السادس للهجرة ، فغنم منها دون قتال ، و الثانية إلى أرض بني عذرة في ربيع الآخر في العام التاسع من الهجرة و أبلى فيها بلاء حسنا ، وقد بشّره رسول الله  بأنه ممن يدخلون الجنة بغير حساب .

بعد وفاة رسول الله صلى الله عليه وسلم ارتدت بعض القبائل العربية عن الإسلام ، فخرج عكاشة بن محصن للجهاد في حروب الردة ، وكان في رجال جيش خالد بن الوليد الذي خرج لقتال بني أسد ، و لما وصل خالد بُزاخة ، بعث عكاشة بن محصن و ثابت بن أقرم على فرسيهما ليتحسسا أخبار بني أسد ، فلقيا طليحة بن خويلد وأخوه سلمة بن خويلد ، فقتل طليحة وأخوه عكاشة وثابت في العام الحادي عشر من الهجرة قُبيل معركة بزاخة عن عمر ناهز 45 عاما .

موضوعات متعلقة

قصة عبد الله بن مسعود 1

قصة عبد الله بن أم مكتوم 1

أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *