الرئيسية / توب / تعرف على التعليم الذي حصل عليه لاعب الجودوا ومقاتل السامبو والمناصب التي تقلدها الدب الروسي فلاديمير بوتين رئيس روسيا الحليف الاستراتيجي لمصر .. أعاد موسكو للعالم كقوة كبرى
الرئيس الروسى فلاديمير بوتين

تعرف على التعليم الذي حصل عليه لاعب الجودوا ومقاتل السامبو والمناصب التي تقلدها الدب الروسي فلاديمير بوتين رئيس روسيا الحليف الاستراتيجي لمصر .. أعاد موسكو للعالم كقوة كبرى

 

هيثم الشرقاوى

لم يعتقد لاعب الجودوا، مقاتل السامبو فلاديمير فلاديميروفيتش بوتين أنه سيكون رئيسا لروسيا يوما ما، ولكنه كانيرسم طريقه باحترافية نحو المستقبل، فركز في كل المناصب التي تولاها وعمل بها على العلاقات الخارجية كان ينظرلتطوير وتحسين العلاقات بين بلاده والدول الأخرى من أجل أن تعود روسيا إلى سابق عهدها قوة كبيرة في العالم كماكانت.. ونجح في تحقيق ذلك في غضون سنوات قليلة فور توليه رئاسة روسيا الاتحادية.

تخرج بوتين من جامعة لنينغراد وهي جامعة حكومية في عام ١٩٧٥ بعد حصوله على شهادة كلية الحقوق، والتحق بجهاز أمن الدولة لتأدية الخدمة العسكرية وبعد الانتهاء من الخدمة العسكرية توجه إلى ألمانيا الشرقية للعمل هناك في الفترة من عام ١٩٨٥ إلى عام ١٩٩٠ إلى أن عاد إلى جامعة لينغراد مساعدا لرئيس الجامعة للشئون الخارجية بداية من عام ١٩٩٠، ثم أصبح مستشارا لرئيس مجلس مجلس مدينة لينغراد سابقا (سانت بطرسبورغ حاليا) وتولي أيضا رئاسة لجنة الاتصالات الخارجية في بلية بطرسبورغ بجانب توليه منصب النائب الأول لرئيس حكومة مدينة  سانت بطرسبورغمنذ عام ١٩٩٤ .

وتوالت المناصب على لاعب الجودوا مقاتل السامبو فلاديمير بوتين وأصبح نائبا لمدير الشؤون الإدارية في الرئاسةالروسية في عام ١٩٩٦، ثم أصبح نائبا لمدير ديوان الرئيس الروسي ورئيسا لإدارة الرقابة العامة في الديوان في عام ١٩٩٧ وتولى في مايو عام ١٩٩٨ نائب أول لمدير الديوان الدراسي وفي يوليو من العام ذاته تم تعيينه مديرا لخدمة الأمن الفيدرالية، وذلك بجانب اختياره أمينا لمجلس الأمن في روسيا الاتحادية.

 

لم تتوقف أحلام لاعب الجودوا مقاتل السامبا الحالم عند هذه الخطوة ، بل كانت عيناه على كرسي الحكومة وقد كان ففي اغسطس ١٩٩٩ تم اختياره رئيسا لحكومة روسيا الاتحادية، وبعد ثلاثة أشهر فقط من توليه رئاسة الحكومة استقال الرئيس الروسي بوريس يلتسن وتولى بوتين اختصاصات رئيس روسيا لمدة ثلاثة أشهر فقط وتم اجراء الانتخابات التي ترشح فيها الدب الروسي فلاديمير بوتين في مارس عام ٢٠٠٠ وفاز فيها وتم انتخابه في ٢٦ مارس عام ٢٠٠٠ رئيسا لروسيا الاتحادية.

ومنذ تسلم املها رئيسا لروسيا لم يتوقف عن اعادة روسيا للعالم كقوة كبرى، وعمل في عدة مجالات أولها القوة العسكرية والتحالفات الاستراتيجية في العالم، ودعم روسيا الاتحادية التي تضم عدة دول عمل على تطويرها ودعمها لتصبح روسيا الاتحادية قوة كبرى تعيد للأذهان الاتحاد السوفيتي الذي انهار، وهو ما دعمه في اعادة انتخابه للرئاسةفي مارس عام ٢٠٠٤ لمدة جديدة نجح فيها في اعادة اسم روسيا للعالم وبنى قواعد عسكرية في بلدان عدة وأصبح يصدر السلاح لعدة دول كبديل للولايات المتحدة الامريكية ورفع دخل المواطن الروسي للضعف وتواجد في منطقة الشرق الاوسط كبديل للولايات المتحدة الامريكية وفي أوقات كثير كان ندا لها في عدة قضايا كبرى.

وفي عام ٢٠٠٨ لم يكن يحق له الترشح لولاية ثالثة ولكنه عقد صفقة مع رئيس وزرائه وقتها ميدفيدف ليترشح لرئاسة روسيا للاتحادين على أن يتم اختياره رئيسا للحكومة وبالفعل دعم ميدفيدف في الترشح للرئاسة وفاز بها وقام باختياره رئيسا للحكومة بداية من مايو عام ٢٠٠٨ حتى مارس عام ٢٠١٢ ورشح نفسه في الانتخابات الرئاسية وتم انتخابه رئيسا وحصل على ٦٤.٧٪‏ في الانتخابات، وحدثت بعض المظاهرات ضده بعد تشكيك بعض الأحزاب المعارضة له في نتيجة الانتخابات واتهمته بالتزوير وتعامل مع هذه التظاهرات بحسم واستكمل مشواره في بناء روسيا الاتحادية.

في تلك الفترة نجح بوتين في بناء علاقات قوية في منطقة الشرق الأوسط التي كانت تشهد عدة ثورات، وقام بدعم عدد من الدول في حربها ضد الاٍرهاب ومنها سوريا ووقف في وجه العالم واستخدم حق الفيتو في وجه امريكا وقفا لتوجيه ضربة عسكرية لسوريا التي مازالت تعاني من ويلات الاٍرهاب منذ عام ٢٠١٢ وحتى الآن، وبنى تحالف استراتيجي مع مصر بعد ثورة ٣٠ يونيو ودعم مصر في وجه التطرّف والإرهاب التي كانت على شفى حفرة منه وقدم لمصر الدعم الكامل وبنى تحالف مع الرئيس المصري عبد الفتاح السيسي وقام بدعم العلاقات الاقتصادية بين البلدين .

وتم انتخاب فلاديمير بوتين الدب الروسي لولاية رئاسية ثانية في فترة حكمه الثانية وذلك بداية من عام ٢٠١٦ حتى عام ٢٠٢٠ وظل ثابتا على مواقفه تجاه قضية سوريا داعما لبشار اللأسد رئيسا رافضا تنحيه حتى الآن ويدعم استمرار التفاوض من أجل حل القضية سلميا، ومازال أيضا داعما لمضر كحليف استراتيجي قوي في المنطقة رغم مل المحاولات الفاشلة التي تم استخدامها اضرب العلاقات بين البلدين ومنها استهداف الطائرة الروسية التي كانت تحمل السياح الروس الذي استهدفهم الاٍرهاب في الغردقة، ولكنه تجاوز تلك الأزمة وأعلن أن مصر مازالت حليف استراتيجي قوي رغم القرارات التي اتخذتها حكومة روسيا بوقف الرحلات السياحية لمصر حتى الآن، وفي زيارته اليوم لمصر رحب بعودة السياحة الروسية لمصر مرة أخرى وأثنى على الإجراءات الأمنية المشددة في المطارات وهو ما يبشر بعودتها قريبا.

 

العلاقات بين مصر وروسيا لم تتوقف عند السياحة فهناك علاقات عسكرية مشتركة بين البلدين وهناك اتفاق مصري روسي على حل قضية سوريا سلميا، كما أن هناك اتفاقا على تعزيز التعاون بين البلدين وهو ما حدث اليوم من توقيع اتفاقية لبناء محطة الضبعة النووية التي تولد الطاقة سلميا وهي ستكون أكبر محطة نووية في الشرق الأوسط في الاستخدام السلمي للطاقة وهو مشروع مصري عملاق انتظرته مصر منذ أكثر من نصف قرن ويتم اعدا له إلى أن رأى النور اليوم بعد توقيع فلادمير بوتين والرئيس السيسي اتفاقا لبناء المحطة ودعمها وصيانتها لمدة ٦٠ عاما.

 

 

 

 

 

 

 

 

أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *