الرئيسية / توب / لدارسى التاريخ و العمارة ..لكل عصر آذان ومئذنة..تعرف على التطور التاريخى للمآذن فى ستة عصور

لدارسى التاريخ و العمارة ..لكل عصر آذان ومئذنة..تعرف على التطور التاريخى للمآذن فى ستة عصور

هند عادل

تعتبر المآذن أحد الفنون المعمارية التى ارتبط تطورها بالفن الإسلامى فى المعمار كونها ارتبطت بالمساجد و كانت كثير من المآذن في الماضي مزودة بالقناديل مما يجعلها منارات تهدي المسافرين للمدينة أو البلدة، لذلك فإن الكثيرين من الباحثين العرب يطلقون عليها اسم المنارات.

مع مرور الزمن باتت المئذنة قطاعاً قائما بذاته من فنون العمارة الإسلامية فقد وجهت لها عناية كبيرة في التصميم والتنفيذ وتفاوتت ارتفاعاتها إلى عدة عشرات من الأمتار، وزخرف بناؤها، وزين بالنقوش الإسلامية البديعة وأعطيت أشكالاً شتى ما بين مدورة, ومضلعة ومربعة، وقاعدتها تتناسب طردأً مع ارتفاعها، وبداخلها سلم حلزوني يصعد إلى شرفتها حيث يقف المؤذن وينادي للصلوات .

صنف المتخصصون في العمارة الإسلامية طرازات المآذن وأشكالها في فئات تتصل إما بالحقب التاريخية أو بالبلد الإسلامي الواحد أو بأشخاص بناتها من الخلفاء والسلاطين والملوك والأمراء .

لم تعرف المآذنة فى  بداية ظهور  الاسلام ، بقدر ما كانت الحاجة إلى مكان مرتفع يرفع فيه المؤذن صوته للإعلام بدخول وقت الصلاة حيث كان بلال بن رباح يصعد لسطح المسجد ويؤذن في عهد النبي محمد ولكن مع اتساع رقعة الدولة الإسلامية، نشأت الحاجة إلى المئذنة .

1ـ  العصر العباسي

أصبحت المآذن مدورة وظهرت اشكال جديدة مثل المئذنة الملوية في سامراء وبنيت بعض المآذن من طبقات عديدة كل طبقة منها تختلف في تصميمها عن الطبقات الأخرى وأشهر أمثلتها مئذنة مسجد ابن طولون في القاهرة التي تتالف من ثلاث طبقات أولها (وهي القاعدة) مربعة والثانية أسطوانية والثالثة ذات ثمانية أضلاع .

2ـ  العصر الفاطمي

كانت الماذن عالية ورفيعة نوعا ما وتنتهي بقبة بصلية مثل مئذنة جامع الأزهر بالقاهرة.

3ـ العصر المملوكي

كانت الماذن عالية ولكن ليس لها قاعدة مميزة وبنيت على شرفات مثل جامع السلطان حسن

4ـ  العصر المغولي

تميزت الماذن بارتفاعها الشاهق وتكون ذات قطر ضخم يقل تدريجيا

5ـ العصر المغولي في الهند

كانت الماذن تمتاز بالضخامة والارتفاع وتحتوي على أكثر من صحن وزخارف نباتية مثل مسجد قوة الإسلام بدلهي وفي مراحل متقدمة ظهر تاج محل بمآذنه البيضاء العالية المائلة قليلا للخارج.

6ـ العصر العثمانى

كانت المآذن رشيقة عالية وذات نهاية قلمية أو رصاصية كما في جامع التكية السليمانية في دمشق

أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *