الرئيسية / توب / طالبة بالفيوم تتقدم ببحث عن علاج إدمان “العادة السرية” بلعبة ذكاء اصطناعى

طالبة بالفيوم تتقدم ببحث عن علاج إدمان “العادة السرية” بلعبة ذكاء اصطناعى

تقدمت الطالبة ميرنا طارق بالمرحلة الثانوية بمحافظة الفيوم، ببحث خلال مسابقة الأيسف للعلوم والهندسة التى نظمتها مديرية التربية والتعليم حول “علاج إدمان العادة السرية”، من خلال لعبة ذكاء اصطناعى، بالإضافة إلى العلاج النفسى.

ولفتت الطالبة، فى بحثها، إلى أن فكرة البحث بدأت عندما لاحظت الطالبة تغير سلوك الشباب، وملاحظة ظهور العديد من الظواهر المعادية للطبيعة، مثل ظاهرة الشواذ الجنسى التى بدأت فى الانتشار مؤخرا بالعديد من الدول، بالإضافة إلى زيادة معدلات الطلاق لحديثى الزواج خصوصا فى مصر، والتى أصبحت من أكثر الدول دخولا على المواقع الإباحية وإصابة الشباب المراهقين بالصلع والكثير من الأمراض، ومن أهمها الخمول، وعند البحث عن كل ذلك أكدت الطالبة أن السبب هو هذا النوع من إدمان العادة السرية، لافتة إلى أن الهدف من هذا البحث هو التخلص من كل هذه الآثار الجانبية والنهوض بهذا الجيل وتحسينه علميا وأخلاقيا.

وعن أسباب ممارسة العادة السرية، كما ذكرت الطالبة فى بحثها فقد أكدت أنها تعود إلى ضعف الإيمان واليقين وغياب الرقابة أو كثرتها وضعف التربية الأسرية والمدرسية والصحبة الفاسدة وقلة التوعية ومشاهدة المناظر الفاحشة والأفلام الرومانسية والفراغ فى الوقت وكثرة الفتن.

وأشارت الطالبة إلى أن العلاج يكون على عدة مراحل وسيتم تجريب الجهاز على فئات عمرية مختلفة.

وعن مراحل العلاج، أكدت الطالبة أن المرحلة الأولى تكون باعتراف المدمن بممارسة العادة السرية وقوة إرادته وإصراره على التخلص منها، والمرحلة الثانية هى التقرب من الله والانخراط فى المجتمع وتوعية الآباء والأمهات، والمرحلة الثالثة تكون بالوعى الكامل بمدى خطورة ممارسة هذه العادة، وكم الأمراض الذى يكون ناتج عن ممارستها وهذه المراحل هى الجزء الأول من العلاج وهو العلاج التربوى.

وقبل تطبيق المراحل الأخيرة، وبرمجة اللعبة يصبح العقل تلقائيا ينفر هذه العادة، ومن هنا تكون العادة مجرد مرض عابر، وإذا دققنا فى البيانات والبنية المعرفية، يتبين أن هذه العادة تسبب أمراض التهابات البروستاتا والحمى الصفراوية والتهابات القضيب والتهاب المفاصل.

وعن الجزء الثانى من العلاج، كما ذكرت الطالبة فى بحثها لعبة ذكاء اصطناعى، تقوم بعمل إثارة للعقل الواعى، وترسل إشارات للعضو التناسلى بالتوقف وهنا تخمد هذه الإثارة، ويظل العقل تحت مظلة التفكير والتفكر، خاصة أنه عند ممارسة العادة السرية يكون العقل الواعى فى حالة خمول كامل وهذه اللعبة ستوقظه.

أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *