الرئيسية / توب / كيف تتعامل مع حساسية الربيع؟ وما هى أسبابها؟

كيف تتعامل مع حساسية الربيع؟ وما هى أسبابها؟

كتبت نعمة القاضى

يصاب 20 % من الأشخاص بحساسية الربيع حول العالم، وهى ليس إلا ردود أفعال مقاومة، لخطوة يتخذها “جهاز المناعة” وهو يحاول منع دخول “الأترىبة” و”حبوب اللقاح”، إلى الجسم، والتى قد تدخل للمصاب عبر القنوات التنفسية، أواللمس”، وأحيانا عن طريق “الهضم”، مثل تناول “الأطعمة المكشوفة”، بعدها تقوم البكتيريا بتحفيز جهاز المناعة ليقوم بدوره بإفراز مواد “كيميائية” تعرف بـ”الهستامين”، وهى تسبب أعراض “حساسية الربيع”.

 

أعراض “حساسية الربيع” :

1- الرغبة شديدة فى العطس المستمر.

2- تهيج فى العين مصحوب بحساسية، ورغبة فى الحكة.

3- ظهور الهالات السوداء أسفل العين.

4- احتقان فى الحلق، وتهيج البلعوم بالسعال.

5- حساسية بالأنف، وإفرازمخاطى منه.

6- احمرار وطفح جلدى، والشعور بالحكة، وقد يصاحبه ضيق بالتنفس، ولكن هذه الإصابة تكون نادرة الحدوث، ومن الفئات الأكثر تعرضا للإصابة هم “المراهقين” فى عمر 15 عام، والمصابين بمرض “الربو الشعبى”.

أسباب حساسية الربيع

يسبب هذا النوع من الحساسية:

1- حبوب اللقاح التى تنتشر فى الهواء.

2- الأتربة والغبار.

3- تغير حالة الجو الناتجة عن تغير الفصول.

4- العديد من الحشرات الموجودة فى فصل الربيع.

 

وتكون الشكاوى المتكررة من حساسية العين، أو الأنف، فى هذه الأثناء، علامة من علامات الإصابة بحساسية الربيع.
ويتم علاج “حساسية الربيع” بإحدى الطريقتين التاليتين:

1- الطريقة اللادوائية: وهى طريقة تبعد عن التعامل بالأدوية، وهى ابتعاد الشخص عن كافة “أسباب الحساسية”، ومنها البعد عن الأتربة، والغبار، طوال “فصل الربيع”، واتباع نظام غذائى بتناول “الأعشاب” والأطعمة الصحية.

 

2- الطريقة الدوائية، ويتولاها الطبيب بوصف القطرات، والحبوب، والمراهم المضادة للهستامين، والتى تحد من تفاقم الحساسية، وتؤدى إلى التخلص من الطفح الجلدى المؤذى، ووصف القطرات التى يتم تناولها عن طريق الأنف، لمحاربة حساسية الأنف، وللوقاية منها، قبل بداية فصل “الربيع”.

ويصف الطبيب الأدوية المضادة للاحتقان، والإفرازات الأنفية، والذى يدخل فى تركيبه مادة “كرومولين الصوديوم”، والأدوية المضادة للالتهاب.

أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *