الرئيسية / توب / تعرف على أسباب “برد المعده” وطرق علاجه

تعرف على أسباب “برد المعده” وطرق علاجه

التهاب المعدة والأمعاء والذى يشار إليه عادة باسم “برد المعدة”، يحدث عندما تصاب المعدة والأمعاء بالتهيج والالتهاب، وتشمل أشهر الأعراض “إسهال، غثيان، القيء و آلام في البطن”.

 

وفقا للموقع الطبى ” emedicinehealth” ، فإن العدوى الفيروسية هي السبب الأكثر شيوعا لحدوث التهاب المعدة والأمعاء، ولكن البكتيريا والطفيليات  والأمراض التي تنقلها الأغذية (مثل المحار الملوّث بالمياه العادمة أو تناول المحار النيء أو غير المطبوخ جيداً من المياه الملوثة) يمكن أن تكون أيضاً من العوامل المسببة لحدوث برد المعدة.

 

شدة التهاب المعدة والأمعاء المعدية تعتمد على قدرة الجهاز المناعي على مقاومة العدوى ، فمعظم الناس يتعافون بسهولة من نوبة قصيرة من القئ والإسهال عن طريق شرب سوائل صافية لتحل محل السوائل التي فقدت ثم تتقدم تدريجيا إلى نظام غذائي عادي.

 

ولكن بالنسبة للآخرين، وخاصة الرضع وكبار السن ، فإن فقدان السوائل الجسدية مع التهاب المعدة والأمعاء يمكن أن يسبب الجفاف ، والذي يمكن أن يكون مرضاً مهدداً للحياة ما لم يتم علاجه واستبدال السوائل في الجسم.

 

كيف يحدث برد المعدة ومدته

 

يمكن أن ينتشر التهاب المعدة والأمعاء أو برد المعدة من شخص إلى آخر بسبب غسل اليد بطريقة غير ملائمة بعد حركة الأمعاء أو التعامل مع حفاضات متسخة، قد يستمر التهاب المعدة والأمعاء الناجم عن الفيروسات من يوم إلى يومين، ولكن  يمكن لبعض الحالات البكتيرية أن تستمر لعدة أشهر.

علامات وأعراض برد المعدة

 

ارتفاع طفيف فى درجة الحرارة (37.7 درجة مئوية).

الغثيان مع أو بدون تقيؤ

إسهال خفيف إلى معتدل (يمكن أن يؤدي الجفاف أيضا إلى تكثيف أعراض الغثيان والقيء).

تشنجات مؤلمة فى البطن تتراوح من معتدلة إلى شديدة.

دم في القيء أو البراز.

الجفاف ويشمل انخفاض معدلات التبول ، وجفاف الجلد ، وجفاف الفم وعدم وجود العرق والدموع كلها من أعراض الجفاف.

يشكل الإسهال أحد الأسباب الرئيسية لأمراض الرضع بل والتسبب فى موتهم في جميع أنحاء العالم ، حيث يتسبب الإسهال في وفاة من 3-5 ملايين شخص سنويًا لجميع الفئات العمرية، ولكن بشكل عام  يتعافى معظم البالغين والأطفال بعد أن يتم إعادة اسعافهم  بشكل مناسب.

علاج برد المعدة يشمل الرعاية الذاتية والعلاجات المنزلية التي تهدف إلى إبقاء المريض رطبًا جيدًا لتجنب حدوث الجفاف، ولكن قد يكون العلاج الطبي ضروريًا إذا أصيب المريض بالجفاف ويحتاج إلى سوائل في الوريد  لتجديد السوائل المفقودة.

أحيانا يمكن وصف المضادات الحيوية لعلاج بعض أنواع العدوى ، و يمكن استخدام الأدوية المضادة للقئ لعلاج الغثيان والقئ.

 

 

 

أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *