الرئيسية / توب / الجلوس طويلا يماثل تأثير انعدام الجاذبية برواد الفضاء من ضعف للعضلات والعظام
Too many hours in the chiar...

الجلوس طويلا يماثل تأثير انعدام الجاذبية برواد الفضاء من ضعف للعضلات والعظام

 

كتبت نعمة القاضى

عندما يقل نشاطك وحركتك يبدأ الخطر، ويعد الانتظام فى ممارسة الرياضة ساعتين ونصف على الأقل، وبشكل أسبوعى، مع انخفاض فترة الجلوس وعدم الحركة قدر الإمكان، يوفر لك الصحة والقوة.

 

هل هناك وقت محدد للجلوس؟ أشار “دى”فيد دانستان” البروفسور بمعهد “بيكر آى دى آى” إلى أن الإصابة بأمراض “السكرى” و”القلب”، بمدينة “ملبورن” بأستراليا، “لا نعلم إلى الأن إذا كان هناك نصيحة تكون صالحة لجميع الأشخاص.

قامت العديد من البلدان، ومنها أستراليا، والولايات المتحدة، وفنلندا، بعمل توصيات بشكل عام تسمح بوقت محدد لجلوس الأطفال، وهو ساعة أو ساعتين فقط فى اليوم.

ظهر الارتباطُ بين الإصابة بالمشاكل الصحِّية والجلوس لأول مرة في الخمسينيات من القرن الماضي، عندما

الإصابة بالنوبات القلبية

تبين من خلال الدراسات تضاعف الإصاباتً بالنوبات القلبية، إلى الضعفين، وذلك لسائقى “الحافلات البريطانيين” بالمقارنة بزملائهم العاملين.

الامراض الناتجة عن الجلوس

أُجرِى الباحثون عشرات من الأبحاث مؤخرا، حول “الأمراضَ” الناجمة عن “الجلوس”، بسبب أنماط الحياة، وطبيعة العمل، وأشار الخبراء إلى أن الجلوس فترة طويلة يسبب بطئ فى “عملية الاستقلاب”، والتى لها تأثير على قدرة الجسم على ضبط “سكر الدم” و”ضغط الدم” وعلى “استقلاب الدهون”، وقد يؤدى إلى “ضعف العضلات” و”العظام”.

والاستقلاب هو “الأيض” ويتضمن جميع عمليات الكيميائية الحيوية، التى تحدث داخل الجسم، عند بناء الأنسجة، من خلال “الأطعمة الأساسية” لانتاج الطاقة.

ويرى “بيدل” إن الجسم يحدث له انطفاء وقت الجلوس، ولا يقوم بإى نشاط عضلى، إلا بنسب لا ترقى إلا إلى الحد الأدنى من الحركة.

ضعف العضلات عند انعدام الجاذبية

أشارت نتائج الأبحاث التى أُجريت على “رواد الفضاء” بداية سبعينيات القرن الماضى، إلى خسارة كبيرة فى كتلة عضلات الجسم، وإصابات بالشيخوخة، وذلك فى حالة “انعدام الجاذبية”، وأضاف البروفسور “بيدل” إن الجلوسَ لفترات طويلة تأثيره يماثل فعل انعدام “الجاذبية  الأرضية” برواد الفضاء، لكن بدرجة تقل قليلا.

وأشارت نتائج الإبحاث التى أجريت على رواد الفضاء، بوكالة ناسا بعد عودتهم من الفضاء، إلى أن ممارسة رياضة “المشى الخفيف” تغلبت على الآثار السلبية الناتجة عن انعدام الوزن.

وأضاف البروفسور “دانستان” أن اختراق “فترات الجلوس” بأخرى تتميز بالحركة له أثار إيجابية على “العضلات” والعظام”، وينشط وظائفَ الجسم كله.

عدم حركة الأطفال يؤثر عليه بمرحلة الشباب

ونصح “دانستان” بضرورة الحدِ من أوقات الأطفال دون الخامسة من العمر أمام الشاشات، وأشار أحد التقارير إلى الانطلاق بنشاط، يحافظ على الحيوية، كما يحد السكون فى السنوات الأولى من العمر من وعى الطفل، وإن العادات المكتسبة فى المراحل الأولى من العمر أثرها بالغ على صحة الشباب فى مراحل البلوغ.

أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *