الرئيسية / توب / قلة النوم تسبب الإصابة بالخرف المبكر

قلة النوم تسبب الإصابة بالخرف المبكر

 

كتبت نعمة القاضى

يعد النوم الصحى هو فترة راحة لجميع “أجهزة الجسم”، وللمخ بصفة خاصة، حيث يقوم السائل المخى بطرد الطاقة الزائدة من المخ، أو ينظف المخ، وتعرض الشخص لأى اضطراب فى النوم إشارة للإصابة بمرض ما، وكشف العلماء أن النوم الغير كافى يسبب مرض الخرف المبكر.

ويؤثر النوم غير الكافى خلال االليل، على ذاكرة الشخص ولكن بـ”مرور سنوات العمر، الذى يسبب تدهور فى قدرات الذاكرة، بشكل يصيب بـ”الخرف المبكر”، كما يزيد من احتمال الإصابة بـ”السرطان، حيث إن عدم النوم لوقت يكفى للراحة يسبب زيادة احتمالات الإصابة بخلل فى أنظمة عمل الخلايا.

قلة النوم تمنع تنظيف الدماغ

وأشارت العديد من الدراسات التى تم إجراؤها على الفئران إلى أن النوم الغير كافى يؤثر أيضا على “عملية تطهير وتنظيف الدماغ من الطاقة الليلية”، والذى يجريها “السائل المخى الشوكى” ويقوم بطرد “فضلات الطاقة”، وبهذا يمنع النوم غير الكافى “تطهير الدماغ”، مما ييسبب زيادة التراكم لللويحات السامة، والذى يؤدى إلى احتمال زيادة المخاطر.

النوم يقوى الذاكرة

وقبل أن يصاب الشخص باضطراب فى نظام النوم، يصاب بمرض “الزهايمر” وذلك بعد مرور سنوات عديدة، مما جعل نظرة العلماء لهذه الإصابة وأسبابها ترجع إلى عدم النوم بشكل غير كافى، ويحافظ النوم الكافى على بقاء الذاكرة بحالة قوية، وينشطها، يجعلها قادرة على حفظ الملفات الجديدة بشكل مستمر.

ما هو الخرف؟

ويعد “مرض الزهايمر” أسوأ نوع من أنواع “الخرف”، ويحدث بسبب “تراكم” بروتين معروف باسم “أميلويد بيتا” الذى يتكون فى تجمع وكتل لاصقة فى الدماغ.

كيف يحدث الخرف؟

ويتكون “الخرف” من مجموعة أعراض تؤثر على أداء “الذاكرة”، وعلى الأداء اليومى للأنشطة، كما يؤثر على قدرة الشخص على الاتصال، ويعد “الزهايمر” شكل أخر من “الخرف”، الذى يتدهور مع مرور الوقت، وله التأثير الأكبر على الذاكرة.

وتؤثر صفائح البروتين السام المسئول عن الإصابة بالخرف تأثير سام يتسبب فى قتل “خلايا الدماغ”، كما تؤثر “لويحات الأميلويد” على جزء من أجزاء الدماغ فقط، والأسباب غير معروفة إلى الآن

وأشار العلماء بجامعة كاليفورنيا إلى أن رواسب “الأميلويد” لا تتمكن من التركز فى المناطق الوسطى من “الفص الجبهى”، والذى يتسبب فى النسيان، وإنما تتمكن من التأثير مستقبليا على قدرتنا على الاحتفاظ المعلوماتى والتعلم للأشياء الجديدة.

جدير بالذكر ما أشاره العديد من الخبراء إلى أن النوم يعد من أفضل الأدوية للكثير من الأمراض، وأرجعوا أسباب الإصابة بأكبر أمراض العصر، ومنها “السرطان” و”الخرف المبكر” هى “النوم الغير كافى”، وتسببت الحياة العصرية فى انخفاض عدد ساعات النوم، ووضع السهر على قائمة اهتمامات الإنسان، إلى أن أصبح الحرمان من النوم ليلا، من أجل العمل هو السائد.

 

أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *