الرئيسية / توب / السيجارة الإلكترونية تصيب الرئة بالالتهاب والحساسية على المدى البعيد

السيجارة الإلكترونية تصيب الرئة بالالتهاب والحساسية على المدى البعيد

كتبت نعمة القاضى

يتصور كل مدخن للسيجارة الألكترونية إن هذا النوع من التدخين يحميه من الأخطار الناتجة عن التدخين بالسيجارة العادية، ولكنة تعددت الدراسات   التى رصدت العديد من الأخطار التى تصيب الرئة تعرف عليها.

 

السيجارة الإلكترونية تصيب الرئة بالالتهاب

كشفت احدى الدراسات الحديثة أن الأبخرة التى تتصاعد من “الأجهزة الإلكترونية” التى تستخدم فى التدخين، مثل السيجارة الإلكترونية تؤدى إلى تحفيز إنتاج “مواد كيميائية” تصيب الرئة بالالتهاب، وتعطل الدفاع المهم الذى يوجد فى الخلايا و”يكافح الالتهاب”.

 

أشار تقرير تم نشره بدورية “ثوراكس” إلى أن ما كشفه الباحثين بالتجارب المعملية، أن هذه الأبخرة الصادرة عن “أجهزة التدخين الإلكترونية” تؤدى إلى ضعف “نشاط الخلايا” المتخصصة فى مكافحة مسببات “الحساسية”، و”البكتيريا”، والجزيئات التى تصل إلى الرئة.

 

كما أكد الباحثون أن تعرض الخلايا لهذه “الأبخرة” الصادرة من “أجهزة التدخين الإلكترونية” تؤدى إلى تغييرات تماثل التغيرات الطارئة على “خلايا الرئة” التى تكافح البكتيريا، و”مسببات الحساسية، عند “المدخنين”، ومرضى “الانسداد الرئوى” المزمن.

 

 

كما أضاف “ثيكيت” أن هذه الأجهزة أمنة من جهة خفض أخطار الإصابة بـ”السرطان”ولكن يؤدى استمرار استخدامها لفترات تصل إلى 30 عام، يؤدى للإصابة بـ”انسداد رئوى مزمن”.

 

وأشار قائد الفريق البحثى “ديفيد ثيكيت” الدكتور بجامعة “برمنجهام” ببريطانيا، خلال بيان له إلى أن استخدام أجهزة التدخين الإلكترونية يؤدى إلى حدوث “مشكلات تنفسية” على المدى البعيد.

 

كانت در وركزت احدى الدراسات السابقة على التعرف على “السائل” الذى يتم استخدامه فى “الأجهزة الإلكترونية” وتأثيره على الخلايا، وليس الكيماويات المستنشقة مع الأبخرة.

 

تأثير استنشاق الأبخرة

قام “ثيكيت” وفريقه باستخرج “الخلايا التى تكافح” البكتيريا، ومسببات الحساسية، من الأنسجة الرئوية لـ 8 أشخاص غير مدخنون، ولم يصابوا بـ”الربو”، أو”الانسداد الرئوى” المزمن من قبل.

 

وتم تعرض ثلث تلك الخلايا إلى السائل الذى يوجد فى “أجهزة التدخين الإلكترونية” ثم تعرض الثلث الآخر “لأبخرة السائل”، أما الثلث الذى تبقى تركه الباحثون كما هو.

 

الخلايا التى تعرضت للابخرة قفدة القدرة على مكافحة الالتهاب

بعد مرور 24 ساعة، لاحظ الباحثون، “موت الخلايا” الموجودة فى المجموعتين الذى تم تعريضهما للسائل والأبخرة.

 

وتبين أيضا أن “الخلايا” التى تعرضت للأبخرة التى تصاعدت من “السائل” لم تملك الكفاءة لمكافحة “البكتيريا”، مما يؤكد وجود صعوبة فى مكافحة “التهابات الرئة” لمن استخدم تلك الأجهزة.

أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *