الرئيسية / توب / تعرف على مرض الكوليرا وانتقاله للصورة الوبائية

تعرف على مرض الكوليرا وانتقاله للصورة الوبائية

كتبت نعمة القاضى

تعرف على مرض الكوليرا الذى يجتاح بعض مدن العالم، بعد أن رفعت السلطات التونسية والمغربية درجات الاستعداد، خوفا من إمكانية انتقال وباء الكوليرا إليهما، والذى انتقل إلى العديد من مناطق الجزائر، وإلى تونس، عن طريق المياه والأغذية.

 

تسبب “الكوليرا” التى تسبب الإصابة بـ”الإسهال” الحاد والأشد، ولديها القدرة على إنهاء حياة المصاب خلال عدد من الساعات، إذا لم يتناول المريض العلاج فورا.

 

ولا تظهر معظم الإصابات بـ”عدوى الكوليرا” أى أعراض، وقد تبدأ الإصابة بأعراض بسيطة، وينجح علاجهم بتناول المحلول الفموى.

 

أهمية اللقاحات والتدابير

وتعالج حالات الإصابة الخطيرة بالكوليرا عن طريق الحقن بالسوائل خلال الوريد، وتناول جرعات المضادات الحيوية، وذلك بعد التأكد من سلامة المياة النظيفة والآمنة للشرب، ومن الضرورى مكافحة الكوليرا والأمراض التى تنقل عن طريق المياه.

 

ومن وسائل مكافحة الكوليرا، تناول اللقاحات المضادة للكوليرا عن طريق الفم، ولا يمكن أن تغنينا اللقاحات عن التدابير الازمة للمكافحة التقليدية للكوليرا، بل لابد من تناول اللقاحات التى تؤخذ عن طريق الفم، والمضادة للكوليرا، بالإضافة إلى تحسين كافة الخدمات التى تؤمن المياه.

 

تنتقل عن طريق بكتريا الفيبريو كوليرا

وينتقل مرض الكوليرا أيضا عن طريق أحد أنواع البكتريا، والتى تسمى “الفيبريو كوليرا”، والتى تصيب وتنتقل عن طريق الطعام والشراب الملوث ببراز المصابين، والذى يتسبب فى الإسهال الحاد والأشد، ويعالج خاصة بتقديم السوائل للمريض، وتتلخص طرق الوقاية فى تعقيم المياه الى تستخدم فى الشرب، حيث إنها المتسبب الرئيسى فى إنتقال المرض إلى الصورة الوبائية.

 

أشارت تقارير الباحثين إلى إن أعداد المصابين بالكوليرا تتراوح بين “1.3” و”4.0″ مليون شخص بشكل سنوى، والتى تسببت الكوليرا فى قضاء روح ما يقترب من “000.143” حالة وفاة حول العالم.

 

انتقال مرض الكوليرا والوقاية منه

تنتقل العدوى للآخرون من خلال الآتى:

1- من خلال استخدام “المياه الملوثة” بالبراز المصاب.

2- عن طرق الأطعمة “الملوثة” بالبراز.

3- عن طريق الذباب.

4- وقد تحدث العدوى بشكل وبائى وينتشر المرض ويؤدى إلى وفاة الناس.

5- عن طريق المياة الملوثة خلال الحروب والخلافات الدولية.

 

جدير بالذكر أنه تم إصابة ما يزيد عن مليون شخص عام 1973 بأمريكا اللاتينية، بوباء الكوليرا، وتسبب هذا فى وفاة ما يزيد عن 10.000 شخص، كما تسبب فى وفاة “20.000” شخص فى مناطق اللاجئين فى رواندا فى 4 أسابيع فقط، عام 1994.

 

 

أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *