الرئيسية / توب / علاج جديد ينجح 100% فى القضاء على مرض السرطان عند الفئران

علاج جديد ينجح 100% فى القضاء على مرض السرطان عند الفئران

كتبت نعمة القاضى
طور فريق من “الباحثون الطبيون” لقاح جديد مضاد لمرض “السرطان” تمكن من القضاء على “الورم الجلدى”، وذلك عند استخدام هذا اللقاح بالإضافة إلى أحد الأدوية الأخرى، وهو”الميلانوما” وحقق هذا اللقاح نسبة نجاح 100%، على “الفئران”، وقد يحقق استخدام هذا اللقاح بالإضافة إلى العلاجات الأخرى شفاء “الأورام الخبيثة”، وخاصة العدوانية.

وقد ورد فى”Proceedings of the National Academy of Sciences”، أن الفريق البحثى “أضاف جزيئ” يسمى “ديبروفتوكم””Diprovocim” إلى اللقاح لديه القدرة على توجيه الخلايا المكافحة للسرطان إلى المواقع المصابة بالأورام.

ويعد “ديبروفتوكم” جزىء مساعد، يعزِز استجابة الجسم المناعية، وكشف الفريق أنه يدعم “الجهاز المناعى” حتى يكون جاهز لمحاربة “خلايا السرطان” فى حالة عودتها للنشاط مرة أخرى، والمهم فى هذا الأمر خاصة أنه يمنع تكرار ظهور الورم.

وأكد “ديل إل بوجر” البروفيسور بـ”معهد سكريبس” للأبحاث فى بيان له أن هذا “العلاج المشترك” حقق نتيجة مهمة وهى “استجابة علاجية كاملة”، لعلاج “سرطانات الجلد”، تماثل استطاعة “اللقاح” تدريب الجسم على “محاربة” “مسببات الأمراض” الخارجية، ويقوم “اللقاح الجديد” بتدريب “جهاز المناعة” على “ملاحقة الورم”.

تم اختبار 24 فأر مصاب بـ”مرض الميلانوما الخبيثة” وتم معالجة كل مجموعة الفئران باستخدام “Anti- PD-L1.” ، وبعد أنن تم تقسيم الفئران إلى 3 مجموعات متساوية فى الحجم، تم إعطاء المجموعة الأولى للقاح السرطان مضافا إليه “ديبروفتوكم”، تم إعطاء المجموعة الأخرى اللقاح مضافا إليه “مادة مساعدة بديلة” تسمى ” alum”، أما المجموعة تم أُعطائها “اللقاح” فقط.

وكان من المقرر عدم إعطاء اللقاح بشكل مباشر، إلى الورم، ولكن فى صورة “حقن عضلية”، ولمدة 7 أيام متباعدة، وبعد مرور 54 يوم، كانت ملاحظة الباحثون “معدل” بقاء الفئران على قيد الحياة 100%، والتى تم إعطاؤها “اللقاح” مضافا إليه “ديبروفتوكم”، و25% للفئران التى تم إعطاؤها “اللقاح” مضافا اليه “alum”، و0% للفئران التي تلقت العلاج فقط.

وأشار الباحثون أن قوة “الديبروفتوكم”، والتى طورها البروفيسور “بوجر” و”بروس بوتلر” المشارك فى الدراسة والحائز على جائزة نوبل، تأتى بسبب الكيفية التى يتم بها التفاعل مع الجهاز المناعى.

وفى أحدث دراسة، تم استخدام الجزىء عامل مساعد فى مكونات اللقاح، حيث يحفز “تشكيل” خلايا الدم البيضاء التى تتسلل إلى الورم، وقد أُعطى ذلك “نظام المناعة” وسيلة يحارب بها “الورم” عند أوائل الإصابة.

ويحاول فريق البحث فى الوقت الحالى تحديد كيفية عمل هذا اللقاح بإجراء التجارب، والاختبارات ما قبل السريرية، مع الأدوية الأخرى المضادة للسرطان، وفى حالة نجاح “الاختبارات”، تبدأ التجارب البشرية فى زمن قد يكون قريب.

أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *