الرئيسية / توب / الكمون يحسن الهضم ويعالج سرطان الثدى ويمنع الزهايمر ويخفض الوزن ويحرق الدهون

الكمون يحسن الهضم ويعالج سرطان الثدى ويمنع الزهايمر ويخفض الوزن ويحرق الدهون

 

كتبت نعمة القاضي

يعد الكمون من الأعشاب التى تتميز برائحة مميزة،  والتى تحتوى على مجموعة من العناصر الغذائية المهمة، حيث يستخدم  فى الطب العلاجى للكثير من الأمراض الصحية، خاصة المتعلقة بالجهاز الهضمى، تعرف على فوائد الكمون.

 

يحتوى الكمون على العديد من العناصر المهمة التى يحتاجها الجسم، ومنها الحديد، والكالسيوم، والبوتاسيوم، والنحاس، والمنغنيز، والزنك، ويضاف إلى الوجبات الغذائية وللمشروبات، وينصح الخبراء المتخصصين في التغذية بتناول الكمون بعد الوجبات العذائية، وذلك لاحتوائه على الكثير من الفوائد التي يحتاجها حسم الإنسان.

 

فوائد الكمون بعد الاكل

يساعد تناول “الكمون” بعد الأكل على تحفيز أداء “الجهاز الهضمى”، وينشط “الهضم”، ويحل المشكلات التى تسبب إصابة البطن، بـ”الانتفاخ”، و”الإمساك”، و”الإسهال”، و”الغثيان”، ويساعد على تخفيف “الآلام”، التى  تصيب “المعدة”، بسبب “عسر الهضم”، كما إن تناول الكمون باستمرار، وبشكل يومى يعالج الأنيميا وفقر الدم، ويساعد على صنع “الهيموجلوبين” بالجسم، ويسبب زيادة “تدفق الدم” إلى باقى “الأعضاء”، كما يسبب زيادة إفراز “غدد الثدى” عند المرضعات، ويؤدى إلى “زيادة الحليب”.

 

ويساهم الكمون فى انخفاض معدلات “الدهون” التى تتراكم فى الجسم، حيث يقلل من رغبة الشخص على تناول الطعام.

يساعد تناول مشروب “الكمون” مرتين يوميا، على تنظيم مستويات “السكر” فى الدم، ويؤدى أيضا إلى تحسين قدرة “الذاكرة”، بل ويقويها، ويساعد على حماية الدماغ من الإصابة بـ”الزهايمر”، الذى يصاب به الدماغ نتيجة تقدم السن، كما يساعد تناول الكمون على تنمية وبناء”العظام”، ويمنع تعرض الشخص للإصابة بهشاشة العظام، لاحتوائه على “مركبات الإستروجين”.

تناول الكمون يساعد على مكافحة “الأرق” و”التوتر”، ويساعد على النوم بشكل طبيعى، بسبب وجود “مادة الميلاتونين”، في تركيب الكمون، ويساعد أيضا على ضبط درجات حرارة الجسم، ومنع ظهور علامات “الشيخوخة”، والكمون له قدرة على طرد “السموم” من الجسم، لاحتوائه على مجموعة من “الألياف الغذائية”، كما يساعد على علاج مختلف أنواع “السرطان”، وخاصة “سرطان الثدى”، كما يحسن من “الصحة الجنسية”.

 

أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *