الرئيسية / توب / مثقفون في تأبين عبد الوهاب الأسوانى: تدريس كتبه التاريخية لطلاب المدارس ضرورة

مثقفون في تأبين عبد الوهاب الأسوانى: تدريس كتبه التاريخية لطلاب المدارس ضرورة

أقامت نقابة الصحفيين، حفل تأبين للأديب الكبير الراحل عبد الوهاب الأسوانى، الذى غاب عن عالمنا الأسبوع الماضى، بحضور عدد كبير من المثقفين والإعلاميين منهم عبد المحسن سلامة نقيب الصحفيين، وأكرم القصاص رئيس التحرير التنفيذى لجريدة اليوم السابع، القاص الكبير سعيد الكفراوى، الأديب إبراهيم عبد المجيد.

كان الكاتب والأديب الكبير عبد الوهاب الأسوانى، رحل عن عالمنا صباح يوم الخميس الماضى، عن عمر يناهز 85 عامًا، إثر تعرضه لأزمة صحية، نقل بعدها لمستشفى هليوبوليس.

وقال القاص سعيد الكفراوى، إن عبد الوهاب الأسوانى من كتاب مصر العظماء، حيث قدم للأدب المصرى آجل وأصدق ما فيه.

وأضاف “الكفراوى” أن الكاتب الراحل كان محملاً بالتراث، واستطاع أن يكتب وأن يخرج من قلبه على الورق، لافتًا إلى أن الكتابة عن روح الصعيد تجسدت فى خمسة هم “الابنودى، أمل دنقل، محمد مستجاب، يحيى الطاهر عبدالله، وعبد الوهاب الأسوانى”.

وأوضح الكاتب الكبير سعيد الكفراوى، كان يحمل جزءًا من العطف ومحبة الحرية، ودائمًا ما كان يبكى عند سماعه شيء من الماضى، وكان مخلصا لأصدقائه.

من جانبه قال الأديب الكبير إبراهيم عبد المجيد، إنه لم ير عبد الوهاب الأسوانى منذ أكثر من ١٠ سنوات، لكنه عندما سمعت خبر وفاته رأيت الماضى أمامى يتجسد، وكيف كانت بداية التعارف بيننا حيث كنت قرأت له قصص عدة قبلها.

وتابع “عبد المجيد” عبد الوهاب لم يكن متكلف التجديد وبالتالى لم يكن له معارك أدبية أو غيرها، وكان اهتمامه كله بالكتابة والأدب فقط.

وأشار الكاتب إبراهيم عبد المجيد، أن معرفة الأسوانى بالتراث العربى كانت مذهلة موضحًا أنه لو كان كتب فى التاريخ الإسلامى كان سيقدم كأحد المفكرين الكبار، لكنه كان مخلصًا أكثر للأدب والرواية.

وكشف “عبد المجيد” عن أن رواية الأديب الراحل عبد الوهاب الأسوانى، “سلمى الأسوانية”، كانت من المفترض تحويلها لفيلم قبل أن يتوقف الإنتاج دون أسباب معينة، ليتم إنتاجها، مختتمًا: “أتمنى أن يكون فى اهتمام بكتب عبد الوهاب وأن تقر بالمدارس ليستفاد منها النشأة والطلاب”.

وقالت الروائية هالة البدرى، إن عبد الوهاب الأسوانى كان كاتبًا موسوعيًا فيما يخص التراث العربى، مشيرة إلى أنه قدم رؤيته السياسة فى رواية النمل الأبيض، مشددة على أنه لولا عبد الوهاب الأسوانى وخيرى شلبى لما كنا تعلمنا الكتابة.

أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *