الرئيسية / توب / “100 عام من التعليم الأمريكى فى مصر”.. الجامعة تبدأ احتفالات المئوية بحضور رئيس الوزراء.. 90 % من طلابها مصريين وخرجت 38,386 خريجا بينهم ملوك ووزراء.. 8000 فى الدراسات العليا بالولايات المتحدة

“100 عام من التعليم الأمريكى فى مصر”.. الجامعة تبدأ احتفالات المئوية بحضور رئيس الوزراء.. 90 % من طلابها مصريين وخرجت 38,386 خريجا بينهم ملوك ووزراء.. 8000 فى الدراسات العليا بالولايات المتحدة

تنطلق احتفالات الجامعة الأمريكية بالقاهرة، بمئوية إنشاء الجامعة التى يستمر الاحتفال بها لمدة عام كامل حتى فبراير 2020، اليوم السبت، بحضور الدكتور مصطفى مدبولى، رئيس الوزراء والدكتور خالد عبد الغفار، وزير التعليم العالى والبحث العلمى، ورجل الأعمال نجيب ساويرس، وريتشارد بارتلت، رئيس مجلس أوصياء الجامعة الأمريكية بالقاهرة، وفرانسيس ريتشياردونى، رئيس الجامعة الأمريكية بالقاهرة.

خريجو الجامعة الأمريكية

يبلغ عدد طلاب الجامعة الأمريكية بالقاهرة 6556 طالب منهم 5,586 طلاب البكالوريوس و970 طلاب الدراسات العليا. 90 بالمائة من الطلاب مصريين والباقي دوليين يمثلون 57 دولة، ويشارك الطلاب فى  58 نادياً ومنظمات يديرها الطلاب من الجامعة والتي تركز على العديد من المجالات منها المجالات الأكاديمية والمهنية والثقافية والخدمة المجتمعية، حيث أعلنت الجامعة أنه يحصل أكثر من 60 بالمائة من طلابها على مساعدة مالية من الجامعة، ويتلقى أكثر من 270 طالباً جامعياً منحة دراسية كاملة.

وقالت الجامعة، إنها تخصص الجامعة الأمريكية بالقاهرة أكثر من 24 مليون دولار للمنح الدراسية والمساعدات المالية. وتشمل هذه المنح الطلاب الحاصلين على الثانوية العامة وغيرها من الشهادات، ويبلغ عدد خريجى الجامعة 38,386 خريج، منهم 65 بالمائة في مصر، ويوجد حوالي 8000 بالولايات المتحدة الأمريكية، الغالبية العظمى منهم من الملتحقين ببرنامج الدراسة بالخارج.

أشهر الخريجين

“الملكة رانيا، ملكة الأردن، توماس فريدمن، صحفي، ونيكولاس كريستوف، الحائز على جائزة بولتيزر وكاتب الرأي بجريدة النيويورك تايمز، ومأمون عبد القيوم، الرئيس السابق للمالديف، وهيفاء المنصور، أول مخرجة سعودية، ومنى الشاذلي، مقدمة برامج، ولميس الحديدي، مقدمة برامج، وعمر سمرة، أول مصري يصل لقمة إيفريست، وطارق عامر، محافظ البنك المركزي، وسحر نصر، وزيرة الاستثمار والتعاون الدولى، ورانيا المشاط، وزيرة السياحة، ونبيل فهمي، وزير الخارجية السابق ، وبهاء زياد الدين، نائب رئيس الوزراء السابق.

كليات الجامعة الأمريكية

تحتوى الجامعة الأمريكية بالقاهرة على ست كليات وهي كلية الدراسات الإنسانية والاجتماعية وكلية إدارة الأعمال وكلية الشئون الدولية والسياسات العامة وكلية العلوم والهندسة وكلية الدراسات العليا في التربية وكلية التعليم المستمر، ويوجد بالجامعة 36 مادة رئيسية لطلاب دراسات البكالوريوس، و 44 برنامج للدراسات العليا وثلاث برامج للدكتوراة.، و425 عضو هيئة تدريس يعملون كل الوقت، 51 بالمئة منهم من مصر و 29 بالمئة من الولايات المتحدة و21 بالمئة من دول أخرى.

للجامعة 15 مركز بحثي يعملون في مجالات مختلفة، والجامعة الأمريكية بالقاهرة حاصلة على اعتماد لجنة الدول المتوسطة للتعليم العالى، إذ أنها والوحيدة في مصر التي تم منحها هذا الاعتماد الدولي والوحيدة التي تمنح درجات علمية أجنبية معترف بها دولياً، ولا يوجد سوى 17 جامعة خارج الولايات المتحدة الأمريكية من بين 523 مؤسسة دولية تم اعتمادها من قبل لجنة اعتماد الولايات الوسطى للتعليم العالي. وتضم الجامعات المعتمدة من لجنة اعتماد الولايات الوسطى للتعليم العالي جامعات مثل جامعة كولومبيا، وكورنيل، وجامعة نيويورك.

تم اعتماد الجامعة عام 2011 كأول جامعة في مصر يتم اعتمادها من قبل الهيئة القومية لضمان جودة التعليم والاعتماد (NAQAAE)، وهي منظمة حكومية محلية مسؤولة عن وضع معايير الجودة للمؤسسات التعليمية في مصر، كما تم اعتماد برامج الهندسة بالجامعة من قبل هيئة الاعتماد الأمريكية للهندسة والتقنية ABET  وهي من الاعتمادات الهامة  لبرامج الهندسة و المعترف بها  في جميع أنحاء العالم، فخريجي برامج ABET  الهندسية المعتمدة والمعترف بها دولياً مؤهلين للتسجيل كمهندسين محترفين في كثير من بلاد العالم.

ملامح تاريخية من الجامعة الأمريكية بالقاهرة في مائة عام

تأسست الجامعة الأمريكية بالقاهرة عام 1919 من قبل فريق أمريكي يهدف إلى خدمة التعليم والمجتمع في منطقة الشرق الأوسط، والتحقت أول طالبة بالجامعة الأمريكية بالقاهرة عام 1928 حيث كانت الدراسة قبل ذلك مقصورة على الطلاب الذكور فقط، وذلك قبل 40 عاماً من اتخاذ جامعة برينستون وييل، ضمن جامعات أخرى بالولايات المتحدة الأمريكية، نفس الخطوة.

ولعب الدكتور تشارلز واطسون، الرئيس المؤسس للجامعة، دوراً كبيراً في رسم ملامح الأعوام السبع والعشرين الأولى من تاريخ الجامعة، حيث كان يهدف إلى إنشاء جامعة توفر تعليماً ليبرالياً باللغة الإنجليزية يسهم في بناء قادة المستقبل في مصر والمنطقة من خلال غرس قيم الانضباط إلى جانب تنمية الشخصية القوية والمهارات الفكرية. وأوضح واطسون أن مهمة الجامعة الأمريكية بالقاهرة هي أن تكون بمثابة “جسر من الصداقة،” حيث تقف مصر والبلاد الإسلامية الأخرى على أحد طرفي الجسر وتقف أمريكا على الطرف الأخر…الفكرة الكبيرة هي جمع الأثنين معاً.

القصر التاريخي- يعد القصر الذي يطل على ميدان التحرير أقدم مبنى بالجامعة الأمريكية بالقاهرة ، فقد قام الخديوي إسماعيل بتشييده عام 1870 كمنزل لكاتم أسراره ووزير التعليم آنذاك، أحمد خيري باشا، الذي سُمى البناء باسمه. وبعد وفاة خيري باشا، تم بيع القصر لرجل الأعمال اليوناني نستور جناكليس وأصبح مصنعاً للسجائر لفترة وجيزة استخدمه جناكليس في إنتاج وتعبئة منتجات تبغ هلمار Helmar التي اشتهر بها. ثم عاد القصر إلى جذوره التعليمية عام 1908 حينما قامت الجامعة المصرية بتأجيره، والتي سُميت بعد ذلك بجامعة الملك فؤاد، ثم أصبحت جامعة القاهرة. وظل القصر مقراً للجامعة المصرية حتى ابتاعه تشارلز واتسون، الرئيس المؤسس للجامعة الأمريكية بالقاهرة، في عام 1919. يشتهر القصر بطرازه المعماري الرائع، كما يحمل في طياته تاريخ طويل وغني خاص به. فهذا القصر هو ركن أساسي في تاريخ الجامعة حيث يربط مجتمع الجامعة بالماضي الثقافي والتعليمي لمصر.

قاعة إيوارت التذكارية

قاعة إيوارت التذكارية- بدأ بناء قاعة إيوارت التذكارية عام 1927 وأنتهى في مارس 1928 وذلك بتبرع من متبرعة مجهولة عام 1925 يبلغ 100,000 دولار وأسمت القاعة على اسم جدها وليام دانا إيوارت وهو مخترع أمريكي ورجل أعمال لإحياء ذكراه و كان قد زار مصر من ما يقرب من عشرين عاماً في وقت سابق لأسباب صحية. صمم القاعة المهندس المعماري اريستون سانت جون دايامانت كي يتم تشييدها في الجانب الغربي من القصر التاريخي للجامعة. وصُممت القاعة على الطراز المملوكي الجديد، الذي يجمع بين أساليب وتقنيات البناء الحديثة والزخارف الشرقية التقليدية. تتسع القاعة ذات المستويين لعدد 1000 شخص .وعلى مر السنين، أصبحت قاعة إيوارت التذكارية مقصداً معروفاً للمحاضرات العامة التي يلقيها متحدثون من شتى بقاع العالم ولعروض الأفلام والفعاليات الثقافية والفنية.

بروتوكول الجامعة الأمريكية والحكومة المصرية

تعمل الجامعة الأمريكية بالقاهرة في مصر في إطار بروتوكول عام 1975 مع الحكومة المصرية. يعتمد هذا البروتوكول على اتفاقية العلاقات الثقافية التي تم توقيعها عام 1962 بين الحكومة المصرية والأمريكية، وفي عام 1997، اتخذت الجامعة الأمريكية بالقاهرة قرار الانتقال للقاهرة الجديدة، وأطلقت لذلك حملة تبرعات ناجحة بلغت 100 مليون دولار لجمع أموال البناء. وفي صيف 2008 نقلت الجامعة برامجها الأكاديمية من حرمها بميدان التحرير للحرم الجامعي المشيد على مساحة 260 فدان بالقاهرة الجديدة. وتم تجديد حرم التحرير الذي لا يزال يقدم برامج التعليم المستمر والتعليم المهني بجانب الفعاليات الثقافية والفنية التي يخدم بها منطقة وسط القاهرة.

أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *