الرئيسية / توب / طلاب بـ”إعلام القاهرة” يطلقون مشروعًا للتوعية بمخاطر السوشيال ميديا

طلاب بـ”إعلام القاهرة” يطلقون مشروعًا للتوعية بمخاطر السوشيال ميديا

أطلق 12 طالبًا من طلاب كلية الإعلام شعبة اللغة الإنجليزية بجامعة القاهرة مشروع “انفلوچينجا “influencers، وهو مشروع تخرج بدأت فكرته بعد ملاحظة أصحابها مدى انتشار ظاهرة الـsocial media influencers أو مشاهير السوشيال ميديا، وهم أشخاص عاديون لديهم أعداد كبيرة من المتابعين followers على مواقع التواصل الاجتماعى يقدمون محتوى بعض منه إيجابى والأخر سلبى ومن أمثلة المحتوى السلبى ظهورtrends دون المستوى الأخلاقى والذوق العام.
وأوضحت نتائج بحث أجراه الـ12 طالبًا وطالبة المشاركون فى المشروع أن جمهور السوشيال ميديا يستطيع التفريق بين الـinfluencers الإيجابيين من السلبيين، حسب الاستفتاء الذى تم توزيعه على 1600 شخص، والذى شمل بعض مشاهير السوشيال ميديا السلبيين ولكنهم يقومون بالتفاعل معهم والتعليق على المحتوى المقدم دون وعى أو دراية.
وأظهر البحث أيضًا أن نسبة التفاعل مع الـinfluencer السلبيين أعلى بكثير، مما يؤدى إلى زيادة نسب المشاهدة وزيادة شهرتهم وعددهم.
وأكد محمد خالد، أحد الطلاب المشاركين فى المشروع، فى تصريحات لـ”اليوم السابع”، “عند تفكيرنا فى رسالة حملتنا لم نفكر فى أن نتكلم عن الـ Influencers بل تحدثنا بشكل مباشر إلى المتابعين لأننا رأينا أنهم هم الـ Influencersالحقيقيين، فهم من يصنعون أى Influencer وهم أيضا من لهم القدرة على هدمه، وذلك من خلال ال interactions التى يقومون بها وهى كل like أو share أو Comment  أو follow، ومن هنا جاء هدف الحملة وهو استهداف وتوعية الـfollowers  بمدى أهمية تفاعلهم والنتائج التى تترتب على هذا التفاعل”.
وقال الطالب بكلية الإعلام محمد خالد، حاولنا إيصال هذه الفكرة من خلال سلسلة فيديوهات قامنا بتنفيذها ونشرها على صفحة المشورع على فيس بوك،مع سلسلة منشورات توعوية لإيصال فكرتنا بطريقة تتناسب مع الجمهور المستهدف.
وأضاف خالد، أن كلمة Influejenga هى مزيج من كلمتين Influencer و Jenga، والـ jenga هى لعبة عبارة من مجموعة قطع خشبية يتم استخدامها لبناء برج ويمكن من خلال تلك القطع زيادة ارتفاع البرج أكثر أو تهدمه خلال لعبك، وتلك هى الرسالة التى نريد أن نبعثها: أن الـfollower يستطيع هدم أو صنع الـ Influencer بمجرد تفاعل بسيط مثل الـ Like اللعبة فى الصورة الثانية بالملف.

أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *