الرئيسية / توب / أزمة التلوث.. الأمريكيون يستهلكون أكثر من 74 ألف جزىء بلاستيك سنويًا

أزمة التلوث.. الأمريكيون يستهلكون أكثر من 74 ألف جزىء بلاستيك سنويًا

أزمة التلوث البلاستيكى تزداد بين البشر والحياة البحرية معًا، حيث بينت بعض البيانات الجديدة أن الأمريكي العادي يستهلك أكثر من 74000 جزيء من البلاستيك المجهرية سنويًا، والتي لم تُعرف آثارها الصحية بعد.
ووفقًا لما ذكره موقع صحيفة “ديلى ميل” البريطانية، قدر تحليل جديد بعض البيانات حول كميات البلاستيك الدقيقة الموجودة في الغذاء والهواء والماء وكمية السعرات الحرارية المعتادة للأمريكيين.
البلاستيك 2البلاستيك 
ويقدر الباحثون أن المواطن الأمريكي العادي يستهلك ما بين 74000 و121000 جسيم من البلاستيك الجزئي في السنة، وهذا من المحتمل أن يكون أقل من التقدير، فإن البلاستيك الجزئي عبارة عن قطع صغيرة من البلاستيك يمكن أن تنشأ عن تدهور المنتجات البلاستيكية الأكبر في البيئة، ويمكن أن تأتي أيضًا من الجزيئات من حاويات الطعام والماء أثناء التعبئة.
ويمكن للبشر أن يستهلكوا هذه المواد عن غير قصد، وبعضها صغير بما يكفي لدخول الأنسجة البشرية، عند تناول الطعام أو استنشاق الهواء.
واستعرض الباحثون 26 دراسة سابقة حللت كميات جزيئات البلاستيك الدقيقة في الأسماك والمحاريات والسكريات المضافة والأملاح والكحول والصنبور أو المياه المعبأة في زجاجات والهواء، ثم قام الفريق بتقييم تقريبًا كم من هذه الأطعمة التي يتناولها الرجال والنساء والأطفال من النظام الغذائي الموصى به في الإرشادات الغذائية 2015-2020 للأمريكيين.
اجزاء البلاستيكأجزاء البلاستيك
وقدروا أن استهلاك البلاستيك المجهرى تراوح بين 74000 إلى 121000 من الجسيمات في السنة، وهذا يتوقف على العمر والجنس.
ويمكن للأشخاص الذين يشربون فقط المياه المعبأة في زجاجات أن يستهلكوا 90 ألف من البلاستيك المجهرى سنويًا مقارنة بأولئك الذين يشربون ماء الصنبور فقط، ولأن الباحثون فحصوا 15 % فقط من السعرات الحرارية التي يستهلكها الأمريكيون، فمن المحتمل أن تكون هذه القيم أقل من قيمتها الحقيقية.
وأكد الفريق، أن هذا الأمر يمكن أن يطلق ردود فعل مناعية أو يطلق مواد سامة فى الجسم، وقال الدكتور ستيفاني رايت، باحث مشارك، كلية كينجز كوليدج لندن (KCL):لقد كان هناك وعي بتلوث البلاستيك المجهري للمنتجات الغذائية والهواء لعدة سنوات، ولكن هذه الاحصائيات لم نكن على معرفة بها من قبل.

أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *