الرئيسية / توب / سفير مصر بباريس: برنامج التعاون مع المدرسة الفرنسية للإدارة أولوية مصرية

سفير مصر بباريس: برنامج التعاون مع المدرسة الفرنسية للإدارة أولوية مصرية

قال سفير مصر بباريس ومندوبها الدائم باليونسكو السفير إيهاب بدوى، إن مصر تولى اهتماما بالغا لكافة الجهود المبذولة لإنجاح برنامج التعاون المشترك مع المدرسة الوطنية الفرنسية للإدارة (الاينا)، والذى يستهدف بناء كوادر الدولة فى القطاعات المختلفة والارتقاء بقدراتهم الوظيفية، ويتم تنفيذه مع الأكاديمية الوطنية لتدريب وتأهيل الشباب فى مصر.

وأضاف السفيربدوى – فى تصريح خاص لوكالة أنباء الشرق الأوسط، على هامش مأدبة الغداء التى أقامها على شرف وفد الأكاديمية الوطنية المصرية فى ختام زيارته لفرنسا – أن “مدرسة “الاينا الفرنسية” تولى اهتماما بالغا لبرنامجها فى مصر وتحرص على نجاحه، حيث أنه يعد من أبرز مجالات التعاون المشترك، مؤكدا أهمية التعاون المصري-الفرنسى فى المجال الإدارى والذى يأتى فى إطار العلاقات المتميزة والروابط التاريخية بين البلدين.

ونوه بمكانة “مدرسة الاينا” فى فرنسا والتى تنتج لها الكوادر المتميزة فى عدد من الوزارات وعلى رأسها وزارت الخارجية والمالية والاقتصاد والعدل ومؤسسات الإدارة المحلية، لافتا إلى أن هذا الصرح التعليمى المتميز يعد “مصنع القيادات الفرنسية”، حيث أن هناك أربعة رؤساء جمهورية بفرنسا من خريجي” الاينا”، وهم الرئيس الحالى إيمانويل ماكرون، السابق فرانسوا اولاند، وكل من فاليرى جيسكار ديستان وجاك شيراك.

وحول مدى التشابه بين المدرسة الفرنسية ونظيرتها المصرية والمناهج، أوضح السفير بدوى أن برنامج التعاون القائم مع “الاينا” يراعى الخصوصية المصرية فى عدد من المجالات، حيث يتم نقل الخبرات الفرنسية فى تصميم اختبارات جادة وقوية تسمح باختيار أفضل العناصر المتميزة فى الجهاز الحكومى المصرى للانضمام للمدرسة، فضلاً عن الاستعانة بالخبرة الفرنسية فى تقنيات تصميم البرامج التدريبية المتميزة، بالإضافة إلى بلورة المحتوى التدريبى وفقاً لطبيعة الجهاز الإدارى للدولة المصرية وبما يتماشى مع متطلبات المجتمع واحتياجات القطاعات”، كما ثمن الدور المحورى الذى تلعبه الأكاديمية فى تنفيذ رؤية مصر نحو بناء كوادر وطنية واعدة، وبخاصة من الشباب، قادرة على تولى مسئوليات القيادة فى مختلف مؤسسات الدولة.

يشار إلى أن برنامج المدرسة الوطنية الفرنسية للإدارة فى مصر يهدف إلى تدشين برنامج إعداد النخبة فى الإدارة المصرية لكى يتولوا المناصب القيادية بالجهاز الإدارى للدولة على غرار النموذج الفرنسي، وذلك بتطبيق أحدث نظم التدريب الأوروبية لضمان اختيار وتدريب العناصر المصرية المتميزة حتى يسهموا فى تطوير الإدارة المصرية.

وتعد المدرسة الوطنية للإدارة هى الأولى فى مجال الدراسات العليا رفيعة المستوى فى فرنسا، وللالتحاق بها لابد من اجتياز مسابقة الدخول؛ ونيل شهادتها يعنى الفوز بمنصب مرموق فى المؤسسات الحكومية الفرنسية الرفيعة.

يذكر أن الرئيس عبد الفتاح السيسى قد أصدر فى أغسطس 2017، القرار الجمهورى رقم 434 بإنشاء الأكاديمية الوطنية لتدريب وتأهيل الشباب لتحقيق متطلبات التنمية البشرية للكوادر الشبابية بكل قطاعات الدولة والارتقاء بقدراتهم ومهاراتهم؛ وتعاونت مصر مع فرنسا من أجل أن يستوحى نظام التعليم بالأكاديمية من نظيره بالمدرسة الوطنية للإدارة الفرنسية.

أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *