الرئيسية / توب / ما هو الإدمان الرقمى وكيف يمكنك التخلص منه؟

ما هو الإدمان الرقمى وكيف يمكنك التخلص منه؟

بعد انتشار عدد من التقارير عن وقوع كوارث وحالات وفاة بسبب بعض الألعاب والتطبيقات، حذر الكثير من الأطباء النفسيين من حالات الإدمان الرقمى، ووصفوه بأنه خطيرًا كخطر المخدرات تمامًا، مع مطالبتهم بضرورة تحديد طرق لمنع الأطفال والبالغين من استهلاك الوقت على مثل تلك التطبيقات.

حلول بسيطة لمواجهة الإدمان الرقمى

ونقلًا عن موقع “gadgets 360” الهندى فقال سمير باريك، مدير قسم الصحة العقلية والعلوم السلوكية في منظمة Fortis Healthcare، إن أهم شىء يجب على الناس فعله هو الحفاظ على التوزان بين الحياة العملية والحياة الترفيهية والمشاركة الاجتماعية، والحصول على قدر كافى من النوم لأنه ضرورى.
كما أوصى الاشخاص البالغين بالابتعاد عن الهاتف لمدة أربع ساعات كل أسبوع حتى لا يقعوا فى مصيدة إدمانه، موضحا أنه فى حالة وجد البعض صعوبة فى التخلى عن الهاتف طوال تلك المادة، فيجب أن يدركوا أن هناك مشكلة ويسارع فى حلها.
وأوضح سانديب فوهرا، كبير المستشارين في الطب النفسي، أن الأشخاص الذين يدمنون استخدام مثل تلك التطبيقات، تظهر عليهم “أعراض الانسحاب”، والتى تكون في شكل التفكير دائم بالأجهزة، أو الشعور بالقلق والنوم المضطرب عند محاولة التوقف عن استخدامها.
وقال فوهرا: “إذا كنت مصابًا بالإدمان الرقمى فإن الدلائل تشير إلى أنك تميل بالفعل إلى الانقطاع عن حياتك الروتينية العادية”.

كيف تكتشف أنك تعانى من الإدمان الرقمى

تظهر أعراض الإدمان الرقمى لدى الكثير من  الأشخاص فى شكل الإهمال بأنفسهم، لدرجة تصل إلى نظافتهم الشخصية، والابتعاد عن المجتمع والناس وأسرتهم، والتوقف عن التفكير فى مسئولياتهم، وقد يعانون أيضًا من الاكتئاب والقلق والأرق وصعوبة التركيز.
ويمكن أن يتعرض الأطفال أيضًا للإدمان الرقمى بسبب استخداهم للهواتف الذكية وأجهزة الألعاب الأخرى.

علامات الإدمان على الأطفال وعلاجها

يجب أن يبدأ الآباء بالقلق على أطفالهم عندما ملاحظة انغماسهم بشكل مفرط فى استخدام الهاتف ورفض التواصل الفعلى، لهذا يجب تشجيع الأطفال على أن يكونوا اجتماعيين ويطوروا هواياتهم، وتعلم ممارسة الرياضة، وكذلك القراءة ومقابلة الأصدقاء والعائلة، بدلًا من قضاء الوقت على الهاتف.
كما أنه من المهم جدًا وجود حوار بين الآباء والأطفال، مع ضرورة منع الأطفال من استخدام الهاتف كثيرًا، وإذا لم يستجيبوا فمن الأفضل استشارة أحد الأطباء المختصين بالصحة العقلية.

أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *