أرشيفات التصنيف: صحة وتغذية

جديد عالم الصحة والمعلومات الصحية التى تفيدك فى حياتك بشكل يومي

النوم غير الكافى يساعد على زيادة التعرض للغضب

كتبت نعمة القاضى
يعانى الكثير من الناس من الغضب، وإذا بحثنا عن أسباب الغضب، نجد النوم يساهم فى تفاقم حالات الغضب، أو التقليل من تعاظمها، وإن كان الشعور بالغضب يسبب الكثير من المشاكل الصحية، ويساهم الحصول على القدر الكافى من النوم، فى القضاء على زيادة الانفعال.

أشارت نتائج الدراسات الحديثة التى أجراها العديد من الباحثون، فى جامعة “Iowa State University” والتى تم نشرها فى “المجلة العلمية” “Journal of Experimental Psychology” وحددت الدراسة إن فقدان ما يساوى “ساعتين من النوم” باستمرار بشكل يومى، يساهم فى زيادة حدة الغضب.

كما أشار “الباحثون” فى الدراسة إلى أن “قلة النوم” قد تؤثر على “التوتر”، وعلى حالة “الحزن”، و”الحماس”، حيث يؤثر على كل ذلك تأثير عكسى.

وتوصل “الباحثون” إلى تلك النتائج بعد إجراءات مشاركة مجموعة من الناس فى الدراسة، والذى تم تقسيمهم إلى “مجموعتين”، “الأولى” كان النوم لديهم من خلال الروتين الخاص بهم، وكان عبارة عن 7 ساعات من النوم، وقلت ساعات “النوم” فى “المجموعة الثانية”، لمدة تقارب الـ”ساعتين”، وبعضهم قلت ساعات نومه إلى 4 ساعات، يوميا.

وطرحت الدراسة العديد من الأسئلة على المشاركين، والذى عرضتهم “الدراسة”، إلى أوضاع واختبارات تحاول قياس فترات النوم وتأثيرها على سماع “الأصوات” المزعجة، وذلك بهدف التعرف على طرق التعامل مع الجمهور، وارتباطه بساعات النوم.

وكشف الباحثون إن مشاعر “الغضب” بسبب التعرض لهذا المؤثرات، الأمور كانت أعلى لدى المشاركين فى “المجموعة الثانية”، والتى قلت لديهم، ساعات النوم.

وأشار “الباحثون” إلى إن عدد “ساعات النوم” الذى ينبغى لأى شخص أن يحققها، تكون ما بين 6 إلى 8 “ساعات”.

وأشارت الدراسة إلى ضرورة الحصول على “ساعات” كافية من النوم، وتعديل نظام النوم لكل شخص، ورفع ساعات “النوم” لديه واستيدال ساعات النوم “الأقل”، وتعديلها حتى تصبح كافية.

وترجع أسباب عدم النوم إلى الجهل بحاجة الجسم إلى الراحة، كما إن “شرب المنبهات” قبل النوم قادر على التأثير على كيفية النوم بالسلب.
ويؤثر الشعور بالتعب واضطراب “المزاج”، على صعوبة ومن أسباب تأخر النوم الشعور بالأرق، والإجهاد.

خرافات غير صحيحة عن انتفاخ البطن..تعرف على الحقائق الطبية

 

 

عادة نستخدم كلمة “انتفاخ” كمظلة للكثير من أنواع مختلفة من المتاعب في البطن، لأنه أحد أعراض شيء آخر، وليس حالة طبية في حد ذاتها.

 

ومن هنا نقلت صحيفة “صن” عن أطباء تغذية بريطانيين ٦ خرافات قد نصدقها عن الانتفاخ ويمكن أن تمنع تخفيف الحالة، نستعرضها في التقرير التالي:

 

1- الانتفاخ مجرد دهون في البطن

الانتفاخ لا يحدث فقط للأشخاص الذين يعانون من زيادة الوزن ولا يعني فقط مجرد زيادة صغيرة للبطن.

وأكدت أبحاث كثيرة أن حالتنا النفسية تنعكس على أمعائنا وبطننا، وأكد العديد من المدربين الرياضيين أن أولئك الذين لديهم سعة تخزين أكبر للدهون في تلك المنطقة لديهم ذلك لأنهم يتعرضون لنوبات طويلة من الإجهاد، لذا يجب أن يكون أول اهتماماتك هو الحصول على نوم جيد وتناول أطعمة مغذية ومحاولة تقليل كمية السكر التي تتناولها، سواء كان ذلك في شكل الكربوهيدرات الحلوة أم المكررة.

 

ويمكن للتغيرات الهرمونية أن تزيد الدهون حول الخصر، ولكن يمكنك تعويض ذلك من خلال محاولة تجنب التوتر الجسدي والعقلي، وإذا كنت تظن بالخطأ أن دهون البطن هي الانتفاخ فهناك حل واحد فقط وهو فقدان الوزن.

 

 

 

2- الانتفاخ بسبب الشيء نفسه

الانتفاخ لا يحدث للسبب نفسه ولا يمكن إصلاحه باستخدام حل واحد يناسب الجميع، فأحيانا يوصف الانتفاخ بالشعور بالامتلاء المفرط بعد الأكل أو عندما يكون مصحوباً بالغازات، وقد يكون مؤلما للبعض، أي أن الانتفاخ مختلف لأنه ليس ناتجاً عن الشيء نفسه.

وربما يحدث الانتفاخ بسبب البكتيريا المعوية المفرطة، أو بسبب عملية الإخراج البطيئة أو عسر الهضم الوظيفي، حيث لا يستطيع جدار المعدة الاسترخاء واحتواء الطعام، أو هناك الكثير من الغازات بسبب الإمساك، لذا فإنه يجب العثور على السبب الرئيسي للمشكلة.

 

3- مضغ العلكة يساعد على هضم الطعام

ابتلاع الكثير من الهواء هو سبب شائع للانتفاخ، وكلنا نبلع الهواء بشكل طبيعي عند تناول الطعام لكن يزيد الابتلاع عندما نقع تحت ضغط، لذا فإن مضغ العلكة والتدخين يجعلانك عرضة لابتلاع المزيد من الهواء أيضاً.

 

 

4- الملح هو المسؤول

احتباس الماء ليس هو نفسه مثل الانتفاخ، غالباً ما يتم إلقاء اللوم على الملح، لذا ننصحك بشكل عام بتقليل عدد الأطعمة المالحة التي تتناولها، لكن الملح لا يؤثر بالضرورة على بطنك، ووجود الكثير منها يؤدي إلى احتباس السوائل وقد يؤدي إلى ظهور أجزاء معينة من الجسم منتفخة، ولكن ذلك يحدث في أصابع اليدين والقدمين بدلاً من البطن.

إذا كان لديك احتفاظ بالماء فقد يكون ذلك بسبب ارتفاع ضغط الدم أو مشكلة الكلى أو خلل في نظامك اللمفاوي.

 

هذا الانزعاج في بطنك يتحول إلى غازات أو إلى الطعام في الجهاز الهضمي، مما يؤدي إلى انتفاخ معدتك، وإذا كنت منتفخا حقاً حتى بعد اتباع نظام غذائي قليل الملح فعليك التوجه لطبيب.

 

5- بعض الأطعمة تعالج

بعض الناس يدعون أن البروكلي أو الشاي يساعد على علاج الحالة، لكن إضافة الأطعمة يمكن أن يزيد الأمور سوءاً، بعض الأنماط الغذائية التي تعالج السبب المحدد لانتفاخك يمكن أن تساعد في الحد من الأعراض، لكن لا يوجد شيء سحري، أفضل شيء هو تدوين نوعيات الطعام يوميا وتوضيح شعورك بعدها في أوقات مختلفة من اليوم.

6- الانتفاخ مجرد جزء طبيعي من الحياة

لا.. إذ يمكن أن يكون الانتفاخ علامة على شيء أكثر خطورة، الانتفاخ ليس أمراً طبيعياً وليس شيئاً يجب عليك مواكبته، فيمكن أن يؤدي مثلا سرطان المبيض إلى الانتفاخ، وكذلك مجموعة متنوعة واسعة من الحالات الطبية التي تؤثر على القناة الهضمية تؤدي إلى الانتفاخ، على الرغم من أن الأسباب غير المرضية هي أكثر شيوعاً.

القلقاس حارق للدهون ينشط الدورة الدموية ويقوى العظام ويؤدى لتراجع الكوليسترول

 

 

كتبت نعمة القاضى

يعد “القلقاس” من أفضل النباتات المحببة لدى الكثير من الناس، الغنية بـ”الفيتامينات”، حيث يحتوى على فيتامين “B6″، وفيتامين”D”، وفيتامين”C”، كما يعتبر القلقاس من المصادر الأساسية، المهمة، للمعادن، ومنها الماغنسيوم، والحديد، و”الكربوهيدرات”، كما يحتوى “القلقاس” على “الألياف”.

يحتوى القلقاس على قيم غذائية هائلة إذا تمت مقارنتة بـ”البطاطا”، وتتعدد استخداماته، فى العلاج، حيث يحتوى على العديد من “الفيتامينات”، و”المعادن” التى يحتاجها الجسم، والتى تجعل من القلقاس علاج للكثير من المشكلات الصحية، والتى تجعله علاج لـ”آلام البطن”، و”الإسهال”، وهناك عدد من الأنواع للقلقاس، منها “القلقاس المصرى”، و”الأمريكى”، وهو منعدم الأضرار.

 

ومن فوائد القلقاس:

1- يساعد على تراجع الإصابة بالأزمات القلبية.

2- يقوى الجهاز المناعى بالجسم.

3- يساعد على تنشيط الدورة الدموية.

4- يساعد القلقاس على امتصاص الماغنسيوم الموجود بالجسم، الذى يلعب دورا مهما فى تقوية “العظام”، والأسنان.

5- يشكل “القلقاس” حماية للجهاز الهضمى من “الأمراض.”

6- يساعد تناول القلقاس على “حرق الدهون الثلاثية” فى الدم.

7- يساعد تناول “القلقاس” على تراجع معدلات “الكوليسترول” فى الدم.

8- يساعد على تقوية “جدار المعدة”.

9- يساعد تناول القلقاس على منع “تساقط الشعر”.

10- يساعد تناول القلقاس على القضاء على “البكتيريا”، و”الفطريات”.

11- تناول القلقاس يحسن أداء “الدورة الدموية” فى الأمعاء.

.

13- يساعد تناول القلقاس على تعطير “رائحة الفم”.

14- يساعد تناول القلقاس على تراجع نسب الإصابة بـ”هشاشة العظام”.

15- يؤدى تناول القلقاس على الوقاية، من الإصابة بـ”أمراض” القولون المزمنة.

16- يساعد تناول القلقاس على الحد من الإصابة بـ”الإسهال”.

17- يساعد تناول القلقاس على “تقوية” الرغبة الجنسية.

18- يساعد تناول القلقاس على علاج مشكلات “العين”.

19- يلعب القلقاس دورا فى تخفيف حدة آلام الطمث، وعسر الهضم.

20- يساعد تناول القلقاس على “طرد السموم”، وعلاج آلام “التقلصات المعوية”.

21- يساعد القلقاس على حماية الخلايا من التلف كما يساعد على تزويدها بالأكسجين.

22- القلقاس يساعد على علاج “التهابات الحلق”، و”القصبة الهوائية”، والسعال.

23- يساعد تنال القلقاس على تنشيط الذاكرة.

24- يساعد تناول القلقاس على إمداد الجسم بالدهون التى يحتاجها الجسم، تتساوى مع الدهون الصادرة من اللحوم.

 

دراسة طبية تكشف عن أسباب جديدة للإصابة بمرض الربو

 

كشفت أكبر دراسة وراثية أجريت على المصابين بمرض الربو المعتدل أو الشديد، عن رؤى جديدة للأسباب الأساسية للمرض، التي يمكن أن تساعد في تحسين تشخيصه وعلاجه.

وشمل البحث الذي أجراه خبراء الربو من المعهد الوطني لأبحاث الصحة “NRC Nottingham” ومراكز أبحاث Leicester الحيوية، بجامعتى نوتنجهام وليستر البريطانيتين، مقارنة الجينات لنحو 10 آلاف شخص من مصابي الربو مع ما يقرب من 50 ألف شخص ليس لديهم المرض، لتكشف هذه المقارنة عن عديد من المتغيرات الجينية الجديدة المرتبطة بالربو المعتدل إلى الشديد.

واستطاع الفريق البحثي في دراسته المنشورة، الثلاثاء، في دورية لانسيت للطب التنفسي تحديد 24 إشارة ذات صلة بالربو عبر الجينوم الخاص بالمرضى، بما يشير إلى وجود بنية جينية مشتركة كبيرة بين الربو الخفيف والمتوسط الشدة، كما كشفت الدراسة 3 نقاط جينية جديدة تخص المرض المتوسط الحاد.

ويقول إيان سايرز، من جامعة نوتنجهام، الذي قاد الدراسة: “الربو مرض شائع إلى حد ما، وينتشر بين 10% من السكان، وهو المرض الأكثر انتشارا، ومعروف أن العوامل البيئية يمكن أن تؤدي إلى الإصابة به، لكن الاستعداد الوراثي يلعب دورا مهما، ولهذا السبب فإن البحث قد يساعد في تحسين العلاج أو حتى العثور على علاج”

ويضيف: “يتمثل التحدي الرئيسي في المستقبل في ترجمة نتائج البحث إلى فهم جديد، لما تسببه التغيرات الجينية في رئتي المرضى الذين يعانون من الربو، بما سيتيح إمكانية استهداف هذه التغييرات عبر تجارب سريرية”.

 

 

الزعتر يقوى الذاكرة طارد للفطريات والبكتريا يقاوم فيروس نقص المناعة وينشط الدورة الدموية

 

كتبت نعمة القاصى

الزعتر من “الأعشاب” المحبوبة  التى تستخدم لتمييز رائحة الطهى، ويتميز بالعديد من الفوائد الطبية، والتى جعلت القدماء يستخدمونه فى “تحنيط” الجثث، وجعلت قدماء اليونان يستخدمونه فى صناعة “البخور” وفى الحمامات، ويعطر “الزعتر” رائحة الجبال، الناتجة عن الرائحه العطرية الجميلة، ويتميز بطعم يميل إلى أن يكون حار.

 

فوائد الزعتر

1- يساعد “الزعتر” فى علاج “التهاب الشعب، والقضاء على السعال، والأزمات الربوية، كما يساعد على طرد المخاط.

2- تناول “مشروب الزعتر” يساعد على تهدئة “الشعب الهوائية”، ويستخدم الزيتقى دهن صدر المصاب.

3- يساعد تناول “الزعتر”، على علاج الإسهال، باعتباره من “النباتات القابضة”.

4- يساعد “الزعتر” على طرد غازات البطن، ويمنع “التخمر”، ويساعد على تحسين “الهضم” و”الامتصاص”.

5- يساعد “الزعتر” على تنشيط الدورة الدموية.

6- “الزعتر” طارد للفطريات.

7- يحتوى “الزعتر” على مركبات “مضادة للأكسدة”، وإضافة زيت الزيتون إلى “الزعتر”  يساعد على تقوية الذاكرة.

8- “الزعتر” ضمن المسكنات، يعالج “آلام” الأسنان، والتهابات “اللثه”، كما يساعد الجسم على انخفاض درجات الحرارة.

9- يدخل “الزعتر” فى صناعة “العطور”، ووأدوات “التجميل”.

10- “الزعتر” يحفظ اللحوم، ويستخدم فى تفتيت “حصوات الكلى”.

11- “الزعتر”يمنع “جفاف العين”، وكما يمنع إصابة العين بـ”المياه الزرقاء”.

12- “الزعتر” مضاد حيوى، ولكن لا توجد له “أعراض جانبية”، ويعد غلى عروق “الزعتر” التى توجد بها الزهرة، والأوراق الخضراء فى الماء، وشرب مغلى “الزعتر”.

وكشفت العديد من الدراسات إن طعم هذا النبات “تيمول” و”كربكرول”، من المواد المسؤولة والتى لديها القدرة على محاربة “البكتيريا” و”الفطريات”، بشكل أكثر فعالية من “المضادات الحيوية”.

 

ويحتوى “الزعتر” على مواد لها القدرة على حل مشكلات الرئة، الناتجة عن الإصابات الفيروسية، ومنها “العفص”، و”Borneol”، و”Linalool”، و”Thujone”، كما يوجد به مركبات مثل “مروبين”، و”حمض اورسليك”، كشف الباحثون إنها مواد تمنع نمو “الأورام السرطانية”، وتساعد على مقاومة فيروس “نقص المناعة البشرية، “HIV”.

 

ويستخدم الزعتر فى الطب الشعبى لعلاج “آلام البطن”، و”الغثيان”، و”نزلات البرد”، و”آلام الأذن”، و”الديدان”، والحساسية وخاصة “الإكزيما”.

 

6 مخاطر للنحافة تعرف عليها

 

يعانى الكثير من الرجال والسيدات من النحافة، ويعتبرونها من الأشياء المزعجة فى حياتهم الشخصية، فكثير من الفتيات النحيفات يطمحن فى زيادة الوزن لإضفاء المزيد من الأنوثه على أجسامهن، وفى المقابل أيضا يشكو الكثير من الشباب الذين يعانون من النحافة المفرطة بضعف المظهر المخجل.

ولكن يجب أن نضع فى الاعتبار أن من الممكن أن تكون النحافة شيئا سلبيا فى حالات المرض، ومن الممكن أن تكون شيئا إيجابيا إذا كان من يعانى من النحافة يعيش حياة صحية مليئة بالنشاط ولا تعوقه النحافة عن أداء أى عمل، ولكن ما نتحدث عنه هو الآثار السلبية ومخاطر النحافة، ويعرض موقع “كايرو دار” عدة مخاطر يجب وضعها فى الاعتبار لمن يعانى من النحافة:

1 – يتعرض معظم من يعانون من النحافة إلى مرض هشاشة العظام لعدم تناول الكالسيوم بشكل كاف.

2- ملاحظة تساقط الشعر وضعف الأظافر وظهور مشاكل الأسنان.

3- من يعانون من النحافة غالبا يعانون من مرض الأنيميا.

4- تأثير النحافة على الإناث من ناحية اضطراب الدورة الشهرية وتقليل الخصوبة.

5 – حدوث خلل فى النمو بسبب سوء التغذية.

6- ضعف عام فى الجسم يجعله أكثر عرضة للأمراض.

 

 

الزيتون طارد للسموم قاتل لخلايا السرطان يخفض الكوليسترول والوزن ويقوى الذاكرة

 

كتبت نعمة القاضى

الزيتون من الأشجار التى ذكرها “القرآن الكريم”، والتى تتعدد فوائده، وهون من “النباتات الزيتية”، المعمرة، والتى تدخل ضمن النباتات الطبية، والتى تحقق أرباح اقتصادية عالية، ولها الكثير من الفوائد، تعرف على فوائد ثمار الزيتون.

 

فوائد الزيتون بأنواعه المختلفة:

ويستخدم الزيتون فى علاج الكثير من المشكلات الصحية، وله العديد من الفوائد، التى تستخدم فى الوقاية من الأمراض، كما أن تناول الزيتون بأنواعه يساعد على تحسين الصحة بشكل عام، حيث يعتبر “الزيتون” من مصادر الطاقة، والمعادن، والأحماض الدهنية، أيضا.

 

1- الزيتون مسكن لـ”آلام” المفاصل، ويعالج هشاشة العظام.

3- بالإضافة إلى احتواء ثمار الزيتون على الأحماض الدهنية، ولكن يحتوى أيضا على “الأحماض الأمينية”.

4- تحتوى ثمار “الزيتون” على مجموعة من “المعادن” اللازمة لـ”بناء خلايا الجسم”، ويقوم بحماية الجسم من “الأمراض”، ومنها الكالسيوم، والبوتاسيوم، والفسفور، والكبريت، والحديد، والصوديوم، والنحاس، كما يحتوى على “اليود”.

5- ويرى خبراء التغذية ضرورة تناول “7 حبات” من الزيتون بشكل يومى، لتحسين صحة “الجهاز المناعى، والوقاية من الأمراض.

6- “الزيتون” طارد للسموم ومانع لتكوين حصوات الكلى، كما يحسن “الرؤية” ويحمى من الإصابة بأمراض العيون.

7- يحسن صحة الجهاز المناعى للجسم، ويرفع من أداؤه.

8- ثمار الزيتون تحارب “فقر الدم”، حيث يحتوى كوب من الزيتون على على “4.4” ميللى جرام من الحديد، الذى يساعد على تكوين “الهيموجلوبين”.

8- يساعد ثمار “الزيتون” على تكون “الكارنيتين” وهى مادة لازمة لتكوين “الأحماض الأمينية” والمسبب لتحويل “الدهون” إلى طاقة.

9- تحتوى ثمار “الزيتون” على “مضادات الأكسدة” والفيتامينات التى تحارب “الجذور والشوارد الحرة” التى تساعد على مكافحة مرض “السرطان”، وتعمل على “قتل” خلايا السرطان، وتمنع انتشارها، وتحافظ على صحة شرايين القلب.

10- ثمار الزيتون قادرة على جعل حالة “الشرايين” مرنة، كما تقلل من معدلات “الكوليسترول” الضار بالدم.

11- تساعد ثمار الزيتون على خفض معدلات الإصابة بـ”السكاتات الدماغية”، والسكتات القلبية.

12- ثمار الزيتون تحارب التجاعيد الناتجة عن “تقدم العمر”، وتحسن صحة البشرة.

13- يساعد تناول ثمار الزيتون على “تقوية حالة الذاكرة”، ومقاومة مرض الزهايمر.

14- تحتوى “ثمار الزيتون” على مادة “البوليفينول” التى تقاوم “أكسدة خلايا الدماغ” وتحسن من نشاطها.

15- ثمار الزيتون تحسن “حركة الأمعاء” وتساعد على “الهضم”.

16- يحتوى مختلف أنواع ثمار “الزيتون”، على “حمض الأوليك”، وهو حمصض دهنى، يفيد القلب ويعمل على حمايته من الإصابة الأمراض.

2- يحتوى “الزيتون” على “مضادات الأكسدة” و”فيتامين A” و”فيتامين B” و”فيتامين E”.

 

الكمون يحسن الهضم ويعالج سرطان الثدى ويمنع الزهايمر ويخفض الوزن ويحرق الدهون

 

كتبت نعمة القاضي

يعد الكمون من الأعشاب التى تتميز برائحة مميزة،  والتى تحتوى على مجموعة من العناصر الغذائية المهمة، حيث يستخدم  فى الطب العلاجى للكثير من الأمراض الصحية، خاصة المتعلقة بالجهاز الهضمى، تعرف على فوائد الكمون.

 

يحتوى الكمون على العديد من العناصر المهمة التى يحتاجها الجسم، ومنها الحديد، والكالسيوم، والبوتاسيوم، والنحاس، والمنغنيز، والزنك، ويضاف إلى الوجبات الغذائية وللمشروبات، وينصح الخبراء المتخصصين في التغذية بتناول الكمون بعد الوجبات العذائية، وذلك لاحتوائه على الكثير من الفوائد التي يحتاجها حسم الإنسان.

 

فوائد الكمون بعد الاكل

يساعد تناول “الكمون” بعد الأكل على تحفيز أداء “الجهاز الهضمى”، وينشط “الهضم”، ويحل المشكلات التى تسبب إصابة البطن، بـ”الانتفاخ”، و”الإمساك”، و”الإسهال”، و”الغثيان”، ويساعد على تخفيف “الآلام”، التى  تصيب “المعدة”، بسبب “عسر الهضم”، كما إن تناول الكمون باستمرار، وبشكل يومى يعالج الأنيميا وفقر الدم، ويساعد على صنع “الهيموجلوبين” بالجسم، ويسبب زيادة “تدفق الدم” إلى باقى “الأعضاء”، كما يسبب زيادة إفراز “غدد الثدى” عند المرضعات، ويؤدى إلى “زيادة الحليب”.

 

ويساهم الكمون فى انخفاض معدلات “الدهون” التى تتراكم فى الجسم، حيث يقلل من رغبة الشخص على تناول الطعام.

يساعد تناول مشروب “الكمون” مرتين يوميا، على تنظيم مستويات “السكر” فى الدم، ويؤدى أيضا إلى تحسين قدرة “الذاكرة”، بل ويقويها، ويساعد على حماية الدماغ من الإصابة بـ”الزهايمر”، الذى يصاب به الدماغ نتيجة تقدم السن، كما يساعد تناول الكمون على تنمية وبناء”العظام”، ويمنع تعرض الشخص للإصابة بهشاشة العظام، لاحتوائه على “مركبات الإستروجين”.

تناول الكمون يساعد على مكافحة “الأرق” و”التوتر”، ويساعد على النوم بشكل طبيعى، بسبب وجود “مادة الميلاتونين”، في تركيب الكمون، ويساعد أيضا على ضبط درجات حرارة الجسم، ومنع ظهور علامات “الشيخوخة”، والكمون له قدرة على طرد “السموم” من الجسم، لاحتوائه على مجموعة من “الألياف الغذائية”، كما يساعد على علاج مختلف أنواع “السرطان”، وخاصة “سرطان الثدى”، كما يحسن من “الصحة الجنسية”.

 

زيت العنبر يجدد بصيلات الشعر التالفة ويقضى على الإمساك ويطرد السموم ويعالج لدغ العقرب

كتبت نعمة القاضي
يعد “زيت العنبر” الذى يتم “استخراجه” من “أمعاء” حوت العنبر، وذلك بسبب تناول هذا الحوت للأسماك، والكائنات البحرية بكثرة، ، ويؤدى ذلك إلى تهيج أمعائه، ويصاب بـ”عسر هضم”، ويبصق مادة العنبر في المياه.

وقد استخدم “زيت العنبر” منذ أقدم العصور ضمن أنواع المطيبات المهمة مثل “المسك”، ويدخل فى تركيب غالبية أنواع العطور، التي يتم تصنيعها حول العالم، ويستخدم “زيت العنبر” فى “فتح الشهية” وتخفيف آلام “التهابات المفاصل”، ويدخل في العدبد من الأغراض الطبية، ومنها طرد “الغازات المعوية”، والسموم المتراكمة في الحسم، كما يستخدم في علاج العديد من مشكلات “الجهاز الهضمى” ومنها “الإمساك”، حيث يعد “العنبر” من المواد التى تستخدم ملينات.

تتميز مادة العنبر بحجم “كبير”، ولها تركيب متميز وفوائد عديدة، ومن أهم ما يميزها الألوان المتداخلة، ومنها اللون الرمادى”، و”الأصفر”، و”الأزرق”، و”الأسود”، وكل هه الألوان تتميز بالقوام الشمعى، والمركبات عالية الجودة، مصل مركب “ambrein”، برائحته القوية، النفاذة، والتي تتميز بثبات لـ”فترات طويلة”.

يعالج “زيت العنبر” العديد من أمراض “الجهاز التنفسى”، ومنهلا “نزلات البرد”، كما أنه فادر على تخفيف حدة “السعال” الشديد، وعلاج مشكلات الجهاز التنقسى، كما أن له القدرة على القضاء على “مرض الكزاز”، ويعطر رائحة الجسم،

يساعد “زيت العنبر” على تهدئة “الأعصاب”، وعلى القضاء على “التوتر”، و”القلق”، ويعالج لدغ “لحشرات”، ويعالج “لدغ العقرب”، وذلك بإضافة العنبر مع “العسل”، ودهن المكان المصاب باللدغة.

ويساعد الدخان الصادر من “العنبر” على “علاج” أمراض الدماغ، وآلام الظهر، وذلك بدهان فقرات العمود الفقرى بـ”زيت العنبر”، الذى يساعد العنبر الخام على تقليل احتمال الإصابة بأمراض خطيرة، ومنا “الشلل النصفى، والهنبر قادر على علاج “الصداع النصفى”، ومضاعفاته، الى يصل إلى “شلل الوجه”.

ويوجد نوهين من العنبر، “العنبر الدخني”، و”العنبر البقرى”، ويتميز العنبر الدخني باستخدامه في “زيادة الوزن” ويستخدم “زيت العنبر” للبشرة والجلد، ويؤدى إلى تهدئة أعصاب الجسم، واسترخاء “العضلات”، ويجدد زيت العنبر “بصيلات الشعر التالفة”، ويمنع تساقطه.

الكولاجين فى جلود الأسماك البلطى تؤدى إلى سرعة التئام الجروح

كتبت نعمة القاضى
يسعى العلماء إلى التوصل إلى كشف المواد الجديدة التى تساعد على التئام الجروح، وقاموا بإجراء العديد من التجارب، التى تهدف إلى الوصول إلى أحدث النتائج فى هذا المجال، تعرف على الجديد فى التئام الجروح، وما توصل إليه العلماء فى هذا الشأن.

توصلت احدى الفرق الطبية من علماء “الصين” إلى أن وضع “مادة الكولاجين” على الجرح يسرع من التئام الجروح، لكن لا يحدث هذا إلا فى وجود مصدر للكولاجين الحيوانى، مثل “الخنازير”، و”الأبقار”، حيث تكون معدلات أخطار الإصابة بالأمراض مرتفعة ارتفاع طفيف.

يأتى هذا بالتزامن مع جهود العلماء فى كشف مدى فعالية الكولاجين، والذى تم استخراجه من جلد “أسماك البلطى”، ويعتبر أكل السمك البلطى، من “الأكلات الشعبية”، فى الولايات المتحدة الأمريكية، وهو “البديل”، الأكثر أمنا عن مستخلصات “الكولاجين”، التى تأتى من مصادر حيوانية أخرى، والتى تساعد على سرعة “التئام الجروح”.

وأكد الباحث “تيان تشو” فى المعرض خلال عرض أبحاثه بالجامعة الصينية “جياوتونج” بكلية الطب، والذى نشره بالمجلة الطبية “إيه.سي.أس” فى العدد الأخي، أن “مادة الكولاجين” عبارة عن “بروتين” هيكلى يماثل ما يقترب من ربع الموجود فى أجسامنا من البروتينات، ويدخل ضمن المكون الرئيسى الذى يدخل فى تكوين “الأنسجة الضامة” و”العظام”، و”الأوتار”، بالإضافة إلى “الأوعية الدموية” والغضاريف، والأغشية.

كما أكد “تشو” إن “الكولاجين” عبارة عن غلاف يحمل “الأنسجة”، فى أشكال مختلفة معا، وعبارة عن “كابلات جزيئية” تعمل على تحويل “الألياف” إلى “أوراق مرنة”، تساعد على “تدعيم” الجلد، والأعضاء الداخلية.

كما شدد العلماء على إن استخدام “الكولاجين” لتضميد الجروح، له الكثير من المزايا، ووأهمها أنه قادر على السيطرة على “البكتيريا”، بالإضافة إلى أنه من المواد الطبيعية التى لا تسبب الإصابة بالحساسية، أو الشعور بالآلام.