إعلان

بالصور..أكرم حسنى لـ"كايرو دار": استدعوا والدى وأنا طالب لاتهامى بالتحرش بمدرسة الألمانى

كتبت نهى سعيد |
أكرم حسنى ومحررة كاير دار أكرم حسنى ومحررة كاير دار

صوته كان جواز مروره لقلوب الناس عبر إذاعة نجوم إف إم، ورغم المنافسة انتزع لنفسه مكانة خاصة جدا لدى الجمهور الذى توطدت علاقته به بعدما قدم شخصيته الكوميدية الشهيرة "سيد أبو حفيظة"..

ولأنه كان تلميذا مشاغبا ومشهورا فى مدرسته بشلة خفيفة الظل، ساعده ذلك كثيرا فى تقديمه للشخصية.. وهو حاليا يحضر لبرنامج جديد سيمتع جمهوره به خلا الفترة القادمة.. تعرف على تفاصيل أكثر فى حياة أكرم حسنى منذ أن كان تلميذا وحتى وصل لإذاعة نجوم إف إم خلال السطور القادمة..

انقطاعه عن تقديم برامج تليفزيونية جديدة كان بسبب بحثه عن برنامج جديد يحقق له المعادلة التى يبحث عنها.

يقول أكرم:"شعرت بأن الأحداث متلاحقة وهناك حالة من الاستقطاب الشديد، ولأن الكلام فى مثل هذه الأوقات مسئولية ففكرت فى البحث عن برنامج به كلام محسوب ينقل الحقيقة دون تضخيم يؤدى إلى إثارة مشاعر الناس قد تتسبب فى موت أحدهم، أو تقليل من شأن الحقيقة تصل لمرحلة التجاهل، وهذا للأسف ما يوجد فى معظم برامجنا".

آخر أعمال أكرم كان برنامج حدوتة بعد النوم الذى لم يحقق الضجة التى كان يتوقعها له كثيرون وقتها.. فى ذلك يقول أكرم حسنى:" مشكلة حدوتة بعد النوم أنه عرض فى رمضان فى موعد ساعة الإفطار، وكانت قناة سى بى سى مازالت وليدة لم يمر عليها شهر فلم يكن يتابعها العدد الذى يتابعها الآن، وبالتالى فمن شاهد البرنامج كان أقل ممن لم يشاهده ولكن فيما بعد عندما عرض على قناة النهار نتج عنه ردود أفعال أرضتنى جدا".

مرحلة المراهقة فى حياة أكرم حسنى من المراحل التى أثرت فيه كثيرا والتى لا ينساها أبدا.. يتذكرها أكرم قائلا:" فى المرحلة الإعدادية والثانوية كنت طالبا فى مدرسة النقراشى بحدائق القبة، فى هذه الفترة لم تكن لدى ميول معينة أو خطة مستقبل واضحة، لكننى أتذكر أنى كنت أتمنى أن أدخل كلية فنون جميلة، أو معهد السينما، إلا أن رغبة والدى فى أن أصبح طبيبا حالت دون ذلك، حيث أجبرنى على دخول القسم العلمى فى الثانوية العامة ولأنى دخلته مجبرا أدى ذلك إلى رسوبى ما جعلنى وقتها أقرر التحويل للقسم الأدبى، وفشلت كل المحاولات لكل عائلتى فى إثنائى عن هذا القرار، وقتها شعرت أننى بدأت فى اكتشاف نفسى، وفى النهاية وصلت لما كنت أتمناه".

"الصياعة" صفة لابد من اكتسابها خلال مراحل التعليم خاصة فى الثانوية العامة.. وبالنسبة لأكرم فكانت شلته المشهورة فى المدرسة أكثر ما عجل باكتسابه لهذه الصفة، هنا يقول:" الصياعة فى جيلى كانت مختلفة عن مفهومها الحالى حيث كانت تدور فى إطار "التزويغ" من المدرسة، أو الوقوف عند مدرسة البنات، وكنت أكتفى "بالتزويغ" من المدرسة ورغم ذلك لم أكن أفعل مثل أصدقائى، كنت "بزوغ" لأعود إلى البيت وأنام، وفى مرات قليلة كنت أذهب إلى السينما".

لا ينسى أكرم الحرج الذى كان يسببه لوالده الذى كان رئيسا لمجلس الآباء فى المدرسة، حيث كان أبوه يتلقى بشكل مستمر استدعاءات من المدرسة بسبب ولده المشاغب، إلا أن أحد هذه الاستدعاءات كان ذو طابع خاص جدا.. فى ذلك يقول أكرم:" كنت أتلقى استدعاءات ولى الأمر بصفة مستمرة إلا أنه ذات مرة استدعوا والدى لسبب غريب اكتشفت أنه بسبب تحرشى بمدرسة اللغة الألمانية، لم أصدق نفسى وقتها وأقسمت لوالدى أنى لم أفعل ذلك إلا أنهم أخبروه أننى أنظر إليها نظرات مريبة فقلت له أن كل الفصل يفعل ذلك لأنها كانت جميلة.

مرحلة الابتدائية كانت الفترة الذهبية لأكرم حسنى، حيث كان مشهورا بصوته وكانت أى رحلة فى المدرسة تستعين به ليغنى لهم فى الرحلة.. يقول أكرم:"لم أكن مطربا ولكنى كنت أغنى طوال الوقت، وقتها تكونت علاقتى بالمواد الدراسية، كنت أكره المواد العلمية والرياضيات لذلك كان مستر حسن هو "البعبع" بالنسبة لى، وكنت أعشق النصوص والنحو لذلك كان مستر محمد مدرس اللغة العربية الأحب إلى قلبى".

اختلاط أكرم حسنى بالشباب والمراهقين من خلال برامجه الإذاعية جعله يكون منطقا خاصا تجاههم، يقول أكرم:" هذا الجيل كان مظلوما تماما قبل الثورة ومتهم بالكسل والتفاهة والفشل وتغيرت هذه الصورة تماما بعد الثورة .

وأضاف: قسمت الأحداث السياسية هذا الشباب إلى جزء محبط تماما بسبب المناخ السياسى والعام، وجزء آخر مصر على استكمال أهداف الثورة وإنجاحها، وجزء ثالث ضل الطريق هم ثوريون لكن اختلاط مسمى الثورة ببعض الأفعال العنيفة والسيئة جعلهم تائهين، وفى كل الأحوال فقد أثبت هذا الجيل للعالم أنه جيل واع ويعرف طريقه وسيستمر فى إبهار العالم كله".

إذاعة نجوم إف إم هى كلمة السر فى حياة أكرم وسبب كل ما وصل إليه الآن، ولا يمكن لأكرم أن ينسى ظروف التحاقه بالإذاعة.. يسترجع أكرم ذاكرته فيقول:" قدمت فى مسابقة الإذاعة لاختيار مذيعين على الهواء، وتهيأت الظروف لى كى اختير من ضمن 5 آلاف مشترك تم تصفيتهم إلى 300 ثم إلى 20، وطلب منى أن أتقدم بفكرة برنامج وأناقشه مع لجنة التحكيم المكونة من عمرو أديب وطارق أبو السعود وأحمد فهمى، ففكرت فى برنامج بعنوان "الناس بتسأل"، أناقش لجنة التحكيم من خلاله فى الأخطاء التى وقعوا فيها على مدار الحلقات السابقة مع المشتركين.

ويكمل : بالفعل بدأت ووجهت أسألتى لعمرو أديب وبدأ هو يأخذ دور المدافع، وبعد انتهاء الحلقة هنأنى الجميع، إلا أن ظروفا خاصة بعملى حالت دون نجاحى وفاز كريم الحميدى، بعدها بفترة حدثنى عمرو أديب وقال إنه يريدنى معه فى الإذاعة حتى وإن لم أفز بالمسابقة وبدأت أول برامجى".

ربا وياسين هما ابنا أكرم حسنى وكل حياته، يتحدث عنهما قائلا:" ربا لديها ست أعوام ونصف وياسين سيكمل العامين قريبا وهو الأكثر شبها لى، وأنا كأب أحاول أن أمسك العصا من الممنتصف فلأن حياتى تبدأ مساءا وأظل نائما طوال النهار لا يمكننى رؤيتهما طوال اليوم، لذلك فيوما الجمعة والسبت هما اليومان المخصصان بالكامل لهما ولأبى وأمى، أتعامل معهما كأصدقاء وأحاول أن أزرع بهما كل الصفات الطيبة التى ستنفعهما فيما بعد".

أخيرا، يحضر أكرم لبرنامج جديد سيتواجد به على الشاشة خلال الفترة القادمة، وعنه يقول:" كنت أحاول الابتعاد عن شخصية أبو حفيظة إلا أننى عندما سجلت حلقة مع هانى رمزى تلقيت عرضا من الشركة المنتجة لبرنامجه بإعادة برنامج أبو حفيظة وحاليا أفاضل بين هذا العرض وبين مشروعى الجديد الذى يعتمد على شخصية جديدة تماما وفكرة مختلفة فى إطار الكوميديا السوداء أيضا.

التعليقات (1) تعليق

  • حامد شرف الدين

    حامد شرف الدين

    الخميس 06-06-2013 12:53

    ربنا يقويك يا أبو دم زى العسل ورؤية جميلة وطريقة توصيل سلسة زالله يا ابنى أنى أحبك .

    1

اضف تعليق