أرشيفات الوسوم: آكلى لحوم البشر

آكلو لحوم البشر يختارون الأعضاء من أجل الحب والتأله

كثيرا ما سمعنا عن قصص وحكايات لآكلى لحوم البشر، لكن التفاصيل التى تخص اختيار أعضاء بشرية معينة لتحقيق أهداف محددة ربما لم تسمع عنه كثيرا؛ لذا نقدم لك هنا من خلال السطور المقبلة تفاصيل معتقدات غريبة لبعض قبائل آكلى لحوم البشر.

لو عايز تبقى شجاع كل قلبه!

اشتهرت عشائر الهنود الحمر بأنهم عندما يعرفون رجلا بينهم بقوته وجسارته يقتلونه، وينتزعون قلبه ويقطعونه قطعا صغيرة، لتوزيعها على الشباب؛ ليكتسبوا شجاعته وصفاته.

عشان عمرك يطول وتبقى إله!

من بين العادات المفزعة لقبائل المايا القديمة انتزاع القلوب البشرية وتناولها نابضة؛ اعتقادا منهم أن تناولها يمنحهم قوة إلهيه، ويطيل أعمارهم؛ لذا كانت هذه القلوب متاحة فقط لعلية القوم من الملوك والكهنه، بينما يتاح للعامة والحراس شرب الدماء الدافئة، وتناول باقى الجثة.

تكريم الحبيب بأكل مخه!

عند بعض القبائل النيوزلندية يكرمون الميت بأكل لحمه ومخه، فعندما يموت شخص محبوب لديهم أو ذو مكانة لديهم تجتمع القبيلة حول جثته وينشدون بعض الأناشيد الدينية، ثم يتولى الكاهن الأكبر فى القبيلة مهمة استخراج مخ الميت وتناول جزء منه ليصبح ضمن محتويات بطن هذا الكاهن المقدس، وتوزيع باقيه بالتساوى بين الحاضرين لتناوله.

موضوعات متعلقة

كتشف أغرب أنواع الفوبيات.. الخوف من النساء الجميلات  وأطباء الأسنان

تعرف على أغرب المعتقدات اليابانية

 

تصفيات دموية لعيدى أمين (2)

قام الرئيس الأوغندى عيدى أمين دادا بحملة شرسة ضد الآسويين فى أوغندا، وكان أغلبهم من الهنود أصحاب المشاريع، وصادر أموالهم، وامتلأ عهده بالصراعات الأهلية القوية بين الأعراق المختلفة بأوغندا، وشهد عصره عنفاً مستمراً واغتيالات للمنافسين السياسيين، وقيل أن عدد القتلى في عهده تخطى نصف مليون قتيل.

ألقاب عجيبة لعيدى أمين

لقب عيدى أمين نفسه بالعديد من الألقاب منها: رئيس إلى الأبد، والمشير، أو الفيلد مارشال، والحاج، والدكتور، وصاحب السعادة، ولقب بـ “آخر ملوك اسكتلندا” وذلك لإعجابه الشديد باسكتلاندا ومحاولته الاقتداء ببروتوكولات العائلات المالكة؛ وصليب النصر، وقاهر الإمبراطورية البريطانية. وجمع هذه الالقاب في عبارة واحدة هي: (فخامة الرئيس المشير الحاج الدكتور عيدي أمين دادا).

السينما تجسد عيدى أمين

عرضت قصة حياة عيدي أمين في هوليوود فيلم بعنوان “آخر ملوك إسكتلندا” في عام 2006م، قام ببطولته الفنان الشهير فورست ويتكر، وحقق الفيلم إيرادات ضخمة، وحصل فورست ويتكر على جائزة الأوسكار لأفضل ممثل عن دوره في هذا الفيلم. كما أنتجت الكثير من الأفلام الوثائقية عن عيدي أمين وأشهرها من عمل المخرج الفرنسي المشهور باربرت شرودر، تحت عنوان “عيدي أمين يرسم نفسه” أنتج في عام 1974م.

موضوعات متعلقة

يأكلون الأبوين تعبيرا عن الحب… والأجنة المجهضة من أجل الجمال والصحة الجنسية…. ولحوم البشر 

آكلى لحوم البشر… كل حتة ليها لازمة وفايدة!

 

هل تصدق… رئيس دولة أفريقية يأكل لحم البشر (1)

هل تصدق أن هناك رئيس دولة أفريقية يأكل لحوم البشر؟!! ليس هذا فحسب، بل إن الرجل كان له مزاجا خاصا ومتعة نادرة فى طهى وأكل لحم خصومه!! إنه الحاج عيدى أمين دادا (1925 – 16 أغسطس 2003) المعروف باسم عيدي أمين، الذى أكدت كثير من الروايات عنه أكله للحوم البشر عدة مرات إنتقاماً ممن رآهم خطرعلى بلاده، وطلباً لقدرات سحرية بحسب المعتقدات الأفريقية القديمة.

تعرف على آكل لحوم البشر عيدي أمين!!

إنه بطل أوغندا في الملاكمة للوزن الثقيل، ورئيس أوغندا الثالث في الفترة بين عامي (1971، و1979م). الموصوف دوما بالدكتاتور العسكري؛ انضم إلى الكتائب الأفريقية في قوات الاستعمار البريطاني العسكرية المتواجدة في شرق أفريقيا حينها. ترقى في الرتب العسكرية حتى وصل إلى رتبة لواء وتولى قيادة الجيش الأوغندي في عام 1946م.

إنقلاب عسكري بقيادة دادا

وصل عيدي أمين دادا إلى سدة الحكم في أوغندا بعد قيامه بانقلاب عسكري في يناير 1971م، وعزل الرئيس ميلتون أوبوتي. وحكم عيدي أمين و لكنه حكمها بالحديد و النار و الدم أيضا، و عرف بالقمع السياسي والتمييز العنصري، وتنفيذ الإعدام بلا قانون.

موضوعات متعلقة

آكلى لحوم البشر… كل حتة ليها لازمة وفايدة!!

يأكلون الأبوين تعبيرا عن الحب… والأجنة المجهضة من أجل الجمال والصحة الجنسية…. ولحوم البشر 

 

آكلى لحوم البشر… كل حتة ليها لازمة وفايدة!!

آكلى لحوم البشر ليسوا مجرد أسطورة أو خيال مؤلف، آكلى لحوم البشر حقيقة موجودة على كوكبنا تعيش وتتنفس ومازال لها بقايا حتى الآن.

لهم طقوس ومعتقدات تتخطى حدود العجب والغرابة، منها أن كل قطعة آدمية لها فائدة خاصة وحاجة معينة تقضيها!!

هنا من خلال سطور كايرو دار تتابع تفاصيل خاصة فى أكل لحوم البشر من خلال سطور مرعبة قادمة:

أكل رماد الموتى!!

من الشائع لدى قبيلة “يانومامو” حرق أشلاء جثث موتاهم؛ حتى يُفَوِتوا على الشياطين فرصة استغلال أرواحها، ثم يقومون بجمع العظام وطحنها، ليصبوا الرماد المطحون داخل قطع مجوفة من نبات “القرع العسلى”، ويترك داخلها لمدة عام، ثم يتم خلطها فى حوض كبير من حساء موز الجنة؛ ليتناوله أقارب الميت وأحبائه؛ كنوع من التقديس لروحه وتعبيرا عن حبهم الشديد له، ويشاركهم الجيران هذه الطقوس العجيبة اعتقادا منهم أنهم بذلك يتضامنون مع  أقارب الموتى؛ لمساعدة روح الميت فى اكتشاف طريقها إلى الجنة!!

أكل القلوب النابضة للتأله وطول العمر!!

من بين العادات الرهيبة لقبائل المايا القديمة انتزاع القلوب البشرية وتناولها نابضة؛ اعتقادا منهم أن تناولها يمنحهم قوة إلهيه، ويطيل أعمارهم؛ لذا كانت هذه القلوب متاحة فقط لعلية القوم من الملوك والكهنه، بينما يتاح للعامة والحراس شرب الدماء الدافئة، وتناول باقى الجثة.

وكان منتشرا بين عشائر الهنود الحمر أنهم عندما يشتهر بينهم رجل بقوته وجسارته يقومون بقتله، وانتزاع قلبه وتقطيعه قطعا صغيرة، وتوزيعها على الشباب؛ ليكتسبوا شجاعته وصفاته.

مضغ كِلية العدو من أجل الحياة والانتقام

انتشرت قديما، لدى بعض الشعوب البدائية فى جنوب إفريقيا وأستراليا وإندونسيا، عادة قتل الأعداء، وانتزاع كلية العدو ومضغها؛ انتقاما منه واعتقادا منهم بأنها مركز القوة والحياة.

موضوعات متعلقة

بروتين غانا يسبب الغباء.. 4 عادات أفريقية وعالمية غريبة

أغرب من الخيال.. أماكن مهجورة لا حدود لسحرها (صور)

 

يأكلون الأبوين تعبيرا عن الحب… والأجنة المجهضة من أجل الجمال والصحة الجنسية…. ولحوم البشر من أجل الآلهة والوقاية من الشيخوخة… والمخ البشرى تكريما للميت… والقلوب النابضة من أجل العمر الطويل…. ويشربون فى الجماجم من أجل السمو الروحى!!!!!!

إذا عدنا بالذاكرة قليلا للوراء، بالتحديد لمنطقة الرعب التى غذتها الجدات بحواديت آكلى لحوم البشر، والأفلام الأجنبية التى شاهدناها تعرض لنا القبائل البدائية التى تصطاد البشر كما تصطاد الغزلان وتجهز القدور الكبيرة لطهى هذا البشرى المسكين، وتدق الطبول احتفالا بالوليمة، نتذكر أننا كنا نسمع ونشاهد ونتعايش مع الأحداث وتتسارع دقات قلوبنا، وتتلاحق أنفاسنا خوفا وهلعا؛ لكن أعراض وجبة الرعب الدسمة كانت تنتهى بمجرد انتهاء الحدوتة أو الفيلم، لنتنفس الصعداء ونحمد الله على أن هذه الأحداث من نسج خيال مؤلفها، لكن الصدمة التى سوف تتلقاها الآن هى أن هذه التفاصيل وهذه الأحداث ليست محض خيال، بل هى وقائع مستمدة من واقع وحشى تعيشه بعض القبائل البدائية.. هناك بعيدا فى قلب الأدغال والمناطق النائية، يمارسونه بمنتهى اللذة والاستمتاع؛ إيمانا منهم بأن هذا المخ البشرى واللحم الآدمى له فوائد صحية وجنسية وجمالية عديدة، علاوة على كونه جزء مهم من بعض طقوسهم وقرابينهم للآلهة….. هنا تتعرف على تفاصيل غاية فى الرعب والغرابة لخرافات دفعت بعض البشر للتحول إلى وحوش تأكل بعضها بلا هوادة.. وبلا رحمة..

طعامهم جثث الموتى والبراز البشرى وشرابهم فى الجماجم البشرية!!

قام المصور الإيطالى “كريستيانو أوستنيلى” بمغامرة خطرة، اقتحم فيها عالم وحشى يعيشه رهبان قبيلة “أجهورى مونكيس” الهندية المعروفة باسم “رهبان فاراناسى” التى تعيش بالقرب من نهر غانغيس شمالى الهند، ويتغذى أفرادها على لحوم البشر بعد قتلهم مع سبق الإصرار والترصد كجزء من طقوس التقرب لـ “شيفا” إله الهندوس، لذا فهم يعيشون فى المقابر ويستخرجون جثث الموتى ليقتاتوا عليها فى وجباتهم اليومية، ويرتدون عقود الخرز ويلونون وجوههم باللون الأبيض ويتناولون البراز البشرى، ويستخدمون الجماجم كأوعية للشرب؛ ويستخدمون مزيجًا من الكحول والماريجوانا من أجل الوصول إلى حالة التأمل العميق، اعتقادا منهم أنهم يمكنهم بهذه العادات الوحشية المقززة اكتساب طاقات وقدرات خارقة مثل المشى على الماء، والتنبؤ بالمستقبل، والوصول إلى السمو الروحى، والوقاية من الشيخوخة!!

يأكلون الأجنة المجهضة مشوية ومسلوقة!!

كشفت صحيفة “سول تايمز” الكورية الجنوبية فى تقرير لها، أن هناك مطاعم فى الصين تقدم الأجنة المجهضة لأكلها مشوية أو مسلوقة، ويقدم الجنين على هيئة قطع، بما فيها الرأس والأطراف كفاتح للشهية.

ويستمتع سكان إقليم كانتون جنوب الصين، بشرب حساء لحم الأجنة اعتقادا منهم أنها تزيد من كفآتهم الجنسية بشكل خاص وتحسن صحتهم العامة أيضا.

وذكرت الصحيفة، أنه كان لزوجين بنتان، وحينما علما بأن الجنين القادم سيكون بنتا ثالثة قررا إجهاضها فى الشهر الخامس وتناولها على الغداء كوجبة صحية!!

اختلاف سعر الأجنة حسب درجة الطزاجة

ولفتت “سول تايمز” فى تقريرها إلى اختلاف أسعار الأجنة بحسب حالتها، فالأجنة التى تموت بشكل طبيعى قبل الولادة تقدر بألفى “يوان” أى حوالى 330 دولارا أمريكيا، أما الأجنة المجهضة فتقدر بسعر أقل بكثير، ومن الممكن أن تشترى الأجنة المتوفاة فى تايوان مقابل 70 دولارا أمريكيا لمن يفضلون الأجنة المشوية.

تناول جثث الأجنة من أجل الصحة والجمال

وأشارت “سول تايمز” إلى أن جثث الأجنة أصبحت من الوصفات الجديدة للصحة والجمال فى الصين، ففى إقليم كانتون يكثر الطلب على الأجنة، ومن الممكن الحصول على الأجنة أيضا من المستشفيات.

وتحدثت الصحيفة مع امرأة تقوم بتقطيع أجزاء الأجنة لتصنع حساء الأجنة، وكانت تقول: (لا تخف، إنه لحم حيوان أعلى مرتبة)!!

أكل القلوب النابضة للتأله وطول العمر!!

من بين العادات الرهيبة لقبائل المايا القديمة انتزاع القلوب البشرية وتناولها نابضة؛ اعتقادا منهم أن تناولها يمنحهم قوة إلهيه، ويطيل أعمارهم؛ لذا كانت هذه القلوب متاحة فقط لعلية القوم من الملوك والكهنه، بينما يتاح للعامة والحراس شرب الدماء الدافئة، وتناول باقى الجثة.

أكل مخ الميت تكريما له!!

عند بعض القبائل النيوزلندية يكرمون الميت بأكل لحمه ومخه، فعندما يموت شخص ذو مكانة لديهم تجتمع القبيلة حول جثته وينشدون بعض الأناشيد الدينية، ثم يتولى الكاهن الأكبر فى القبيلة مهمة استخراج مخ الميت وتناول جزء منه ليصبح ضمن محتويات بطن هذا الكاهن المقدس، وتوزيع باقيه بالتساوى بين الحاضرين لتناوله.

أكل قلوب الشجعان لاكتساب صفاتهم!

كان منتشرا بين عشائر الهنود الحمر أنهم عندما يشتهر بينهم رجل بقوته وجسارته يقومون بقتله، وانتزاع قلبه وتقطيعه قطعا صغيرة، وتوزيعها على الشباب؛ ليكتسبوا شجاعته وصفاته.

أفضل قرابين الآلهة “الأطفال”!!

وكانوا يعتقدون أيضا فى أن آلهة المطر تلالوك تفضل أن تكون القرابين المقدمة لها من الأطفال!! وأن الآلهة الخيرة والنافعة لابد أن تظل قوية لتمنع الآلهة الشريرة من تدمير العالم لهذا السبب كانوا يقدمون لها الأضاحى البشرية.

الآلهة تتغذى على قرابين ودماء البشر!

ورد فى الكتاب المقدس “بوبول فوه” لدى بعض قبائل أمريكا الوسطى والجنوبية، أن الآلهة اتفقت فيما بينها على خلق هذا العالم؛ ليسكنه البشر، وفى المقابل تكون مهمة هذا البشرى عبادة هذه الآلهة وتولى أمر توفير الغذاء لها؛ لتتمكن من تغذّية الكون، وذلك من خلال تغذيتها بدماء وقلوب الضحايا البشرية، وكان الأطفال والعبيد وأسرى الحرب والمجرمين المحكوم عليهم بالإعدام هم أغلب الضحايا البشرية المقدمة، الذين يتم دهانهم باللون الأزرق قبل قتلهم بطريقة سادية ضربا بالفؤوس فوق قمة هرم، أو تقييد الذراعين والقدمين وضرب الضحية بالسهام حتى الموت ضمن طقوس احتفالية، ثم يشق الكاهن صدر الميت بسكين مقدّسة مصنوعة من حجر الصوان؛ لينتزع القلب ويشوى فى النيران المقدسة ويُقدّمه قربانا للآلهة.

ويرى عالم الأنثروبولوجيا الأمريكى “مارفن هاريس”  أن التضحية بالبشر فى أمريكا الوسطى كانت بسبب حاجة شعوب المنطقة إلى البروتين؛ لذا وجد بعض آكلى لحوم البشر فى بعض تلك المناطق.

 مضغ كِلية العدو من أجل الحياة والانتقام

انتشرت قديما، لدى بعض الشعوب البدائية فى جنوب إفريقيا وأستراليا وإندونسيا، عادة قتل الأعداء، وانتزاع كلية العدو ومضغها؛ انتقاما منه واعتقادا منهم بأنها مركز القوة والحياة.

أكل الأبوين دليل الحب!!

منذ زمن بعيد كانت بعض القبائل الموجودة فى شرق الهند، تعمد إلى أكل الأبوين، كنوع من التعبير عن احترامهم وحبهم العميق لهم، كما أنهم كانوا يعتقدون بأن الشخص يكتسب روح الكائن الذى يقتات على لحمه، مثلا إذا تناول لحم الغزال يكتسب سرعة الغزال، وإذا تناول لحم الأسد، يكتسب شجاعة الأسد، وإذا تناول لحم بشر اكتسب أيضا صفاته!!

تجميد المسنين فى الإسكيمو!!

لا تقل هذه العادة بشاعة عن أكل لحوم الموتى.. عندما يصل أحد المسنين لسن الشيخوخة فى الإسكيمو، يأخذهم الشباب إلى الجبل الجليدى ليموتوا جوعا بمفردهم، أو تتجمد دماؤهم فى عروقهم ويلقوا حتفهم بسبب البرد القارس؛ وبذلك يوقع عليهم حكم الموت قهرا قبل أن يصبحوا عبئا على كاهل أسرهم.

أكل رماد الموتى!!

من الشائع لدى قبيلة “يانومامو” حرق أشلاء جثث موتاهم؛ حتى يُفَوِتوا على الشياطين فرصة استغلال أرواحها، ثم يقومون بجمع العظام وطحنها، ليصبوا الرماد المطحون داخل قطع مجوفة من نبات “القرع العسلى”، ويترك داخلها لمدة عام، ثم يتم خلطها فى حوض كبير من حساء موز الجنة؛ ليتناوله أقارب الميت وأحبائه؛ كنوع من التقديس لروحه وتعبيرا عن حبهم الشديد له، ويشاركهم الجيران هذه الطقوس العجيبة اعتقادا منهم أنهم بذلك يتضامنون مع  أقارب الموتى؛ لمساعدة روح الميت فى اكتشاف طريقها إلى الجنة!!

يغتصب ويأكل الأطفال من أجل اللذة الجنسية

كثيرا ما تحدثت الصحف عن قتلة وسفاحين يغتصبون ويقتلون، بل ويأكلون لحوم ضحاياهم وربما تعد حادثة ألبرت فيش فى العشرينيات من القرن الماضى، الذى اغتصب وقتل وأكل العديد من الأطفال بحجة أنه كان يجد فى ذلك متعة ولذة جنسية عظيمة، واحدة من أشهر وأبشع تلك الحوادث.

موضوعات متعلقة

بروتين غانا يسبب الغباء.. 4 عادات أفريقية وعالمية غريبة

أغرب من الخيال.. أماكن مهجورة لا حدود لسحرها (صور)

 

آكلى لحوم البشر ما بين الحقيقة والخيال… يأكلون الأجنة المجهضة مشوية ومسلوقة!! (2)

فى أولى حلقات سلسلة عجائب وغرائب آكلى لحوم البشر تناولنا مغامرة خطرة للمصور الإيطالى “كريستيانو أوستنيلى”، التى اقتحم فيها العالم الوحشى لرهبان قبيلة “أجهورى مونكيس”.

هنا من خلال السطور المقبلة تتعرف على تفاصيل غريبة ومقززة لبعض شعوب شرق آسيا لها علاقة بأكل لحوم البشر.

يأكلون الأجنة المجهضة مشوية ومسلوقة!!

كشفت صحيفة “سول تايمز” الكورية الجنوبية فى تقرير لها، أن هناك مطاعم فى الصين تقدم الأجنة المجهضة لأكلها مشوية أو مسلوقة، ويقدم الجنين على هيئة قطع، بما فيها الرأس والأطراف كفاتح للشهية.

ويستمتع سكان إقليم كانتون جنوب الصين، بشرب حساء لحم الأجنة اعتقادا منهم أنها تزيد من كفآتهم الجنسية بشكل خاص وتحسن صحتهم العامة أيضا.

وذكرت الصحيفة، أنه كان لزوجين بنتان، وحينما علما بأن الجنين القادم سيكون بنتا ثالثة قررا إجهاضها فى الشهر الخامس وتناولها على الغداء كوجبة صحية!!

اختلاف سعر الأجنة حسب درجة الطزاجة

ولفتت “سول تايمز” فى تقريرها إلى اختلاف أسعار الأجنة بحسب حالتها، فالأجنة التى تموت بشكل طبيعى قبل الولادة تقدر بألفى “يوان” أى حوالى 330 دولارا أمريكيا، أما الأجنة المجهضة فتقدر بسعر أقل بكثير، ومن الممكن أن تشترى الأجنة المتوفاة فى تايوان مقابل 70 دولارا أمريكيا لمن يفضلون الأجنة المشوية.

تناول جثث الأجنة من أجل الصحة والجمال

وأشارت “سول تايمز” إلى أن جثث الأجنة أصبحت من الوصفات الجديدة للصحة والجمال فى الصين، ففى إقليم كانتون يكثر الطلب على الأجنة، ومن الممكن الحصول على الأجنة أيضا من المستشفيات.

وتحدثت الصحيفة مع امرأة تقوم بتقطيع أجزاء الأجنة لتصنع حساء الأجنة، وكانت تقول: (لا تخف، إنه لحم حيوان أعلى مرتبة)!!

موضوعات متعلقة

هل أصيب الحكام بالجنون أم ظلمهم التاريخ؟ 4

أسرار البحار تذهب بنا إلى سمكة العفريت

طعامهم جثث الموتى والبراز البشرى وشرابهم فى الجماجم البشرية!! (1)

إذا عدنا بالذاكرة قليلا للوراء، بالتحديد لمنطقة الرعب التى غذتها الجدات بحواديت آكلى لحوم البشر، والأفلام الأجنبية التى شاهدناها تعرض لنا القبائل البدائية التى تصطاد البشر كما تصطاد الغزلان وتجهز القدور الكبيرة لطهى هذا البشرى المسكين، وتدق الطبول احتفالا بالوليمة، نتذكر أننا كنا نسمع ونشاهد ونتعايش مع الأحداث وتتسارع دقات قلوبنا، وتتلاحق أنفاسنا خوفا وهلعا؛ لكن أعراض وجبة الرعب الدسمة كانت تنتهى بمجرد انتهاء الحدوتة أو الفيلم، لنتنفس الصعداء ونحمد الله على أن هذه الأحداث من نسج خيال مؤلفها، لكن الصدمة التى سوف تتلقاها الآن هى أن هذه التفاصيل وهذه الأحداث ليست محض خيال، بل هى وقائع مستمدة من واقع وحشى تعيشه بعض القبائل البدائية.. هناك بعيدا فى قلب الأدغال والمناطق النائية، يمارسونه بمنتهى اللذة والاستمتاع؛ إيمانا منهم بأن هذا المخ البشرى واللحم الآدمى له فوائد صحية وجنسية وجمالية عديدة، علاوة على كونه جزء مهم من بعض طقوسهم وقرابينهم للآلهة….. هنا تتعرف على تفاصيل غاية فى الرعب والغرابة لخرافات دفعت بعض البشر للتحول إلى وحوش تأكل بعضها بلا هوادة.. وبلا رحمة..

طعامهم جثث الموتى والبراز البشرى وشرابهم فى الجماجم البشرية!!

قام المصور الإيطالى “كريستيانو أوستنيلى” بمغامرة خطرة، اقتحم فيها عالم وحشى يعيشه رهبان قبيلة “أجهورى مونكيس” الهندية المعروفة باسم “رهبان فاراناسى” التي تعيش بالقرب من نهر غانغيس شمالى الهند، ويتغذى أفرادها على لحوم البشر بعد قتلهم مع سبق الإصرار والترصد كجزء من طقوس التقرب لـ “شيفا” إله الهندوس، لذا فهم يعيشون فى المقابر ويستخرجون جثث الموتى ليقتاتوا عليها فى وجباتهم اليومية، ويرتدون عقود الخرز ويلونون وجوههم باللون الأبيض ويتناولون البراز البشرى، ويستخدمون الجماجم كأوعية للشرب؛ ويستخدمون مزيجًا من الكحول والماريجوانا من أجل الوصول إلى حالة التأمل العميق، اعتقادا منهم أنهم يمكنهم بهذه العادات الوحشية المقززة اكتساب طاقات وقدرات خارقة مثل المشى على الماء، والتنبؤ بالمستقبل، والوصول إلى السمو الروحى، والوقاية من الشيخوخة!!

 

موضوعات متعلقة

هل أصيب الحكام بالجنون أم ظلمهم التاريخ؟ 4

أسرار البحار تذهب بنا إلى سمكة العفريت