أرشيفات الوسوم: إسرائيل

انتقاما لمذبحة الأقصى… مقتل 21 إسرائيليا على يد جندى مصرى حى يرزق! 

قام جندى مصرى يدعى “أيمن محمد حسن” قبل 26 عاما تقريبا بإحدى العمليات العسكرية التى سببت هزة إعلامية كبيرة، حيث قام بهجوم على جيب وحافلتين عسكريتان تابعتين للجيش الإسرائيلى على الحدود المصرية الإسرائيلية وذلك فى 26 نوفمبر لعام 1990 ردا على مذبحة الأقصى الأولى.

مذبحة الأقصى الأولى

وقعت تفاصيل مذبحة الأقصى الأولى فى تمام الـ 10:30 من صباح يوم الإثنين الموافق 10 أكتوبر لعام 1990، قبيل صلاة الظهر، حينما قام بها متطرفون من جماعة “أمناء جبل الهيكل” اليهودية، حيث أرادوا أن يقومو بوضع حجر أساس لما يسمى بالهيكل الثالث فى ساحة المسجد الأقصى، وهو  الشئ الذى قاومه أهل القدس؛ الأمر الذى أدى لاشتباك الطرفين، المصلين و”أمناء جبل الهيكل” فتدخلت قوات الاحتلال الإسرائيلى الموجودة فى ساحة المسجد؛ ليقوموا بإفراغ أسلحتهم النارية على المصلين دون تفريق، حيث كانوا أكثر عددا من أنصار الجماعة المتطرفة؛ ليسقط 21 شهيدا وأكثر من 150 جريحا، بالإضافة إلى اعتقال 270 شخصا.

وهو الحادث المؤلم الذى هز شعور الوطن العربى والإسلامى كله، ليخرج أحدهم عن صمته ويخالف الأوامر ويقوم بقتل 21 جنديا إسرائيليا يوم 26 من نوفمبر بذات عام المذبحة على الحدود المصرية الإسرائيلية ويصاب فى رأسه ليعود مجددا إلى داخل الحدود المصرية ويسلم نفسه للجيش المصرى ويحكم عليه فى 6 إبريل لعام 1991 بالسجن لمدة 12 عاما، لكنه خرج بعد قضاء قرابة 10 سنوات أى فى عام 2000، ويكمل حياته الطبيعية إنه الجندى المصرى “أيمن محمد حسن”.

موضوعات متعلقة

كيف انتهت الحرب الأهلية اللبنانية؟

تعرف على أقدم مدينة في العالم

التعليم تنفى ما ورد بكتاب التربية الوطنية بشأن القدس عاصمة إسرائيل

 

متى كان الاعتراف الرسمى بمنظمة التحرير الفلسطينية؟

قبل 24 عاما تقريبا قرر مؤتمر القمة العربى الثامن عشر المنعقد فى الرباط اعتبار منظمة التحرير الفلسطينية الممثل الشرعى الوحيد للشعب العربى الفلسطينى، وذلك فى يوم الـ 28 من أكتوبر لعام 1974.

منظمة التحرير الفلسطينية

هى منظمة سياسية شبه عسكرية معترف بها من قبل جامعة الدول العربية والأمم المتحدة، وتأسست عام 1964 بعد انعقاد المؤتمر العربى الفلسطينى الأول فى القدس نتيجة لقرار مؤتمر القمة العربى فى القاهرة من ذات العام بتمثيل فلسطين فى المحافل الدولية، لذلك فهى تمثل كافة الأطراف والفصائل الفلسطينية كما يعتبر رئيس لجنتها التنفيذية هو رئيس فلسطين.

والهدف الرئيسى من انشائها هو تحرير فلسطين من الاحتلال الإسرائيلى وذلك عبر الكفاح المسلح، إلا أنها حادت عن تلك الفكرة متبنية انشاء دولة علمانية على جزء من فلسطين بشكل مؤقت، وذلك فى العام الذى تم فيه الاعتراف بها كممثل شرعى عن فلسطين وهو ما رفضته فصائل عدة وشكلوا ما يعرف بجبهة الرفض.

وفى عام 1988 تبنت المنظمة خيار الدولتين أى العيش بسلام فى دولة مستقلة بجانب الدولة الإسرائيلية وذلك على الأراضى المحتلة فى عام 1967 وعاصمتها القدس الشرقية.

وفى عام 1993 اعترف رئيس اللحنة التنفيذية “ياسر عرفات” حينها بالمنظمة “التحرير الفلسطينية” رسميا بإسرائيل فى رسالة رسميى لرئيس الوزراء الإسرائيلى آنذاك وهو “اسحاق رابين” فى مقابل اعتراف اسرائيل بالمنظمة كممثل شرعى وحيد عن الشعب الفلسطينى، وهو مانتج عنه تأسيس السلطة الفلسطينية فى الضفة الغربية وقطاع غزة كنتيجة مباشرة لاتفاق أوسلو بين إسرائيل ومنظمة التحرير الفلسطينية.

موضوعات متعلقة:

غزة تنتفض قبل أن تُولد حماس

تاريخ غزة من الفتح الإسلامى للاحتلال الصهيونى

فى مثل هذا اليوم..استقلال بولندا وأنجولا ومولد دوستويفسكى وديمى مور ودى كابريو ووفاة 

 

بيان للتعليم: المدرسة الأمريكية التابعة لسفارة أمريكيا تخضع للخارجية المصرية

أكد بشير حسن، المتحدث الرسمى باسم وزارة التربية والتعليم والتعليم الفنى، فى بيان صادر عن الوزارة، أن المدرسة الأمريكية، التابعة لسفارة الولايات المتحدة بجمهورية مصر العربية، لا تخضع لوزارة التربية والتعليم والتعليم الفنى، وإنما تخضع لوزارة الخارجية.

كما أضاف المتحدث الرسمى باسم الوزارة، إنه فى حال رصد أى تجاوزات، أو مخالفات، يتم مخاطبة وزارة الخارجية، والسفير الأمريكى، بمعرفة وزير التربية والتعليم والتعليم الفنى، وهذا ما قد حدث بالفعل، حيث كان عدد من المواقع الألكترونية قد نشرت ما يفيد بأن المدرسة الأمريكية بالمعادى، تدرس للطلاب المصريين، أن إسرائيل حققت انتصار على مصر فى حرب أكتوبر 1973 كما منحت مصر أرض سيناء لطيب قلب إسرائيل.

 

موضوعات متعلقة

أحد أبطال حرب أكتوبر يحاضر فى ندوة بجامعة حلوان

جامعة المنيا تحتفل بذكرى انتصار أكتوبر فى مهرجان للشعر

 

12 دولة أوروبية تقاطع إسرائيل

إقامة دولة للفلسطينيين عند حدود الخامس من يونيو من العام 1967 حلم طالما راود العرب وسعوا لتحقيقه بالوسائل السياسية والدبلوماسية كافة، غير أن الصهاينة الإرهابيين فى تل أبيب أبوا وماطلوا، رافضين إتاحة هذا الحق البسيط لجيرانهم العرب الفلسطينيين.

وفى وقت سابق نشر “كايرو دار” تحليلا لموقف إسرائيل المراوغ من إقامة الدولة الفلسطينية بعنوان: إقامة الدولة الفلسطينية بين مناورة أمريكا ومراوغة إسرائيل!

الآن بدأت الدول الأوروبية فى استشعار الخطر البالغ والقلق الحقيقى من تقويض الحلم الفلسطينى لذلك طالبت 12 دولة أوروبية عن طريق وزراء خارجيتها لدى الاتحاد الأوروبى فى مذكرة مشتركة، وزير خارجية الاتحاد الأوروبى، فادريكا موجرينى، بدفع مسيرة الاتحاد الأوروبى لمقاطعة منتجات المستوطنات الإسرائيلية غير الشرعية من خلال وضع ملصقات خاصة على هذه المنتجات.

الاتحاد الأوروبى

وقاد وزير الخارجية البلجيكى هذه المبادرة وحصل على توقيع بريطانيا وفرنسا وإسبانيا والدنمارك وأيرلندا وإيطاليا وكرواتيا، وجاء بالمذكرة أن تطبيق سياسة المقاطعة على المنتجات الإسرائيلية لفترة طويلة سيدفع الحكومة الإسرائيلية نحو حل إقامة الدولتين.

من جهتها أشارت الصحف العبرية الصادرة فى العاصمة الإسرائيلية تل أبيب صباح الخميس 16 إبريل 2015 إلى أن مقاطعة المنتجات الإسرائيلية فى المستوطنات، سيدفع المنتجات الفلسطينية إلى الرواج فى دول الاتحاد الأوروبى.

اللافت أن وزراء خارجية دول: ألمانيا وبولندا والتشيك وبلغاريا والمجر واليونان وقبرص لم يوقعوا على المذكرة، ما يعكس نفوذ اللوبي الصهيوني لدى تلك الدول، بالرغم من أن البرلمانات الأوروبية كافة تناهض السياسات العدوانية لدولة الاحتلال الصهيونى.

موضوعات متعلقة:

قادة إسرائيل مجرمو حرب أمام المحكمة الجنائية الدولية

إسرائيل تعترف باغتيال عبد الناصر 

طلب إسرائيلى غريب بعد الاتفاق النووى بين الغرب وإيران

طلب إسرائيلى غريب بعد الاتفاق النووى بين الغرب وإيران

أدى الإعلان عن الاتفاق النووى الإطارى بين الغرب وإيران من مدينة لوزان السويسرية مساء الخميس إلى ردود فعل واسعة النطاق بين مؤيد ومعارض غير أن الموقف الأهم كان ذلك الذى أعربت عنه حكومة إسرائيل ممثلة فى رئيس وزرائها بنيامين نتتياهو.

فقد قال رئيس الوزراء الإسرائيلى بنيامين نتنياهو يوم الجمعة فى حديث له إن أى اتفاق نهائى بين إيران والقوى العالمية يجب أن يتضمن التزام إيران بالاعتراف بحق إسرائيل فى الوجود، فى إشارة إلى نقطة لم يتم التطرق إليها من الأساس ضمن بنود الاتفاق.

الاتفاق النووى

وبعد اجتماعه مع وزراء المجموعة الأمنية المتمخضة عن الحكومة الإسرائيلية المصغرة المعنية المتفقة على معارضة الاتفاق المقترح، قال نتنياهو فى بيان له وزعته رئاسة الوزراء على مراسلى الوكالة الإخبارية ونشرته رويترز إن إسرائيل تطالب بأن يتضمن أى اتفاق نهائى مع إيران التزاما إيرانيا واضحا لا لبس فيه بحق إسرائيل فى الوجود.

وتعود أهمية هذا الطلب وغرابته إلى أنه غير مسبوق فى تاريخ الاتفاقات الدولية لا لسبب إلا لأن إسرائيل ليست طرفا فى الاتفاق من الأساس، كما أن إيران طالما صرحت على مدى 35 عاما مضت بأنها ستمحو إسرائيل من الوجود.

موضوعات متعلقة:

رأفت الهجان يكتشف الجاسوس الإسرائيلى الأكبر “فيديو”

نتنياهو يفضح دور أوباما فى حصار السفارة الإسرائيلية

حزب الله وإسرائيل.. معارك الثأر فى مزارع شبعا

اندلعت معارك الثأر بين حزب الله ودولة إسرائيل فى مزارع شبعا على خلفية العملية التى شنتها القوات الإسرائيلية وإثر ذلك أصيب 9 جنود إسرائيليين يوم الأربعاء 28 يناير 2015 جراء استهداف دورية عسكرية بالقرب من قرية الغجر فى مزارع شبعا المحتلة، بقذائف أطلقت من الجانب اللبنانى، فيما تبنى حزب الله العملية.

حزب الله واختطاف الجنود الإسرائيليين

الجنود إسرائيليون التسعة أصيبوا بجروح وحالة بعضهم خطيرة، فيما اشتعلت النيران بمركبتين عسكريتيين إسرائيلييتين. وقال المتحدث باسم الجيش الإسرائيلى، أفيخاى أدرعى، إن صاروخا مضادا للدروع أصاب مركبة عسكرية إسرائيلية على الحدود مع لبنان فى قرية الغجر. ولم تستبعد إسرائيل أن يكون الدافع وراء العملية محاولة اختطاف جنود إسرائيليين.

حزب الله يتبنى العملية

من جانبه، تبنى حزب الله استهداف الدورية العسكرية الإسرائيلية، وقال إنها ردا على العملية الإسرائيلية فى القنيطرة. وقال الحزب فى بيان له إن كتيبة شهداء القنيطرة التابعة له استهدفت قافلة عسكرية إسرائيلية فى منطقة مزارع شبعا الحدودية.

حزب الله فى مواجهة نتنياهو

من جانبه قال رئيس الوزراء الإسرائيلى بنيامين نتنياهو إن إسرائيل سترد بقوة على العملية التى شنها حزب الله على المقاتلين الإسرائيليين، ومن المرجح أن تستمر العمليات العسكرية بين حزب الله وإسرائيل فى مزارع شبعا.

موضوعات متعلقة:

مقارنة بين الحوثيين فى اليمن وحزب الله بلبنان

قادة إسرائيل مجرمو حرب أمام المحكمة الجنائية الدولية

 

جريمة بشعة نفذها الجيش الصهيونى فى أهالى غزة عام 1970م

المجازر الإسرائيلية التى يرتكبونها اليهود الصهاينة فى حق الفلسطينيين منذ عشرات السنين كانت بشعة للغاية، ولكن كان أبشعهم عام 1970 عندما فُرض حظر التجوال فى غزة من القوات الإسرائيلية بعد وقوع حوادث متكررة بإلقاء القنابل على الدوريات الإسرائيلية وإطلاق الرصاص عليها من قبل الفدائيين.

عدد الضحايا الفلسطينيين

وخلال الهجوم الإسرائيلى قُتل 106 من أهالى غزة منهم 94 ألقيت جثثهم فى الجورة، وهى بحيرة نتنة فى وسط مخيم جباليا، وهو أكبر المخيمات فى قطاع غزة، وقتل فى الجانب الإسرائيلى طفلان وأصيبت والدتهما بجراح عندما ألقيت قنبلة على سيارتهما.

إعادة الهدوء فى قطاع غزة

وبعد تلك الحادثة قرر موشى دايان أنه يجب إعادة الهدوء إلى غزة ووجه هذه المهمة إلى أرئيل شارون وكان يعمل وقتها قائد المنطقة الجنوبية، وكلف بضرورة إعادة الهدوء إلى قطاع غزة حفاظا على الأرواح الإسرائيلية.

موضوعات متعلقة:

اليهود يخالفون أمر التوراة ويعودون إلى مصر!

حماس من الألف للياء ومن النضال إلى خدمة الجماعة الإرهابية

الصهاينة يلقون 94 جثة لفلسطينيين ببحيرة قذرة عام 1970

المجازر الإسرائيلية التى يرتكبها اليهود الصهاينة فى حق الفلسطينيين العزل من السلاح منذ عشرات السنين فى منتهى البشاعة والإجرام لكن أبشع تلك الجرائم تلك التى حدثت عام 1970 عندما فرض حظر التجوال فى غزة من القوات الإسرائيلية بعد وقوع حوادث متكررة بإلقاء القنابل على الدوريات الإسرائيلية وإطلاق الرصاص عليها من قبل الفدائيين أعضاء كتائب المقاومة.

 عدد الضحايا الفلسطينيين

 فى خلال الهجوم الإسرائيلى قُتل نحو 106 من أهالى غزة منهم 94 ألقيت جثثهم فى الجورة وهى بحيرة نتنة فى وسط مخيم جباليا وهو أكبر مخيم فى قطاع غزة، وقتل فى الجانب الإسرائيلى طفلان وأصيبت والدتهما بجراح عندما ألقيت قنبلة على سيارتهم.

 إعادة الهدوء فى قطاع غزة

بعد تلك الحادثة قرر موشى ديان وزير الدفاع الصهيونى أن يعيد الهدوء إلى غزة وأنيطت هذه المهمة إلى أرئيل شارون وكان يعمل وقتها قائدا للمنطقة الجنوبية وكلف بضرورة إعادة الهدوء إلى قطاع غزة حفاظاً على الأرواح الإسرائيلية.

 موضوعات متعلقة:

اليهود يخالفون أمر التوراة ويعودون إلى مصر!

حماس من الألف للياء ومن النضال إلى خدمة الجماعة الإرهابية

 

حماس من الألف للياء ومن النضال إلى خدمة الجماعة الإرهابية

واحدة من أكبر الفصائل الفلسطينية وأكثرها رواجًا فى عالم السياسة وأنبائها الكثيرة، والتى يمر على تأسيسها خلال هذا الأسبوع 27 عامًا، ففى الرابع عشر من ديسمبر عام 1987 – 1407 هـ، كان الإعلان الرسمى عن تأسيس حركة المقاومة الإسلامية “حماس” – الفرع الفلسطينى لجماعة الإخوان الإرهابية فى مصر – كمنظمة جهادية تهدف إلى استرداد فلسطين وطنًا للفلسطينيين أصحاب الأرض، على أن تكون عاصمته القدس، وهى الأهداف التى عملت الحركة من خلالها لفترات طويلة، وإن كانت قد غابت عن أجندتها خلال السنوات الأخيرة.

أسس الحركة الشيخ أحمد إسماعيل ياسين بعد خروجه من السجن مع اندلاع الانتفاضة الفلسطينية ضد إسرائيل، ولكن مع تصاعد الانتفاضة بدأت السلطات الإسرائيلية التفكير فى وسيلة لإيقاف نشاط أحمد ياسين، فقامت فى عام 1408هـ – 1988 بمداهمة منزله وتفتيشه، وهدّدته بالنفى إلى لبنان، ثم ألقت القبض عليه مع المئات من أبناء الشعب الفلسطينى عام 1409هـ – 1989 فى محاولة لوقف المقاومة المسلحة التى أخذت آنذاك طابع الهجمات بالسلاح الأبيض على الجنود والمستوطنين واغتيال العملاء.

فى عام 1411هـ – 1991 أصدرت إحدى المحاكم الإسرائيلية حكمها بالزج به فى السجن مدى الحياة، إضافة إلى 15 عامًا أخرى بتهمة التحريض على اختطاف وقتل جنود إسرائيليين، وكذلك بتهمة تأسيس حركة حماس وجهازيها العسكرى والأمنى.

تستلهم حركة حماس تصدّيها للعدو الصهيونى المستعمر من خلال مبادئ جذورها الإسلامية، وتقول إنها تعتمد النظام المؤسساتى فى التنظيم، ونظام الشورى فى اتخاذ القرار، كما تقول أيضًا إنها تُعدّ امتدادًا للنهضة الإسلامية التى حمل شعلتها تنظيم الإخوان “الإرهابى”، وإن غابت كثير من حقائق الأرض خلف هذه المقولات التى تطرحها هذه الحركة عن نفسها، إلا أنها تظل تتمتع بكثير من الدعم من الدول العربية والإسلامية – رغم انحرافها الفكرى والسياسى – على خلفية انتمائها للقضية الفلسطينية وكونها أحد الأطراف الواضحة التى يمكن دعم الفلسطينيين ماديًّا من خلالها، حتى وإن تاه جانب من هذا الدعم المالى فى دهاليز حماس وحسابات قياداتها الشخصية.

كانت بداية تدشين حماس تمثل ثمرة اجتماع سبعة من كوادر وكبار العمل الدعوى الإسلامى فى الساحة الفلسطينية وهم: أحمد ياسين، ومحمود الزهار، وإبراهيم اليازورى، ومحمد شمعة، وعبد الفتاح دخان، وعبد العزيز الرنتيسى، وعيسى النشار، وصلاح شحادة، ومحمد الضيف، باعتبارهم جميعًا ممثلين من قطاعات أو أقطار دولة فلسطين كلها، وكانت اللبنة المؤسّسة للحركة هى فكرة إنكار حماس لأى حق لليهود منذ إعلان دولتهم عام 1948 فى فلسطين، إلا أن الحركة لا تمانع فى القبول بشكل مؤقت – وعلى سبيل الهدنة – بحدود يونيو 1967، ولكن دون الاعتراف لليهود الوافدين بأى حق فى فلسطين التاريخية، ولكن سياسات وتحركات حماس خلال السنوات الأخيرة محل شك وعلامات استفهام كثيرة، خصوصًا مع تواتر أدلة عن دعمها لبعض المنظمات الإرهابية العاملة فى مصر – مثل أنصار بيت المقدس نموذجًا – واتهام عدد من أعضائها فى قضايا التوترات الأمنية واقتحام السجون المصرية إبان ثورة 25 يناير 2011، إلى جانب تجارة الأنفاق وتهريب الأسلحة والخارجين على القانون وتسهيل دخولهم الأراضى المصرية سعيًا نحو دعم جماعة الإخوان الإرهابية عبر إثارة القلاقل والتوترات فى الداخل المصرى.

 موضوعات متعلقة:

حركة “حماس” .. 27 عاماً من التناقض

غزة تنتفض قبل أن تُولد حماس

جيهان السادات تمتدح حضور مبارك لجنازة رئيس وزراء إسرائيل

كانت السيدة جيهان السادات – زوجة الرئيس المصرى الراحل أنور السادات – سيدة ذات شخصية قوية ومدركة للواقع السياسى ومثقفة ومتفهّمة للأمور بعمق، وكان لها رأيها الخاص فى بعض الأمور السياسية، وعلى رأسها كيفية التعامل مع العدو الإسرائيلى والصراع العربى الصهيونى.

أنور السادات وإسرائيل

تحدثت جيهان السادات – فى أحد حواراتها الصحفية عام 1995 – عن شخصية زوجها الرئيس أنور السادات، وعن تعامله مع إسرائيل فى فترة ما بعد الحرب، قائلة: “مقتل رابين كان خسارة فى طريق السلام،لأنه كان يسير مع الفلسطينيين والعرب فيه، وكان مؤمنًا بالسلام ويعمل بقلب قوى، ورغم التهديدات التى كانت تصل إليه إلا أنه لم يعط لها اهتمامًا وأكمل رسالته ومسيرته نحو السلام”.

جنازة رابين

أما عن ذهاب الرئيس الأسبق حسنى مبارك – المخلوع عقب ثورة 25 يناير 2011 العارمة – وبعض الرؤساء العرب لمراسم تشييع جنازة رئيس الوزراء الإسرائيلى السبق إسحاق رابين، الذى قُتل على يد المتطرف الصهيونى إيجال عامير – وهى الجنازة التى كانت فى الأول من نوفمبر عام 1995 – ذكرت جيهان السادات أن الأمور لا تُحسم بهذا الشكل، وأن السادات لو كان مكان الرئيس مبارك فإنه لم يكن ليتأخر عن اتخاذ تلك الخطوة، لأنه – على حدّ قولها – كان يسبق عصره فى التفكير، وكانت لديه نظرة بعيدة وحكم أشمل على الظروف وأوسع من الرؤساء العرب المحيطين به، بدليل أنهم يريدون السلام الآن بعد مبادرته التى قام بها قبل أكثر من ثلاثة عقود.

موضوعات متعلقة

محمد حسنين هيكل وعقدة الرئيس السادات من اللون الأسمر!

عراف تنبأ لجيهان السادات بما لم تكن تتوقعه