أرشيفات الوسوم: اضطهاد المسلمين ببورما

مسلمو الروهينجا.. 6 حقائق تحكى تاريخ الإبادة الجماعية فى بورما

يبدو أن الضمير الإنسانى مازال فى غيبوبة وحقائق التعذيب والإبادة من الإنسان لأخيه الإنسان لم تعد تؤثر قيد أنملة فى نفوس غلبت عليها المصالح والنزعة العدائية العنصرية، وليس أدل من ذلك على الإبادة الجماعية التى يتعرض لها مسلمو الروهينجا فى بورما.

 1 ـ من أين بدأت الحكاية؟

توجد أقلية مسلمة فى ميانمار أمام أغلبية بوذية، وينتمى معظم هؤلاء المسلمون إلى شعب روينجيه وذوى الأصول المنحدرة من مسلمى الهند بما فيها بنجلاديش والصين بالإضافة إلى نسل المستوطنين الأوائل من الفرس والعرب. وقد جلب الاحتلال البريطانى العديد من الهنود المسلمين إلى بورما لمساعدتهم فى التجارة والأعمال المكتبية وبعد نيل الاستقلال ظل الكثير من المسلمين فى مواقعهم.

 2 ـ الملك يقتل مسلما خوفا من قوته

بيات وى هو أول مسلم ذكر فى تاريخ بورما عاش خلال فترة حكم الملك مون ملك ثاتون فى 1050 م، ولكن الملك أمر بقتله بسبب الخوف من قوته وشعبيته.

3 ـ إجبار المسلمين على تغيير دينهم فى عهد باينتوانغ

ظهرت بوادر اضطهاد المسلمين فى عهد الملك باينتوانغ فى الفترة ما بين 1550 ـ 1589م. فبعد أن استولى باينتوانغ على باجو فى 1559 منع الاحتفال بعيد الأضحى وذبح الأضاحى وممارسة الذبح الحلال للمواشى والدجاج عموما منعا باتا بسبب التعصب الدينى بل وصل به الأمر إلى إجبار بعض المسلمين على الاستماع إلى الخطب والمواعظ البوذية لتغيير دينهم قسرا.

 4 ـ إعدام أئمة المسلمين فى عهد بوداوبايا

ألقى القبض على أربعة من أشهر أئمة ميانمار المسلمين فى مييدو فى عهد الملك بوداوبايا (1782- 1819) وأمر بقتلهم فى العاصمة بعد رفضهم أكل لحم الخنزير.

الابادة الجماعية لمسلمى بورما5

5 ـ علاقة الاحتلال البريطانى باضطهاد المسلمين فى بورما

سادت مشاعر الكراهية للهنود فى أعقاب الحرب العالمية الثانية تحت وطأة الاحتلال البريطانى فى الوقت الذى وصل فيه عدد المسلمين فى بورما فى العام 1921 إلى نصف مليون مسلم، ووضع البوذيون مسلمو الهنود وبورما فى خانة واحدة وأضافوا إليهم هندوس الهند وأطلقوا على المجموعة كلها لقب كالا.

6 ـ قتل المسلمين فى 2012

أقدم الجيش البورمى وبعض الغوغاء من البورميين فى 3 يونيو من العام 2012 على قتل 11 رجلا مسلما بلا جريرة أو ذنب بعدما أنزلوهم فجأة من الحافلات؛ الأمر الذى أدى إلى اندلاع مظاهرات واحتجاجات عنيفة فى إقليم أراكان ذى الأغلبية المسلمة، واشتبكت أبناء روهنغيا المسلمة مع البوذيون الراخين غربى بورما، وقتل فى تلك الأحداث أكثر من 50 شخصا وأحرقت آلاف المنازل. ومنذ ذلك الحين تصاعدت وتيرة الأحداث وما يزال مسلمى بورما يعانون الطرد والترحيل والقتل والتعذيب والإضطهاد والإبادة الجماعية.

الابادة الجماعية لمسلمى بورما

 موضوعات متعلقة

على رأسهم “أمريكا” راعية الحريّات.. 5 دول منعت صيام رمضان

إمبراطورية اليابان تنتهى بـ”قنبلة ذرية”