أرشيفات الوسوم: التفوق الالمانى

جهّز شنطتك يا دكتور.. ألمانيا تسبق مصر فى طب العظام بـ 10 سنوات كاملة

التقدّم منظومة متكاملة من المعارف والأدوات وآليات العمل، والمجتمعات الناجحة تحقق قفزات على كل الأصعدة، الاجتماعى قبل السياسى، والعملى قبل العلمى، وهو الأمر الذى يُسّر تفوق الدول الأوروبية علينا فى كل المجالات، وعدم تفوقنا ولو فى مجال واحد فقط، ولكن رغم هذه الرؤية الواضحة والمنطقية، هل تصدق أن ألمانيا تسبقنا بـ 10 سنوات فى الطب والمعارف والعلوم المتصلة به؟ نعم، تسبقنا ألمانيا فى مجال طب العظام بنحو 10 سنوات، إذ توصلت إلى تقنيات لعلاج أصعب الحالات والإصابات العظمية من كسور وتمزق وقطع للأربطة وغيرها، إضافة إلى براعة أطبائها ومراكزها الصحية فى إجراء جراحات الغضاريف، ولهذا فإن معظم لاعبى كرة القدم المصريين وغير المصريين يذهبون إليها لتلاقى العلاج هناك، بعيدًا عن هذا، وعلى صعيد الفوارق بين مصر وألمانيا، فقد أكدت منظمة الصحة العالمية – التى اعتادت على إصدار عديد من الدراسات العلمية التى تعتمد على المقارنات بين دول العالم فى مستويات الخدمة الطبية ودراجات توافر الأدوية وأنواع العمليات الجراحية التى يتم إجراؤها  – أن الفارق بين مصر وألمانيا فى مجال طب العظام وحده، على سبيل المثال، يصل إلى 10 سنوات، فإذا كنت طالب طب، أو تسعى لدراسة الطب، وتهتم بأن تكون ناجحًا ومهمًّا فى مجال طب العظام، فاستعد من الآن للسفر والدراسة فى ألمانيا. 

دراسة الطب فرصة للسفر حول العالم

طلاب الطب البشرى يتمتعون بفرص كبيرة فى المجال العملى، وهو ما يتجلّى فى توفّر فرص كبيرة أمامهم للسفر لعديد من دول العالم، وذلك بشروط ميسّرة وغير مجهدة، فألمانيا على سبيل المثال تشترط فقط تعلّم اللغة الألمانية وإتقانها، للسماح بالسفر إليها لتلقى العلم واستكمال الدراسة والخبرات الطبية،كما أن هناك عددًا من المنظمات الطبية على المستوى العالمى، تقدم خدمات إنسانية فى جميع دول العالم، وتعلن احتياجها الدائم إلى أطباء متطوعين، إذ يشارك فى أنشطة هذه المنظمات أطباء من كل الجنسيات، مثل منظمة أطباء بلا حدود، وغيرها من المنظمات العالمية، ما يفتح المجال واسعًا أمام طلاب الطب المصريين لتلقى التدريب والخبرات المختلفة من كل بقاع العالم. 

تدريب عملى طبى

الطبيب الكفء يوفر بيئة صحية مناسبة

الطبيب الكفء هو الذى لا يسعى فقط إلى علاج مرضاه، فدوره لا يتوقف فقط عند هذا الحد، بل يمتد ليشمل الاهتمام العام بصحة المريض، وتوفير البيئة الصحية المناسبة لحالته، كما أن دور الطبيب يشمل أيضًا تبنّى حملات للتوعية والوقاية للأصحّاء، وهى أدوار لا تقل فى أهميتها عن علاج المرضى، ولا تكتمل هذه المنظومة من الأدوار والمسؤوليات إلا عن طريق التعمق فى دراسة الطب، وإلمام الطالب فى جميع مراحله الدراسية والأكاديمية بكل الظروف والحالات التى يمكن أن يمر بها المرضى أو حتى الأصحاء، إلى جانب التنمية المستمرة لشعور الطبيب بأهمية دوره فى الاستجابة لحاجات المرضى، وهذه الخبرات لن توفرها الدراسة فى مصر وحدها، بل تحتاج إلى السفر لكل دول العالم، للحاق بالركب العلمى المتقدم هناك، والأمر المثبت الآن أن المتخصصين من الأطباء دائمًا ما يفخرون بدورهم المثابر والمتفانى فى خدمة الآخرين، لأن الهدف الرئيسى لهذه المهنة هو الحفاظ على صحة أفراد المجتمع، وإعادة تأهيل المرضى صحيًّا ونفسيًّا، حتى يمكنهم العودة الطبيعية والمشاركة الفعالة فى الحياة.

تعليم اطباء

موضوعات متعلقة:

السهر نُصّ الغباء.. 4 عادات صباحية تزيد ذكاءك وتركيزك
ما تروحش الجامعة ووشّك ملتهب.. كيف تحلق ذقنك بطريقة صحيحة؟