أرشيفات الوسوم: الحكم العباسى

جيش

ترهل الحكم العباسى وظهور القرامطة.. القشة التى قسمت ظهر البعير

كان لترهل الحكم العباسى وضعف الخلفاء العباسيين دور جوهرى فى سيطرة الفاطميين، حيث سادت فى أركان الخلافة العباسية موجات متتابعة من الفتن والقلاقل جعلت من الخلافة العباسية مجرد اسم ليس أكثر، وانشغل العباسيون بقتال الديلم وسيطرتهم على مقاليد الحكم فى بغداد، إلى جانب سيطرة الجنود الأتراك على الخليفة القائم العباسى فى بغداد وأصبحوا هم الحكام الفعليين حتى أن الخليفة العباسى لم يستطع أن يولى على مصر من يشاء بعد موت كافور الإخشيدى 357 ه/ 968 م.

 

انقسام الجند فى عهد كافور الأخشيدى:

فكان موت كافور الإخشيدى بمثابة الانهيار السريع للدولة الإخشيدية، خاصة وأن الجند انقسمت فى نهاية حكمه إلى فريقين كافورية تابعة له وإخشيدية تناصر بيت الإخشيد الأصيل، هذا إلى جانب عدم وجود رجل قوى يحكم بعده، مما جعل أهل الرأى يجتمعون على أحمد بن على الأخشيد الذى كان عمره 11 عاما، مما أعطى الفرصة للوزير جعفر الفرات أن يأخذ بزمام الأمور ولكنه لم يحسن التصرف بل أخذ يقبض على الكثير من رجال الدولة الأمر الذى جعل الدولة تتداعى وتنهار.

 

القرامطة تمهد الطريق للفاطميين:

ثم كان ظهور القرامطة بمثابة القشة التى قسمت ظهر البعير إذ وصلت الأنباء بقدوم القرامطة إلى مصر بعد أن ثارت بالشام مما جعل الناس فى هلع عظيم فاضطر بعض القواد والجنود وكبار وأعيان الناس بإرسال الرسائل للـ معز لدين الله الفاطمى لإنقاذ الموقف.

 

 

موضوعات متعلقة:

الحاكم بأمر الله الفاطمى يملأ خزائن الدولة بالكتب

أسرار اغتيال الخليفة الظافر!!

“دروشة السلطة”.. الفاطميّون يسوسون الرعية بالاحتفالات الدينية والشعبية

فى بلاط الحكم..تختلف الدوافع ويبقى القتل واحدًا