أرشيفات الوسوم: الخرف

التقنية الجديدة لكشف جلوكوما قبل فقد الإبصار ترصد تطور الخرف والشلل الرعاش

توصل الباحثون إلى تقنية جديدة قد تنقذ ملايين البشر من الإصابة بمرض “الجلوكوما”، الذى يؤدى إلى العمى، وذلك عند التشخيص المبكر للمياه الزرقاء وذلك قبل أن يبدأ البصر فى الضعف.

ومن المثير أيضا أن هذا الاختبار للعين يستطيع رصد تطور العديد من الأمراض، ومنها الخرف، والشلل الرعاش، والتصلب المتعدد.

التقنية الجديدة

وفى دراسة جديدة لعددا من الباحثون أكدت البروفيسورة فرانشيسكا كورديرو الأستاذة بمعهد جامعة لندن كولدج لطب العيون، أن هذه التقنية الجديدة تسمى”detection of apoptosing retinal cells”، وهى عبارة عن استخدام علامة مضيئة “fluorescent marker” يتم تعليقها على بروتين الخلية التى تقترب من الموت، عند حقن المريض.

فتظهر الخلايا الغير صحية فى صورة بقع مضيئة، بيضاء اللون، خلال الفحص الذى يجرى على العين، بمعنى أنه يستطيع المريض علاج سبب العمى الرئيسى، والدائم، قبل أن تنقص لديه القدرات البصرية.

رصد المياه الزرقاء قبل فقد الابصار

وطور الباحثون هذا الاختبار للعين والذى يتمكن من رصد المياه الزرقاء قبل ظهور الأعراض بـ 10سنوات، عن طريق استخدام “صبغة فلورية” تلتصق بالخلايا التالفة داخل الشبكية، وقد أجرى الباحثون هذا الاختبار على 16 شخص مشيرة إلى ضرورة إجراء قدر أكبر من الأبحاث.

وأشارت كوردير، لإحدى وسائل الإعلام، أن هذه هى المرة الأولى فى التاريخ الذى نتمكن من إجراء اختبار يكشف عن نشاط الجلوكوما قبل تطوره، واكتشافه بالطرق التقليدية.

وكل وسائل العلاج الحالية كانت تعمل على التحكم فى ضغط العين فقط ولا يمكنها علاج التلف الواقع بالفعل.

جدير بالذكر أن عدد المصابين بهذا المرض وصل إلى 60 مليون شخص فى العالم، ويفقد بسببه الغالبية العظمى من المرضى ثلث درجة الابصار التى كانوا يتمتعون بها قبل الإصابة، ينتج المرض بسبب التغيرات التى تحدث فى معدلات الضغط داخل العين، مما ينتج عن ذلك  تدمير الخلايا العصبية بداخل شبكية العين، بسبب التعرض للضغط، فتبدأ فى تغيير التركيب الكيميائى الذى يتسبب فى تحرك هياكل أكثر دهنية خارج الخلية، وهو الجزء الذى تلتصق به الصبغة الفلورية التى يتم حقنها فى مجرى الدم.

 

موضوعات متعلقة

ماهو عمى الألوان وأسباب واعراضه 

“ما تقصرش فى حق عنيك”.. أعراض مبكرة تكشف عن المياه الزرقاء

اختبر صحتك من خلال الوقوف على رجل واحدة

يقيس الأطباء الآن مدى إصابتك بمرض ما من خلال علامات معينة تم إجراء دراسات حولها وأثبتت دلالات معينة تربطها بالحالات المرضية، ولكن الغريب فى الأمر أن مدى قدرتك على الوقوف على ساق واحدة لمدة تتخطى الـ20 ثانية أصبح أمرا مهما ومؤشرا على صحة دماغك وقلبك أيضا.

تفاصيل دراسة علمية حول الوقوف على ساق واحدة

هل تعلم أن الوقوف على ساق واحدة لمدة تتعدى الـ20 ثانية أمر يقاس عليه مدى قوتك على التوازن ومن ثم يشير إلى خطر الإصابة بأمراض الدماغ والتراجع الإدراكى وكذلك الإصابة بالخرف أو السكتة الدماغية وأمراض القلب.

الوقوف على ساق واحد

فقد أجريت دراسة علمية يابانية  نشرت نتائجها فى دورية “ستروك”، على عينة مكونة من 841 امرأة و546 رجلاً يبلغ متوسط عمرهم 67 عامًا، وتبين أن 34.5% من العينة واجهوا صعوبة فى تحقيق التوازن، ومن ثم تم إجراء الفحوص الطبية عليهم لتكون النتيجة النهائية أن حوالى 50% منهم يعانون من تليف فى أنسجة القلب، وحوالى 40% منهم يعانون من نزيف دقيق فى أنسجة المخ. 

الوقوف على ساق واحدة اختبار مهم

يعد الوقوف على ساق واحدة بمثابة تمرين مهم جدا للأطباء والمرضى لأنه ينبأ بالكشف المبكر عن أمراض خطيرة جدا تصيب الدماغ أولا وبشكل مهما بدى صغيرا إلا أن له مشاكل حقيقية ومؤثرة، كما أن له علاقة كبيرة بمدى إصابتك بالخرف “الزهايمر” والسكتات الدماغية المفاجئة.

تمرين الوقوف على ساق واحد

موضوعات متعلقة:

كيف تتحسن حياة الناجين بعد الإصابة بالجلطة الدماغية؟

أعراض الجلطة الرئوية وطرق علاجها

علاقة غريبة تربط الزهايمر بالبدانة

على الرغم من تحذيرات الأطباء والعلماء دوما من مخاطر البدانة، وضرورة الحفاظ على جسم رشيق من أجل صحة أفضل، إلا أن دراسات علمية حديثة أثبتت بعض الفوائد للبدانة! منها نضارة البشرة وتأخر ظهور التجاعيد والأهم انخفاض معدلات الإصابة بمرض الزهايمر (الخرف)! هنا فى كايرو دار تتعرف على التفاصيل.

الزهايمر فى علاقة عكسية مع الوزن!

تشير الدراسات العلمية الحديثة إلى أن معدلات إصابة أصحاب الوزن العادى والبدناء بالزهايمر (الخرف) أقل بكثير من الأشخاص النحيفين! أى أن العلاقة بين الزهايمر (الخرف) والوزن علاقة عكسية. إذ أن النحيفين الذين تتراوح أعمارهم بين 40 و55 عاما معرضين لاحتمالات الإصابة بالزهايمر (الخرف) بنسبة 34% فى مرحلة تالية فى حياتهم مقارنة بأصحاب الوزن العادى والبدناء. الأغرب أن الأشخاص المصابين ببدانة كبيرة تقل احتمالات إصابتهم بالزهايمر بنسبة 29% مقارنة مع الأشخاص ذوى الوزن الطبيعى.

الزهايمر 1

لا داعى للفرح بالبدانة

فى الواقع حتى لو كان للبدانة بعض الآثار التى تحمى أصحابها من مرض الزهايمر  (الخرف)، فالبدانة تصيبهم بالعديد من الأمراض أهمها أمراض القلب وتصلب الشرايين والسرطانات، لذلك فهم  قد لا يعيشون لفترة طويلة تمكنهم من الاستفادة من هذه الميزة. 

لذلك ينصح الأطباء باتباع أنظمة ريجيم صحية ومناسبة تمد الجسم باحتياجاته من العناصر الغذائية اللازمة لنموه والحفاظ على سلامته وحيويته. وممارسة الأنشطة الرياضية بانتظام لضمان صحة نفسية وجسدية وعقلية أفضل وحياة أمتع.

الزهايمر 3

موضوعات متعلقة:

أطعمة الكارى قد تساهم فى علاج الزهايمر

مفاجأه.. السينما تقى من الزهايمر!

مفاجأه.. السينما تقى من الزهايمر!

أغلبنا يقضى وقتا ممتعا مع أسرته وأصدقائه عند التوجه إلى السينما لمشاهدة الأفلام الجديدة من باب التسلية فقط، ولكن لم تُصبح السينما وسيلة للترفيه فحسب، بل يمكن استخدامها فى التقليل من خطر الإصابة بمرض الزهايمر (الخرف).

فوائد مشاهدة السينما على الصحة  

كشفت دراسة علمية حديثة أن التوجه إلى السينما لمشاهدة الأفلام كل أسبوع يسهم فى مكافحة الزهايمر، إذ إنها تقى الإنسان من خطر الإصابة بالخرف، كما أن مناقشة أحداث الفيلم السينمائى مع الأصدقاء يساعد على تحفيز المخ، كما يسهم ذلك فى منع تشكّل الرواسب غير الصحية.

مفاجأه.. السينما تقى من الزهايمر (1)

السينما تقى من الزهايمر

كذلك أكد الباحثون أن مشاهدة الأفلام فى السينما مرة على الأقل أسبوعيا يساعد على الوقاية من مرض الخرف، وقد أظهرت نتائج الدراسة إن رؤية الأفلام الكوميدية الجيدة ومناقشة أحداثها مع الأهل والأصدقاء يسهم فى تحفيز المخ ويجعل المخ نشطا طوال فترة المناقشة.

مفاجأه.. السينما تقى من الزهايمر (3)

وتشير التقديرات إلى أن عدد الأشخاص المتعايشين مع الخرف وصل إلى حوالى 35.6 مليون نسمة بحلول عام 2010، حيث يعيش 58% من هؤلاء المرضى فى البلدان المنخفضة الدخل وكذلك الدول المتوسطة الدخل، كما يتوقع الخبراء أن تزيد تلك النسبة إلى 71% بحلول العام 2050.

فيما يقول الباحثون: “إن التحفيز الفكرى الذى يحدث عند مشاهدة الأفلام ومناقشتها يمنع تكون المواد الضارة فى المخ خاصة تلك المواد التى تسبب الإصابة بالزهايمر”.

200429986-001

موضوعات متعلقة:

طريقك لاستعادة الذاكرة بعد الإصابة بمرض الزهايمر

علاج جديد للزهايمر يثير جدلا واسعا بين العلماء

احذر.. نقص فيتامين “د” يصيب بالخرف و”ألزهايمر”

فيتامين “د” واحد من الفيتامينات الضرورية لصحة الإنسان، فهو يساعد على مقاومة الجسم لهشاشة العظام وعلى كفاءة قيامه بعملية التمثيل الغذائى وتقوية نسب توافر الكالسيوم بالجسم، وربما لكل هذه الفوائد المهمّة ستفاجأ بأنه من الصعب إلى حدّ ما توفيره والحصول عليه بسهولة فى نظامك الغذائى.

مؤخّرًا كشفت دراسة بريطانية حديثة نُشِرت فى دورية “نيورولوجى” الطبية، أن كبار السن الذين يعانون من نقص حاد فى فيتامين “د” يواجهون زيادة فى فرص الإصابة بالخرف وبمرض ألزهايمر، وأظهرت نتائج الدراسة أن نقصًا كبيرًا فى فيتامين “د” يمكن أن يضاعف خطر الإصابة بالخرف وبمرض “ألزهايمر” لدى الأشخاص فوق سن الخامسة والستين عامًا.

وقام فريق دولى من الباحثين بتحليل كمية فيتامين “د” فى الدم لدى نحو 1658 أمريكيًّا مُسنًّا وبصحة جيدة، تابعوا حالتهم على مدى ست سنوات كمعدل متوسط، وشهدت هذه الفترة إصابة 171 شخصًا منهم بالخرف و102 بـ “ألزهايمر”، وخلصت هذه الدراسة إلى أن تناول فيتامين “د” بكميات تفوق 50 نانو مللى للتر الواحد، يسمح بالإبقاء على صحة الدماغ وعلى حالته السليمة لوقت أطول.

وجدير بالذكر، أن التقديرات الطبية والصحية المبدئية تشير إلى أن حوالى مليار شخص حول العالم يعانون نقصًا فى نسبة فيتامين “د” فى أجسامهم، كما أن هناك حوالى 800 ألف شخص يعانون من الخرف فى بريطانيا وحدها، ويأتى هذا فى ظل توقعات بارتفاع هذا العدد إلى أكثر من مليون شخص بحلول عام 2021.