أرشيفات الوسوم: السر

زجاج البحر

السر العلمى وراء شاطىء الزجاج أجمل شواطىء العالم

عند رؤية شاطىء الزجاج ستعلم أن للجمال عنوان، حيث يكون الحصى على الشاطىء زجاج براق وكأنه من الأحجار الكريمة، وأمواجه لا تبلل رمال وإنما تضفى لمعانًا على ألوان أحجاره.

 

السر العلمى وراء شاطىء الزجاج

بحسب ما نشره موقع “Scief facts“، تكون هذا الشاطئ من دفن النفايات بعد الحرب العالمية الثانية إلى أن أوقفت الحكومة ذلك، وبمرور الوقت أدت الأمواج إلى تآكل البقايا الزجاجية للنفايات وانتشرت على سطح الشاطئ ليصبح مظهرا جذابا، وجاء الزجاج من بقايا الأطباق والزجاجات.

 

أين يوجد شاطىء الزجاج؟

يوجد شاطىء الزجاج ضمن حديقة ماكريكر بارك العامة بالقرب من فورت براج، كاليفورنيا.

 

شاطىء الزجاج يحتوى على أكبر كمية من زجاج البحر

 وجدير بالذكر أنه يُعتقد أن هذا الشاطىء يحتوى على أكبر كمية من زجاج البحر فى العالم والتى تسمى دموع حورية البحر، والتكوينات الصخرية للمنطقة هى سبب تراكم هذه المجموعة الكبيرة من الزجاج على الشاطىء، حيث انها تكون أشكال خاصة من الأمواج تجعلها تحتفظ بكثير من زجاج البحر بدلا من آن تعيده إلى المياه مرة أخرى أما اللمعان والألوان البراقة فهى من الطبيعة نفسها.

 

 

طالع أيضا:

عين الصحراء.. أبرز المعالم الجيولوجية فى العالم

غرائب الطبيعة..غابة الأحجار وبركة الدم الساخن (بالصور)

بحيرة قارون أقدم بحيرة طبيعية في العالم

 

ليس الخوف عليهم أو حمايتهم.. القطط تأكل صغارها لأسباب قاسية ولا علاقة لها بالأمومة

فى عالم الحيوانات أسرار كثيرة قد تنقلب إلى أمثلة بيننا ونحن لا نعلم ماهيّتها الحقيقية، مثلما نقول دائمًا إن القطط تقتل أبناءها خوفًا عليهم، ولكنها فى الحقيقة تأكلهم إن استوجب الأمر دون أن يكون مبعثها لهذا هو الخوف عليهم، فالقطط أسبابها ودوافعها لفعل هذا الأمر أصعب كثيرًا من فكرة الخوف عليهم فقط، فقد تحتاج إلى طعام فيكونوا فريستها، أو تشعر بتسرُّع فى قرار إنجابهم فتتخلّص منهم، وأحيانًا أخرى تحاول توفير لبنها لابن سليم فتتخلّى عن الأبناء المرضى أو الضعفاء.

القطة الأمّ هى أسوأ الأمهات، فبحسب ما ذكره موقع “wild life” الإلكترونى فإن بعض القطط التى تحمل فى وقت مبكّر للغاية – عندما تكون غرائزها الأمومية لم تكتمل بعد ولم تتطوّر بشكل كامل – تقتل صغارها من باب الالتباس والارتباك أو أن صوت الصغار أثار غرائز الافتراس لديها ولم تدرك بعد أن هذه صغارها التى يجب أن ترعاها.

كما أن هناك سببًا يرجع إلى تقدير الأم الدقيق لفرصة نجاة صغيرها، فإذا كانت فرصة نجاته ضعيفة أو معدومة تعمد إلى قتله حتى ترحمه، ولكى توفّر طاقتها ووقتها لكى تعيد التكاثر ولا تضيّع حليبها، وأحيانًا تكون الأم فى حالة صعبة وقد تموت تعبًا وإذا ماتت هى سيموت الصغير فتفُضّل قتله وأكله لتستعيد نشاطها وتستطيع التكاثر من جديد، وقد تقتل القطط صغارها إذا شعرت بالتهديد أو إذا كانت تعتقد أن مكانًا مُعيّنًا ليس آمنًا بما فيه الكفاية لكى تأوى قططها فيه، فى البداية ستحاول نقل القطط إلى مكان آخر، وإذا لم تجد مكانًا أكثر راحة ستقتل الصغار، هذا فيما تقوم بعض الأمهات التى ولدت فى الوقت الخاطئ من العام بقتل صغارها لكى تحظى بفرصة أخرى للتكاثر خلال وقت أفضل من العام، وتحظى الصغار الجديدة بفرصة أكبر للبقاء على قيد الحياة.

جيوش العين تدافع عن نفسها.. السرّ وراء بكائنا عند الضحك الشديد أو تقطيع البصل

الدموع تسقط من أعيننا فى لحظة وبشكل سريع، مع وصلة ضحك ممتدة أو خلال طهى الطعام وتقطيع البصل، ولا نعلم سببًا لهذا أو كيف يحدث ذلك الأمر، ليأتى العلم بردّ منطقى عن هذه المواقف التى تحدث لنا يوميًّا، وذلك بحسب ما نشره موقع “fact of live ” الإلكترونى.

اتضح ـنه عند الضحك الشديد تقوم العضلات بعصر الغُدَد التى تُخزّن الدموع، فينشأ ضغط على السائل فيخرج من الغدد ويتدفّق، أما عند تقطيع البصل فإن البكاء يكون بسبب إطلاق البصل لمادة طيّارة ذات تأثير تهييجى على غشاء العين، فتحاول العين حماية نفسها من هياج وإثارة هذه المادة بإسالة الدموع التى تغسل المادة الطيارة، ونفس الشىء أيضًا يحدث مع الدخان، فيحدث البكاء تلقائيًّا لحماية وتطهير العين.

 

بالصور .. السر وراء سداسية شكل “برش الثلج”

يعد “برش الثلج”، أحد أجمل الأجسام التى تشكلها لنا الطبيعة، والذى قد يستغرق إحدانا وقتًا طويلًا فى تصميم شكل يضاهى جمال برشة ثلج واحدة، ولكن ترى لماذا هى دائمة على شكل سداسى؟!

من المعروف أن أثناء العاصفة الثلجية يتساقط بلايين من برش الثلج على الأرض.

وكما نعلم فإن الثلج ما هو إلا ماء متجمد، ولذلك يطرأ تساؤل آخر هنا بأذهاننا وهو لماذا لا يكون لون الثلج شفاف تمامًا كالمياه، ولماذا هو أبيض اللون؟

أولًا الثلج يتميز بلونه الأبيض لأن أسطح عديدة فى العديد من البلورات الثلجية تعكس الضوء؛ لذا نراها بيضاء، أما الإجابة عن التساؤل الأول، وهو سداسية شكل برشة الثلج الواحدة يكمن فى كيمياء المياه.

فذرات المياه الصغيرة بعد أن تتجمد تتجمع فى ترتيب خاص نسميه “بلورا”، وأما تلك الذرات الصغيرة من المياه تتألف فى الأصل من ثلاث وحدات هما “ذرتان من الهيدروجين واثنين من الأكسجين”، وبالتالى عندما تتكون البلورات عليها أن تشكل أشكالًا هندسية، إما ثلاثية أو سداسية الجوانب، وهذا وفقًا لما ذكرته الموسوعة العلمية المصورة.

كيف كانت تستخدم الصيحات فى الحروب الإسلامية قديما؟

لكل حرب ولها أسرار وتختلف هذه الأسرار من زمن لآخر، وفى الحروب الإسلامية كانت تستخدم كـ “سر” كيلا يفهمه إلا جنودهم فقط، فكيف استخدموها وكيف تداولوها؟
استخدم المسلمون الصيحات فى الحرب التى يصرخ بها القادة والجنود خلال القتال لاستجماع القوى وشحذ العزائم فضلا عن أنها كانت بمثابة العلامة المميزة أو كلمة السر التى يتعارف بها الجنود فى الحرب ولا سيما فى الليل.
ولقد عرفت الصيحات فى المشرق الإسلامى القديم، فيروى أن شعار المشركين فى غزوة الأحزاب كان “ياللعزى، يا لهبل”، بينما كان شعار الرسول محمد فى يوم أحد وفى غزوة بنى المصطلق “بامنصور أمت!” والمراد هنا التفاؤل بالنصر مع الأمر بالإماتة.
وفى يوم حنين كان شعاره “حا ميم لا ينصرون، أى اللهم لا ينصرون، واستخدم هذه الكلمة المهلب بن أبى صفرة فى حروبه ضد الخوارج، بينما استخدم أبى بكر الصديق “أنت أنت” مرتين، وصلاح الدين الأيوبى شعره يوم حطين “يا للإسلام”.

للتخلص من سلبياتك.. اقرأ “السر” وغير مزاجك بالذكريات الجميلة

تواجهنا جميعا مشاكل حياتية، وكلما تخلصنا من واحدة، تبعتها أخريات تلاحقها، ذلك المصائب، دائمًا، لا تأتى فرادى.

وقد ذكر كتاب”the secret” التفسير لما يحدث لنا تتابعا وهو أن كل منا لديه قانون جذب، فعندما تستجيب لشيء واحد سيء وقع، فإنك تجذب إليك المزيد من الأمور السيئة لأن ردود الأفعال تجذب المزيد من مثيلاتها.

ولأنك تملك القدرة على تغيير كل شيء يحدث لك، يمكنك أن تعتمد على مشاعرك فى الانتقال من حالة لأخرى، فمثلا استعن بالأشياء التى تستطيع تغيير مزاجك مثل الذكريات الجميلة أو اللحظات المرحة، وقد تتجسد هذه الأشياء أيضا فى شخص تحبه أو فى موسيقى يطربك سماعها. كل هذه الأشياء تعمل على تغيير مزاجك وتجذب إليك المزيد من المشاعر الإيجابية لتقضى على الشعور بعدم الارتياح والإحباط، فمن المستحيل أن تكون مشاعرك سيئة فى الوقت نفسه الذى تراودك فيه أفكار طيبة.

 

العلم الحديث: “الخيال”.. السر وراء ابتكارات العلماء

هل جربت أن تدخل مرة فى عقول العلماء بالطبع لا، فنحن لم نرهق أنفسنا فى التفكير فى كيفية تمكن هؤلاء الجهابذة من التوصل لما توصلوا إليه، فنحن نعتمد على تلك القوانين على أنها مسلمات وغير قابلة للتغيير أو التعديل أو حتى التفكير فى الأمر الذى جال بعقل هذا العالم وجعله يتوصل لما آل إليه.

الحقيقة التى اتفق عليها العلم الحديث، أن السر وراء كل عالم هو “الخيال”، أو بالمعنى الحرفى للأفراد محدودى الخيال “التأمل”، فحتى نيوتن نفسه اعترف بأنه ليس عبقريا وإنما كان يتساءل فى تلك الأشياء التى قد تجول بعقول الأطفال، فالخيال يأخذك إلى كل الأماكن.

ولذلك عندما غرق نيوتن فى أفكاره عن الجاذبية، تخيل جبلا عاليا جدا يصل ارتفاعه إلى ما يتخطى الغلاف الجوى، فماذا إذا حملنا على قمته مدفعا كبيرا، يا ترى إلى أين تذهب القذيفة؟ هل تسبح فى الفضاء الفسيح دون عودة أم تعود أدراجها، فتهبط إلى الأرض مرة أخرى؟.

فى هذه التجربة أراد نيوتن أن يختبر قدرة الأجسام الفضائية على الدوران حول أنفسها، ووجد أن الكمية المناسبة أو المعينة من البارود، تصنع قذيفة بسرعة كافية تجعلها تدور حول الأرض فى حالة من السقوط الحر المنعدم الجاذبية.
وبذلك يصنع نيوتن قوانين الجاذبية المعروفة لدينا الآن عام 1687، والتى تقول بأن لكل الأجسام جاذبية معينة ويحدد قدرها حجم وبعد تلك الأجسام عن بعضها، وبذلك يكون فسر تقريبا كل شىء متعلق سواءً بدوران الأجرام السماوية أو حتى سقوط الأمطار على سطح أرضنا، وهذا وفقا لما ذكره الموقع الأمريكى “How Stuff Works”.